نتائج البحث عن
«أنه : خرج زائرا لرجل من إخوانه فلم ينته إليه حتى بلغه أنه شاك فقال : أتيتك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن مُحَمَّدِ بنِ خالِدٍ، عن أبيه، عن جَدِّه -وكان لجَدِّه صُحبةٌ- أنَّه خَرَجَ زائِرًا لرَجُلٍ مِن إخوانِه، فبَلَغَه شَكاتُه، قال: فدَخَلَ عليه فقال: أتَيتُكَ زائِرًا عائِدًا ومُبَشِّرًا. قال: كَيفَ جَمَعتَ هذا كُلَّه؟ قال: خَرَجتُ وأنا أُريدُ زيارَتَكَ فبَلَغَتني شَكاتُكَ، فكانَت عيادةً وأُبَشِّرُكَ بشَيءٍ سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «إذا سَبَقَت للعَبدِ مِنَ اللهِ مَنزِلةٌ لَم يَبلُغْها بعَمَلِه ابتَلاهُ اللهُ في جَسَدِه أو في مالِه أو في ولَدِه، ثُمَّ صَبَّرَه حَتَّى يُبَلِّغَه المَنزِلةَ التي سَبَقَت له مِنه». .
حديث: "أنَّ أبا موسى انطلَقَ عائدًا للحَسَنِ [فقال لهُ: «أعائدًا جئتَ أو زائرًا؟» قال: لا، بل زائرًا، قال: أما إنَّه لا يَمنعُني وإن كانَ في نفسِكَ ما في نفسِكَ أن أُخبرَك أنَّ العائدَ إذا خرجَ من بيتِه يعودُ مريضًا كانَ يَخوضُ في الرَّحمةِ خوضًا، فإذا انتَهى إلى المريضِ فجلسَ غَمَرَتهُ الرَّحمةُ حتَّى يَرجعَ من عندِ المريضِ حينَ يرجعُ يشيِّعُه سبعونَ ألفَ ملَكٍ، يَستغفرونَ لهُ نهارًا أجمعَ، وإن كانَ ليلًا كانَ بذلك المنزلِ حتَّى يُصبِحَ، ولهُ خريفٌ في الجنَّةِ]". .
«أنَّ فاطِمةَ جاءَت بكِسْرةٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: ما هذه الكِسْرةُ يا فاطِمةُ؟ قالَتْ: قُرْصٌ خَبَزْتُه فلم تَطِبْ نَفْسي حتَّى أَتَيْتُك بهذه الكِسْرةِ، فقالَ: أمَا إنَّه أوَّلُ طَعامٍ دَخَلَ فَمَ أبيكِ مُنْذُ ثَلاثٍ». .
أنَّ فاطمةَ جاءت بكِسرةِ خُبزٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما هذه يا فاطمةُ؟ قالت: قُرْصٌ خبزْتُه فلم تَطِبْ نفْسِي حتَّى أَتيْتُكَ بهذه الكِسرةِ، فقال: أمَا إنَّه أوَّلُ طعامٍ دخَلَ في جَوْفِ أبيك منذ ثلاثةِ أيَّامٍ. .
عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
[عاد أبو موسى الأَشْعَريُّ الحَسَنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقال له عليٌّ: أعائدًا جِئْتَ أَمْ زائرًا؟ قال: لا، بلْ جِئْتُ عائدًا، قال عليٌّ: أمَا إنَّه: ما من مُسلِمٍ يَعودُ مريضًا إلَّا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له، إنْ كان مُصبِحًا حتى يُمسيَ، وكان له خَريفٌ في الجَنَّةِ، وإنْ كان مُمسيًا خرَج معه سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ، كلُّهم يَستغفِرُ له حتى يُصبِحَ، و] كان له خَريفٌ في الجَنَّةِ. .
«أنَّ فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها جاءَت بكِسْرةٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما هذه؟ قالَتْ: قُرْصٌ خَبَزْتُه فلم تَطِبْ نَفْسي حتَّى أتَيْتُك بهذه الكِسْرةِ، قالَ: أمَا إنَّه أوَّلُ طَعامٍ دَخَلَ فَمَ أبيكِ مُنْذُ ثَلاثةِ أيَّامٍ». .
عادَ أبو موسَى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ لَهُ : عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أعائدًا جئتَ أم زائرًا ؟ قالَ : لا ، بَل جئتُ عائدًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أما إنَّهُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مريضًا إلَّا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، إن كانَ مصبحًا حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خريفًا في الجنَّةِ ، وإن كانَ ممسيًا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ ، وَكانَ لَهُ خَريفًا في الجنَّةِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه كان إذا اجتمع إليه إخوانُه ، نشَروا المُصحَفَ فقرءوا وفُسِّر لهم .
إنَّه خَرَجَ إلى الشامِ، فلَمَّا بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقِتالِ بَعدَ الهِجرةِ أقبَلَ يُريدُه، حتى إذا كان ببِلادِ لَخمٍ وجُذامَ قَتَلوه وأخَذوا ما معه. .
ما هذه فقالتْ قُرْصٌ خَبَزْتُهُ فلمْ تَطِبْ نَفسي حتى أتيْتُكَ بِهَذِهِ الكِسْرَةِ فقال فذكرَهُ .
أن المسلمين لما لقوهم يعني يوم مؤتة صافوهم ومر رجل من قضاعة يشتم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبرز إليه رجل من المسلمين فقال يا هذا أنا فلان وأبي فلان وأمي فلانة وأنا من بني فلان فسبني وسب والدي وسب عشيرتي واكفف عن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالا فكأنما أغراه فقال المسلم لتنتهين أو لأرجلنك بسيفي فلم ينته فشد عليه المسلم بسيفه فضربه وضربه القضاعي فقتله فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عجبت لرجل نصر الله ورسوله بالغيب وألفى ربه متكئا فجلس له قال فأسلم ذلك القاتل فكان يسمى الرجيل .
نِعمَ الإدامُ الخَلُّ ، إنه هلاكٌ بالرجُلِ أن يدخلَ إليه النَّفرُ من إخوانِه فيحتقِرُ مافي بيتِه أن يُقدِّمه إليهم ، وهلاكٌ بالقومِ أن يحتقِروا ماقُدِّم إليهم . .
لولا شيءٌ لأمَرْتُ رَجلًا يُصلِّي بالنَّاسِ، ثُم حرَّقْتُ بُيوتًا على ما فيها. قال جابرٌ: إنَّما قال ذلك من أجْلِ رَجُلٍ بلَغَه عنه شيءٌ، فقال: لَئنْ لم يَنتَهِ لأَحرِقَنَّ عليه بيتَه على ما فيه. .
عن أبي موسى أنَّه حينَ بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَمنِ سَأَلَه، قال: إنَّ قَومي يَصنَعونَ شَرابًا مِن الذُّرةِ يُقالُ له: المِزرُ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُسكِرُ؟ قال: نَعَمْ، قال: فانهَهم عنه، قال: قد نَهَيتُهم، فلمْ يَنتَهوا، قال: فمَن لم يَنتَهِ في الثَّالثةِ فاقتُلْه. .
لا مزيد من النتائج