نتائج البحث عن
«أنه : كان يقرأ القرآن في الجمعة ، ويقرؤه في رمضان ثلاثا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه كان يقرأُ القرآنَ في رمضانَ في ثلاثٍ .
مثلُ الذي يقرأُ القرآنَ ولا يعملُ به كمثَلِ ريحانَةٍ ريحُها طيبٌ ولا طعمَ لها ومثلُ الذي يعملُ بالقرآنِ [ ولا يقرؤُهُ ] كمثلِ التمرةِ طعمُها طيبٌ ولا ريحَ لها ومثلُ الذي يعملُ بالقرآنِ ويقرؤُهُ كمثلِ الأتْرُجَّةِ طعمُها طيبٌ وريحُها طيبٌ ومثَلُ الَّذِي لا يقرأُ القرآنَ ولا يعملُ كمثلِ الحنظلَةِ طعْمُها خبيثٌ وريحُها خبيثٌ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يقرأُ في صلاةِ الجمُعةِ ب{سَبِّحْ} و{الغَاشِيَةِ}، وأنَّه كان يقرأُ في صلاةِ الجمُعةِ بالجمُعةِ والمنافقين. .
أنه قال : السنَّةُ في الصلاةِ على الجنازةِ أنْ يقرأَ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مخافتَةً ، ثمَّ يكبرُ ثلاثًا ، والتسليمُ عند الآخرةِ . .
أنه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في الجمُعةِ بسورةِ الجمُعةِ و إذا جاءَكَ المُنافقونَ .
أنَّه [ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ] كان يقرأُ في الجمعةِ بالسُّورةِ الَّتي يُذكرُ فيه الجمعةُ و إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ .
إنَّهُ كان يقرأُ في الصبحِ يومَ الجمعةِ الم تنزيلُ ، و هل أتى .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
حديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يقرأُ في صلاةِ الجُمعةِ بـ(الجُمعةِ والمُنافِقينَ). .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يقرأُ في صلاةِ الصُّبحِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةَ وَهَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ وفي الجُمعةِ بسورةِ الجُمعةِ والمُنافقونَ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان يَقرَأُ في الفَجرِ يَومَ الجُمُعةِ: {الم * تَنزيلُ}، {وهل أتى}. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقرَأُ في صَلاةِ الصُّبحِ {الم * تَنزيلُ} السَّجدة، و{هَل أتى على الإنسانِ}، وفي الجُمُعةِ بسورةِ الجُمُعةِ والمُنافِقينَ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كان يقرأُ بالسُّورتَيْن [ السَّجدةِ والإنسانِ ] في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ ويُديمُ ذلكَ .
أنَّه كانَ يَقرَأُ في الفَجرِ يَومَ الجُمُعةِ {الم تَنزيلُ} [السجدة: 1] و {هَل أتى على الإنسانِ} [الإنسان: 1] .
إنَّ السُّنةَ في صلاةِ الجنازةِ أن يقرأَ في التكبيرةِ الأولى بأمِّ القرآنِ مُخافتةً، ثم يُكبرُ ثلاثًا، والتسليمُ في الآخرةِ. .
لا مزيد من النتائج