نتائج البحث عن
«أنه : كان عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في نفر من أصحابه فقال النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرةَ كنتُ جالسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاء نفرٌ من اليهودِ وقد زنا رجلٌ منهم وامرأةٌ فقال بعضُهم لبعض اذهبوا بنا إلى هذا النبيِّ فإنه نبيٌّ بُعِثَ بالتَّخفيف فإن أفتانا حدًّا دون الرجمِ فعلْناه واحتجَجْنا عند اللهِ حين نلقاه بتصديق نبيٍّ من أنبيائه قال مرةً عن الزهريِّ وإن أَمَرنا بالرجم عصيْنا فقد عصينا اللهَ فيما كتب علينا من الرجمِ في التوراةِ فأتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجد في أصحابه فقالوا يا أبا القاسمِ ما ترى في رجلٍ منا زنا بعد ما أحصن فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُرجِعْ إليهم شيئًا وقام معه رجالٌ من المسلمين حتى أتوا بيتَ مدراسِ اليهودِ فوجدوهم يتدارسُون التوراة فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ اليهودِ أنشدُكم بالله الذي أنزلَ التوراةَ على موسى ما تجِدون في التوراةِ من العقوبةِ على من زنا إذا أحصنَ قالوا نُجَبِّيه والتَّجبِيَةُ أن يُحمَلوا اثنَين على حمارٍ فيوَلُّوا ظهرَ أحدَهما ظهرَ الآخرِ قال وسكت حَبرُهم وهو فتًى شابٌّ فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامتًا ألَظَّ به النَّشدةَ فقال حبرُهم أما إذ نشدتَهم إنا نجد في التوراةِ الرَّجمَ على من أحصَن قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما أولُ ما ترخَّصتُم أمرَ اللهِ عزَّ وجلَّ فقال زنا رجلٌ منا ذو قرابةٍ بملِكٍ من ملوكنا فأخَّر عنه الرجمَ فزنا بعدَه آخرُ في أُسرةٍ من الناس فأراد ذلك الملِكُ أن يَرجُمَه فقام قومُه دونه فقالوا لا واللهِ لا نَرجُمَه حتى يَرجُم فلانًا ابنَ عمِّه فاصطلحوا بينهم على هذه العقوبةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإني أحكمُ بما حُكِمَ في التوراةِ فأمر رسولُ اللهِ بهما فرُجِما
عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَطاءٍ: أنَّه كان جالِسًا مَعَ نَفرٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَه، وزادَ فيه في الجُلوسِ في الرَّكعَتَينِ عِندَ قَولِه: جَلَسَ على رِجلِه اليُسرى، ونَصَبَ اليُمنى، وقال في الآخِرةِ: قدَّمَ رِجلَه اليُسرى، ونَصَبَ الأُخرى، وقَعَدَ على مَقعَدَتِه .
عن نَفَرٍ مِن بَني سَلِمةَ، قالوا: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا فشَقَّ ثَوبَه فقال: «إنِّي واعَدتُ هَديًا يُشعَرُ اليَومَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأكُلُ طَعامًا في سِتَّةِ نَفَرٍ مِن أصحابِهِ، فجاءَ أعرابيٌّ فأكَلَه بلُقمتَيْنِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّهُ لو كان ذكَرَ اسمَ اللهِ لكَفاكم، فإذا أكَلَ أحَدُكم طَعامًا فلْيَذكُرِ اسمَ اللهِ، فإنْ نَسيَ أنْ يَذكُرَ اسمَ اللهِ في أوَّلِه، فليَقُلْ: بِسمِ اللهِ أوَّلَه، وآخِرَه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يأكلُ طعامًا في ستَّةِ نفَرٍ مِن أصحابِه فجاء أعرابيٌّ فأكلَه بلُقمتينِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أمَا إنَّه لَو ذكر اللهَ لكَفاكُمْ فإذا أكل أحدُكُم فلْيذكرِ اسمَ اللهِ تعالى فإنْ نَسيَ أن يذكُرَ اسمَ اللهِ تعالى فلْيقُلْ : باسمِ اللهِ أوَّلَه وآخرَه .
