نتائج البحث عن
«أنه " شاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو محاصر لأهل الطائف فكان يصلي بنا صلاة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان شاهِدًا لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ لِأهلِ الطَّائِفِ، قال: فكان يُصَلِّي بنا صَلاةَ البَصَرِ، حتى لو أنَّ إنسانًا رَمى بِنَبلِه أبصَرَ مَواقِعَ نَبلِه. .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَر الطَّائفَ فكان يُصلِّي بنا صلاةَ النَّصرِ حتَّى لو أنَّ رجلًا رمى لرأى مواقعَ نَبْلِه .
أنه خرجَ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ الطائِفَ بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ عَبْدًا فأَعْتَقَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُهُمُ الذينَ يُقالُ لهم عُتَقَاءُ .
كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ حاصَرَ الطَّائِفَ وكان يُصَلِّي بنا صَلاةَ النَّصرِ، حَتَّى لَو أنَّ رَجُلًا رَمى لَرَأى مَوقِعَ نَبلِه. .
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي مُخَنَّثٌ، فسَمِعتُه يقولُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: يا عَبدَ اللهِ، أرَأيتَ إن فتَحَ اللهُ عليكُمُ الطَّائِفَ غَدًا، فعليك بابنةِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ، وتُدبِرُ بثَمانٍ، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. [وفي رِوايةٍ]: وهو محاصِرُ الطَّائِفِ يومَئذٍ. .
«صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفَجْرِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ رأى مِن أهْلِ المَسجِدِ قِلَّةً، فقالَ: شاهِدٌ فُلانٌ؟ قُلْنا: نَعمْ، حتَّى عَدَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ، فقالَ: إنَّه ليس مِن صلاةٍ أثَقَلَ على المُنافِقينَ مِن صَلاةِ عِشاءِ الآخِرةِ ومِن صَلاةِ الفَجْرِ». .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً، فكان لا يُتِمُّ التَّكبيرَ. .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الفَجرِ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ، رَأى من أهلِ المَسجِدِ قِلَّةً، فقال: شاهدٌ فُلانٌ؟ قُلْنا: نَعَمْ، حتى عدَّ ثلاثةَ نَفَرٍ، فقال: إنَّه ليس من صلاةٍ أثقَلَ على المُنافِقينَ من صلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، ومن صلاةِ الفَجرِ، وذكَرَ الحديثَ بطولِه. .
شهدتُ ابنَ عمرَ والحَجَّاجُ محاصرٌ ابنَ الزبيرِ فكان منزلُ ابنِ عمرَ بينَهما فكان ربَّما حضرَ الصلاةَ مع هؤلاءِ وربَّما حضرَ الصلاةَ مع هؤلاءِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بِنا ، فكانَ الحسَنُ بنُ عليٍّ يَجِيءُ وهوَ صغير ٌ، كُلَّما سجَدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثَبَ على رقبَتِه وظهْرِهِ ، فيَرفعُ النبيُّ رأسَهُ رَفعًا رَفيقًا حتى يَضعَهُ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّكَ لتَصنَعُ بِهذا الصبيِّ شيئًا ما رأيْناكَ تَصْنَعُهُ ، قال : إنَّهُ رَيحانَتِي من الدنيا ، إنَّ ابْنِي هذا سيدٌ ، عسى أنْ يُصلِحَ اللهُ بهِ بين فِئتيْنِ من المسلِمينَ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فكانَ يصلِّي بنا ركعتَينِ حتَّى رجَعنا قلتُ هَل أقامَ بمكَّةَ قالَ : نعَم ! أقَمنا بِها عشرًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا وكان الحسَنُ يجيءُ وهو صغيرٌ فكان كلَّما سجَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثَب على رقبتِه وظهرِه فيرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفعًا رقيقًا حتَّى يضَعَه فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ تصنَعُ بهذا الغلامِ شيئًا ما رأَيْناكَ تصنَعُه بأحَدٍ فقال : ( إنَّه رَيْحانتي مِن الدُّنيا إنَّ ابني هذا سيِّدٌ وعسى اللهُ أنْ يُصلِحَ به بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِن المُسلِمينَ ) .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ كان يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي قَومَه فيُصَلِّي بهِمُ الصَّلاةَ، فقَرَأ بهِمُ البَقَرةَ، قال: فتَجَوَّزَ رَجُلٌ فصَلَّى صَلاةً خَفيفةً، فبَلَغَ ذلك مُعاذًا، فقال: إنَّه مُنافِقٌ، فبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَعمَلُ بأيدينا، ونَسقي بنَواضِحِنا، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى بنا البارِحةَ، فقَرَأ البَقَرةَ، فتَجَوَّزتُ، فزَعَمَ أنِّي مُنافِقٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ؟! -ثَلاثًا- اقرَأْ: والشَّمسِ وضُحاها، وسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأعلى، ونَحوها. .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فكان يصلي صلاةَ السفرِ يعني ركعتين ومع أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ستَّ سنينَ من إمرتِه ثم صلى أربعًا .
لا مزيد من النتائج