نتائج البحث عن
«أنه : " رأى النبي صلى الله عليه وسلم يهل حين تستهل به راحلته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أهَلَّ بالحجِّ حينَ انبعَثَتْ به راحلتُه وقال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُهِلُّ إذا انبَعَثَتْ به راحلتُه .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكِبَ راحِلَتَه بذي الحُلَيفةِ ثُمَّ يُهِلُّ حينَ تَستَوي به قائِمةً. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يركَبُ راحلتَهُ ، بذي الحُلَيْفةِ ، ثمَّ يُهِلُّ حينَ تستوى بِهِ قائمةً .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُهِلَّ حتَّى انبعثتْ به راحلَتُهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يمكُثُ بذي الحُلَيفةِ ما بدا له فإذا أراد أنْ يُحرِمَ صلَّى في المسجِدِ ثمَّ يُهِلُّ حينَ تستوي به راحلتُه .
لم أرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُهِلُّ حتَّى تَنبعِثَ بِهِ راحلتُهُ .
أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى السُّبحةَ باللَّيلِ في السَّفَرِ على ظَهرِ راحِلَتِه حَيثُ تَوجَّهَت به. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَركَبُ راحِلَتَه بذي الحُلَيفةِ، ثُمَّ يُهِلُّ حتَّى تَستَويَ به قائِمةً. .
حديثُ عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ: أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على راحِلتِه؛ حيثُ توجَّهَت به، ولا يفعلُ ذلك في المكتوبةِ. .
أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَوت به راحِلَتُه قائِمةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَّ حينَ انبعثت بهِ راحلتُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَهَلَّ حينَ استوت بِهِ راحلتُهُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أهَلَّ حينَ استوت به راحلتُه قائمةً .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ حينَ استَوت به راحِلَتُه قائِمةً. .
أنَّه كان رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَف يُهلِّلُ ويُكبِّرُ اللهَ ويدعوه فلمَّا نفَر دفَع النَّاسُ فصاح: ( عليكم بالسَّكينةِ ) فلمَّا بلَغ الشِّعبَ أهراقَ الماءَ وتوضَّأ ثمَّ ركِب فلمَّا قدِم المزدلفةَ جمَع بينَ المغربِ والعِشاءِ فلمَّا صلَّى الصُّبحَ وقَف فلمَّا نفَر دفَع النَّاسُ فقال: حينَ دفعَوا: ( عليكم بالسَّكينةِ ) وهو كافٌّ راحلتَه حتَّى إذا دخَل بطنَ منًى قال: ( عليكم بالحصا الخَذْفِ الَّذي به الجَمرة ) وهو في ذلك يُهِلُّ حتَّى رمى الجَمرةَ) .
لا مزيد من النتائج