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يأكلُ طعامًا في ستةِ نفرٍ مِنْ أصحابِهِ ، فجاءَ أعرابيٌّ فأكلَهُ بلقمتينِ ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أمَا إنَّهُ لوْ كانَ ذكرَ اسمَ اللهِ لكفاكُمْ ، فإذا أكلَ أحدُكمْ طعامًا فليذكرِ اسمَ اللهِ ، فإنْ نسِيَ أنْ يذكرَ اسمَ اللهِ في أولِهِ فليقلْ : بسمِ اللهِ أولَهُ وآخرَهُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأكلُ الطَّعامَ في ستَّةِ نفَرٍ من أصحابِه فجاء أعرابيٌّ فأكله بلُقمتَيْن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه لو كان ذكر اسمَ اللهِ لكفاكم فإذا أكل أحدُكم طعامًا فليذكُرِ اسمَ اللهِ فإن نَسِي أن يذكُرَ اسمَ اللهِ في أوَّلِه فليقُلْ باسمِ اللهِ أوَّلَه وآخرَه .
«أنَّه كان جالِسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه، فطَلَعَت جِنازةٌ، فلَمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثارَ وثارَ أصحابُه مَعَه، فلَم يَزالوا قيامًا حَتَّى نَفَذَت» قال: واللهِ ما أدري مِن تَأذٍّ بها أو مِن تَضايُقِ المَكانِ، ولا أحسَبُها إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً، وما سَألنا عن قيامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جاءَ ماعزُ بنُ مالكٍ الأسلَميُّ فرجمَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عند الرَّابعةِ فمرَّ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعهُ نفرٌ مِن أصحابِه فقالَ رجُلانِ منهُم إنَّ هذا الخائنَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِرارًا كلُّ ذلكَ يردُّه ثمَّ قُتِلَ كما يُقتَلُ الكلبُ فسكتَ عنهمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى مَرَّ بجيفةِ حِمارٍ شائلٍ رجلَهُ فقال كُلا مِن هذا قالا مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ قال : فالَّذي نِلْتُما مِن عرضِ أخيكُمَا آنفًا أكثَرُ و الَّذي نَفسُ محمَّدٍ بيدِه إنَّه في نَهرٍ من أنهارِ الجنَّةِ يَتَغمَّسُ .
أنَّهُ كانَ يومًا منَ الأيَّامِ عِندَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في نَفرٍ مِن أصحابِهِ فقالَ لَهُم: ألستُمْ تَعلمونَ أنِّي رسولُ اللَّهِ إليكُم ؟ قالوا: بلَى نشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللَّهِ . قالَ: أفلَستُمْ تعلَمونَ أنَّ اللَّهَ قد أَنزلَ في كتابِهِ أنَّ مَن أطاعَني فَقَد أطاعَ اللَّهَ ؟ قالوا: بلَى نشهَدُ أنَّهُ من أطاعَكَ فقَد أطاعَ اللَّهَ قالَ: فإنَّ مِن طاعةِ اللَّهِ أن تُطيعوني ، وإنَّ مِن طاعَتي أن تُطيعوا أئمَّتَكُم فإن صلَّوا قعودًا فصلُّوا قعودًا .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا معَ أصحابِهِ وبجنبِهِ أبو بكرٍ وعُمرُ فأقبلَ العباسُ فأوسعَ أبو بكرٍ فجلسَ بينَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ أبي بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذو الفضلِ .
كُنْتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فجاء رجُلٌ مِن أصحابِهِ، فقال: لُدِغْتُ البارحةَ [فلمْ أَنَمْ حتى أصبحْتُ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّكَ لو قُلْتَ حينَ أمسيْتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق، ما ضارَّكَ إنْ شاء اللهُ.] .
كنتُ جالسًا مع النّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أصحابُه ، إذ أقبلتِ امرأةٌ عُريانةٌ ، فقام إليها رجلٌ من القومِ فألقَى عليها ثوبًا وضمَّها إليه ، فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! فقال بعضُ أصحابِه : أحسبُها امرأتَه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أحسبُها غَيْرَى ، وأنَّ اللهَ تبارك وتعالى كتب الغَيْرَةَ على النِّساءِ ، والجهادَ على الرجلِ ، فمن صبَر منهنَّ كان لها أجرُ شهيدٍ .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجَبَتْ .
[وبنحوِ حديثِه الَّذي فيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في نفرٍ مِن أصحابِه فقال: ( ألسْتُم تعلَمون أنِّي رسولُ اللهِ إليكم ...] إلَّا أنَّه قال: ومِن طاعتي أنْ تُطيعوا أئمَّتَكم .
لا مزيد من النتائج