نتائج البحث عن
«أنه [سمع] في مجلس الليثيين يذكرون أن سفيان أخبرهم أن فرسه أعيت بالعقيق ، وهو في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سُفيانَ: أنَّ فرَسَه أعيَت بالعَقيقِ وهو في بَعثٍ بَعَثَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَجَعَ إليه يَستَحمِلُه، فزَعَمَ سُفيانُ -كما ذَكَروا- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ مَعَه يَبتَغي له بَعيرًا، فلَم يَجِدْه إلَّا عِندَ أبي جَهمِ بنِ حُذَيفةَ العَدَويِّ، فسامَه له، فقال له أبو جَهمٍ: لا أبيعُكَه يا رَسولَ اللهِ، ولَكِن خُذْه فاحمِلْ عليه مَن شِئتَ، فزَعَمَ أنَّه أخَذَه مِنه، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إذا بَلَغَ بئرَ الأهابِ، زَعَمَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «يوشِكُ البُنيانُ أن يَأتيَ هذا المَكان، ويوشِكُ الشَّامُ أن يُفتَحَ، فيَأتيه رِجالٌ مِن أهلِ هذا البَلَدِ، فيُعجِبُهم ريفُه ورَخاؤُه، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لَو كانوا يعلمونَ». .
أنَّهُ سمع أبا أيوبَ الأنصاريَّ _ رضيَ اللهُ عنه _ يقولُ : إنَّهُ ليس من أهلِ مجلسٍ يَذكُرون فيه من اللَّغوِ والباطلِ حتى يلتزمَ بعضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ , ثم يقومون , فيقولون : نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه إلا غَفر اللهُ لهم ما أَحْدثوهُ في المَجلسِ .
أنَّ راشدَ بنَ أبي سَكَنةَ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو على المِنبَرِ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ. .
شَهِدَ سفيانُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ ربيعةَ حُنينًا فقُتِلَ أخوه عثمانَ, فاستقبل وقال لأبي سويدٍ لا خيرَ في العيشِ بعدَه، فتحيَّلَ أبو سويدٍ حتى انهزم به، وذلك أنه قطع طرفَ عذارِه وكان على حصانٍ وأبو سويدٍ على أنثى فأدناها من فرسِ سفيانَ حتى شمَّها ثم حرك أبو سويدٍ فرسَه وذهب فرسَ سفيانَ ليتَّبِعها فلحقَه سفيانُ ليحبِسَه فانقطع اللجامُ واستمر فرسُه يتبعَ فرسَ أبي سويدٍ فنجيا جميعًا وأسلم سفيانُ بعدَ ذلك. .
إنَّه ليس مِن أهلِ مجلِسٍ يَذكُرونَ فيه من اللَّغْوِ والباطِلِ حتى يلتَزِمَ بَعْضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ، ثمَّ يقومون، فيقولون: نَستغفِرُ اللهَ ونَتوبُ إليه إلَّا غَفَر اللهُ لهم ما أحْدَثوه في المجلِسِ" .
أنَّه سَمِعَ كُبراءَهم يَذكُرونَ أنَّ رَجُلًا مِن قُريشٍ كان له سَهمٌ في بَني قُرَيظةَ، فخاصَمَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مَهزورِ السَّيلِ الذي يَقتَسِمونَ ماءَه، فقَضى بَينَهم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الماءَ إلى الكَعبَيْنِ، لا يُحبَسُ الأعلى على الأسفَلِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان في مجلسٍ فرفع نظرَهُ إلى السماءِ ثمَّ طأطأ نظرهُ ثمَّ رفعهُ فسُئلَ عن ذلك فقال إنَّ هؤلاءِ القومُ كانوا يذكرونَ اللهَ يعني أهلَ مجلسٍ أمامهُ فنزلَتْ عليهم السكينةُ تحملُها الملائكةُ كالقبَّةِ فلمَّا دنتْ منهم تكلَّم رجلٌ منهم بباطلٍ فرُفِعَت عنهم .
اللَّيلةَ أتاني آتٍ مِن رَبِّي، وهو بالعَقيقِ، أن صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ، وقُل: عُمرةٌ في حَجَّةٍ. .
أتاني اللَّيلةَ آتٍ من ربِّي وَهوَ بالعَقيقِ أن: صلِّ في هذا الوادي المبارَكِ، وقُل: عُمرةً في حجَّةٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مجلسٍ فرَفَع طَرفَه إلى السَّماءِ ثمَّ طأطأ نَظَرَه، ثمَّ دفَعَه، فسُئِل عن ذلك، فقال: «إنَّ هؤلاء القومَ كانوا يذكُرون اللهَ» يعني أهلَ مجلِسٍ أمامِه، «فنَزَلَت عليهم السَّكينةُ تحمِلُها الملائكةُ كالقُبَّةِ، فلمَّا دنت تكلَّم رجلٌ منهم بباطلٍ فرُفِعَت عنهم» .
أتاني اللَّيلةَ آتٍ مِن رَبِّي، وهو بالعَقيقِ: أن صَلِّ في هذا الوادي المُبارَكِ، وقُلْ: عُمرةٌ وحَجَّةٌ. .
عن ثَعلبةَ بنِ أبي مالكٍ، أنَّه سَمعَ كُبَراءَهم يَذكُرونَ أنَّ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ كان له سَهمٌ في بَني قُرَيظةَ فخاصَمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَهزورٍ، يَعني السَّيلَ الذي يَقتَسِمونَ ماءَه، «فقَضى بَينَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الماءَ إلى الكَعبَينِ، لا يُحبَسُ الأعلى على الأسفَلِ» .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - كان في مجلسٍ, فرفع بصرَه إلى السماءِ, ثم طأْطأَ بصرَه, ثم رفعَه, فسُئِلَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - عن ذلك, فقال : ( إنَّ هؤلاءِ القومِ كانوا يذكرون اللهَ تعالَى - يعني أهلَ مَجلسٍ أمامَه - فنزلَتْ عليهم السَّكينةُ تحمِلُها الملائكةُ كالقُبَّةِ, فلما دَنَتْ منهم تكلَّمَ رجلٌ منهم بباطلٍ, فرُفِعَتْ عنهم ) . .
إنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنَّ أوليائي مِن عِبادي، وأحِبَّائي مِن خَلقي، الذين يُذكَرونَ بذِكري، وأُذكَرُ بذِكرِهم. .
نهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ الثَّمَرِ بالتَّمرِ، ورخَّصَ في العَرايا أنْ تُشتَرَى بِخَرصِها يَأكُلُها أهلُها رُطَبًا. قال سُفيانُ: قال لي يَحيى بنُ سعيدٍ: وما عَلِمَ أهلُ مكةَ بالعَرايا؟ قُلتُ: أخبَرَهم عَطاءٌ، سمِعَهُ مِن جابِرٍ. .
لا مزيد من النتائج