نتائج البحث عن
«أنه " قرأ القرآن في الكعبة في ركعة ، وقرأ في الركعة الأخرى قل هو الله أحد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ أنه قرأ في صلاةِ المغربِ في أولِ الركعةِ { قل هو اللهُ أحدٌ } .
عن أبي موسى الأشعريِّ قال سأَلْتُ عائشةَ ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ به في الوِتْرِ قالتْ كان يقرَأُ في الرَّكعةِ الأُولى بأُمِّ القُرآنِ و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بأُمِّ القُرآنِ و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} وفي الرَّكعةِ الثَّالثةِ بأُمِّ القُرآنِ و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ في الركعةِ الأُولى من الوِترِ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } وفي الثانيةِ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } وفي الثالثةِ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } .
مَن صَلَّى أربعَ ركَعاتٍ خلفَ العشاءِ الآخرَةِ قرأَ في الرَّكعتينِ الأولَيَينِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ , و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وقرأ في الآخرتين آلم السَّجدَةَ , و تَبَارَكَ كُتِبَ له كأربعِ ركعاتٍ من ليلةِ القدرِ . .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : أرسلتُ أمي ليلةً لِتبيتَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لِتنظرَ كيف يُوتِرُ ، فباتت عندَه فصلَّى ما شاء اللهُ أن يُصلِّيَ حتى إذا كان آخرُ الليلِ وأراد الوترَ قرأ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى في الركعةِ الأولى ، وقرأ في الثانيةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثم قعد ثم قام ولم يفصلْ بينهما بسلامٍ ثم قرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حتى إذا فرغ كبَّرَ ثم قنتَ فدعا ما شاء اللهُ أن يدعو ثم كبَّرَ وركع .
من قرأ ليلةَ النصفِ ألفَ مرَّةٍ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ في مائةِ ركعةٍ لم يَمُتْ حتى يبعث َاللهُ إليه في منامِه مائةَ ملَكٍ .
أَيَعْجِزُ أحدُكُمْ أنْ يقرأَ في ليلةٍ ثُلُثَ القرآنِ ؟ . مَنْ قرأَ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فقد قرأَ ثُلُثَ القرآنِ . .
من قرأ ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ ألفَ مرَّةٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في مائةِ ركعةٍ ، في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ } مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } عشرَ مرَّاتٍ لم يمُتْ حتَّى يبعثَ اللهُ إليه مائةَ ملَكٍ ، ثلاثون يبشِّرون بالجنَّةِ وثلاثون يُؤمِّنون من العذابِ ، وثلاثون يُقوِّمونه أن يخطئَ ، وعشرةُ أملاكٍ يكتُبون أعداءَه .
أيَعجزُ أحدُكم أن يقرأَ ثلُثَ القرآنِ في ليلةٍ. فإنه من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ} في ليلةٍ، فقد قرأ ليلتئذٍ ثلثَ القرآنِ. .
أَيعجزُ أحدُكم ، أن يقرأَ ثُلُثَ القرآنِ في ليلةٍ ؟ فإنه من قرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ . اللهُ الصَّمَدُ في ليلةٍ فقد قرأ ليلتَه ثُلُثَ القرآنِ .
أيعجزُ أحدُكُم أن يقرأَ ثُلُثَ القرآنِ في ليلةٍ ؟ فإنَّهُ مَن قرأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ في ليلةٍ فقد قرأَ لَيلتَئِذٍ ثُلُثَ القرآنِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقرأُ فيها: {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الركعةِ الثانيةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أو في الركعةِ الأولى: {قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ: {قُلْ يَأَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا...} الآيةَ [يعني راتبةَ الفجرِ] .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قام رجُلٌ فركَع ركعتَيِ الفجرِ، فقرَأ في الرَّكعةِ الأُولى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] حتَّى انقَضَتِ السُّورةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا عبدٌ عرَف ربَّه، وقرَأ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا عبدٌ آمَن برَبِّه، قال طَلْحَةُ: فأنا أُحِبُّ أن أقرَأَ هاتَيْنِ السُّورتَيْنِ في هاتَيْنِ الرَّكعتَيْنِ. .
أنه عليهِ السلامُ كان يَقرأُ في الوِتْرِ ب { سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } في ركعةٍ ركعةٍ .
أيَعجِزُ أحَدُكم أنْ يَقرَأَ ثُلُثَ القُرآنِ في لَيْلةٍ؛ فإنَّه مَن قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: 1، 2] في لَيْلةٍ فقد قَرَأَ لَيلَتئِذٍ ثُلُثَ القُرآنِ. .
لا مزيد من النتائج