نتائج البحث عن
«أنه : تسحر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : ثم خرجنا إلى الصلاة قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ: أنَّه تَسَحَّرَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ خَرَجنا إلى الصَّلاةِ، قال: قُلتُ لزَيدٍ: كَم بَينَ ذلك؟ قال: قدرُ قِراءةِ خَمسينَ آيةً .
أنَّه تَسحَّرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ثُم خرَجْنا حتى أتَيْنا الصَّلاةَ، قال أَنَسٌ: فقُلْتُ لزَيدٍ: كم كان بينَ ذلك؟ قال: قَدرَ قِراءةِ خَمسينَ آيةً، أو سِتِّينَ آيةً. .
عن أنسٍ : أنَّه رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قد تسحَّرَ هو وزيدُ بنُ ثابتٍ ، وهو عليه السَّلامُ يريدُ الصَّومَ ، ثمَّ صلَّى الرَّكعتينِ ثمَّ خرج إلى المسجدِ فأُقيمتِ الصَّلاةُ .
تسحَّرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم, ثمَّ خرجنا إلى الصَّلاةِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ دَعا بطَعامٍ، فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فأكَلنا، فقامَ إلى الصَّلاةِ فتَمَضمَضَ ومَضمَضنا، قال يَحيى: سَمِعتُ بُشيرًا، يقولُ: حَدَّثَنا سويدٌ: خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فلَمَّا كُنَّا بالصَّهباءِ قال يَحيى: وهي مِن خَيبَرَ على رَوحةٍ، دَعا بطَعامٍ فما أُتيَ إلَّا بسَويقٍ، فلُكناه، فأكَلنا معهُ، ثُمَّ دَعا بماءٍ، فمَضمَضَ ومَضمَضنا معهُ، ثُمَّ صَلَّى بنا المَغرِبَ، ولَم يَتَوضَّأْ .
عنِ ابنِ عمرَ أنه قال إنما كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرتينِ مرتينِ والإقامةُ مرَّةً غيرَ أنه يقولُ قد قامتِ الصلاةُ فكنا إذا سمعنا الإقامةَ توضأنا ثم خرجْنا إلى الصلاةِ .
حثثتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للخروجِ إلى الصلاةِ الغداةَ ، فوجدتُهُ يشربُ ، قال : ثم ناولني فشربتُ ، ثم خرجنا فأُقيمتِ الصلاةُ .
تسحَّرنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خرَجنا إلى الصَّلاةِ . قلتُ كَم بينَ ذلِكَ ؟ قالَ: قدرُ ما يقرأُ الرَّجلُ خَمسينَ آيةً .
«خَرَجْنا في حَجٍّ أو عُمْرةٍ معَ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَرْقَمِ الزُّهْريِّ فأقامَ الصَّلاةَ ثُمَّ قالَ: صَلُّوا، وذَهَبَ لحاجتِه، قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: (إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ وأرادَ أحَدُكم الغائِطَ فلْيَبدَأْ بالغائِطِ»). .
إنَّما كان الأَذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ -وقال حَجَّاجٌ: يعني: مرَّتَينِ مرَّتَينِ- والإقامةُ مرَّةً، غيْرَ أنَّه يقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، وكُنَّا إذا سمِعْنا الإقامةَ تَوضَّأْنا، ثمَّ خرَجْنا إلى الصَّلاةِ. قال شُعْبةُ: لا أَحفَظُ غيْرَ هذا. .
فذَكَرَ الحَديثَ [عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: إنَّما كانَ الأذانُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّتَينِ -وقال حَجَّاجٌ: يَعني مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ- والإقامةُ مَرَّةً، غَيرَ أنَّه يَقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، وكُنَّا إذا سَمِعنا الإقامةَ تَوضَّأنا، ثُمَّ خَرَجنا إلى الصَّلاةِ، قال شُعبةُ: لا أحفَظُ غَيرَ هذا] .
إنما كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرتينِ وقال حجاجٌ يعني مرتينِ مرتينِ والإقامةُ مرةً غيرَ أنه يقولُ قد قامت الصلاةُ قد قامت الصلاةُ وكنا إذا سمعنا الإقامةَ توضَّأنا ثم خرجنا إلى الصلاةِ قال شعبةُ لا أحفظُ عنه غيرَ هذا .
كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةُ مَرَّةً، غَيْرَ أنَّه يَقولُ: قد قامَتِ الصَّلاةُ مَرَّتَينِ، فإذا سَمِعنا الإقامةَ تَوَضَّأْنا ثمَّ خَرَجنا إلى الصَّلاةِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ، قُلتُ: كَم أقامَ بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا. [وفي روايةٍ]: مالِكٌ يقولُ: خَرَجنا مِنَ المَدينةِ إلى الحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، ولَم يَذكُرِ الحَجَّ. .
خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أَشرَفْنا على حَرَّةِ واقِمٍ، قالَ: فدَنَوْنا مِنها، فإذا قُبورٌ بمَحْنِيَّةٍ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، قُبورُ إخْوانِنا هذه؟ قالَ: قُبورُ أصْحابِنا، ثُمَّ خَرَجْنا حتَّى إذا جِئْنا قُبورَ الشُّهَداءِ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه قُبورُ إخْوانِنا». .
لا مزيد من النتائج