نتائج البحث عن
«أنه ، أضاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر ، فباتوا عنده ، فخرج رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أخْبَرَني أبي أنَّه ضافَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ نَفَرٍ، فبِتْنا عِنْدَه فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَطَّلِعُ فرآه مُنْبَطِحًا على وَجْهِه، فرَكَضَه برِجْلِه فأيْقَظَه وقالَ: (هذه ضِجْعةٌ أهْلِ النَّارِ). .
أخْبَرَني أبي أنَّه ضافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مع نَفَرٍ، قال: فبِتْنا عِندَه، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مِن الليلِ يَطَّلِعُ فرآه مُنبَطِحًا على وَجْهِه، فرَكَضَه برِجْلِه فأيْقَظَه وقال: هذه ضِجْعةُ أهْلِ النارِ. .
ضافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع نَفَرٍ، قال: فبِتْنا عِندَه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ يَطَّلِعُ، فرآهُ مُنبطِحًا على وجْهِه، فركَضَه برِجلِه، فأَيْقَظَه، فقال: هذه ضِجعةُ أهلِ النارِ. .
وقدْ كانَ في هذا سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمِ دخلَ عليهِ نفرٌ مِنَ الأنصارِ فتحدثُوا عندَه فخرجَ رجلٌ مِنْهُمْ بين أيدِيهم فقُتِلَ فخرجُوا بعدَه فإذَا هم بصاحبِهم يتشحطُ في الدَّمِ فرجعُوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ صاحبُنَا كان تحدثَ معَنَا فخرجَ بينَ أيدِينا فإذْ نحنُ بِهِ يتشحطُ في الدَّمِ فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ بمَنْ تظنُونَ أو ترونَ قتلَهُ؟ قالُوا نرى أنَّ اليهودّ قتلَتْهُ فأرسلَ إلى اليهودِ فدعاهم فقالَ آنتم قتلْتُم هذا؟ قالُوا لا قالَ أَترضونَ نفلَ خمسِينَ مِنَ اليهودِ ما قتلُوهُ؟ فقالُوا ما يبالُونَ أنْ يقتلونَا أجمعِينَ ثُمَّ ينتفلونَ قالَ أفتستحقَونَ الديةَ بأيمانِ خمسِينَ مِنْكم؟ قالُوا مَا كُنَّا لنحلفَ فَوَدَاهُ مِن عنْدَهُ .
أنَّه كان جالسًا في نفرٍ من الأنصارِ فخرَج عليهم معاويةُ فسأَلهم عن حديثِهم فقالوا لنا في حديثِ الأنصارِ فقال معاويةُ ألا أزيدُكم حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا بلى يا أميرَ المؤمِنينَ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّه اللهُ ومَن أبغَض الأنصارَ أبغَضه اللهُ .
لما استعزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا عندَه في نفرٍ من المسلمين دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، قال : مُرُوا من يصلي بالناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زمعةَ فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكرٍ غائبًا ، فقال : قم يا عمرُ فصلِّ بالناسِ ، فتقدم وكبَّرَ ، فلما سمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صوتَه – وكان عمرُ رجلًا مجهرًا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : فأين أبو بكرٍ ؟ يَأْبَى اللهُ ذلك والمسلمون ، فبعث إلى أبي بكرٍ فجاء بعد أن صلَّى عمرُ تلك الصلاةَ فصلى بالناسِ .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ، أَخبَرَه أنَّه كان جالِسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ علَيهِم معاويةُ، فسألَهم عن حَديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤْمِنينَ، قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ، أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأَنصارَ، أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ أَخبَرَه أنَّه كان جالسًا في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ، فخرَجَ عليهم معاويةُ، فسألهم عن حديثِهم، فقالوا: كنَّا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقال معاويةُ: ألَا أَزيدُكم حديثًا سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ. فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّ الأنصارَ أَحَبَّه اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن أَبغَضَ الأنصارَ أَبغَضَه اللهُ عزَّ وجلَّ. .
أنَّ يَزيدَ بنَ جاريةَ الأنصاريَّ أخْبَرَه، أنَّه كان جالسًا في نفَرٍ مِن الأنصارِ، فخرَجَ عليهم مُعاوِيةُ، فسَأَلهم عن حَديثِهم، فقالوا: كان حَديثٌ مِن حَديثِ الأنصارِ، فقال مُعاويةُ: ألَا أَزِيدُكم حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى يا أميرَ المؤمِنينَ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تزوَّجَ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ وَهوَ حرامٌ، قائِمٌ بمَكَّةَ ثلاثًا، فأتاهُ حوَيْطِبُ بنُ عبدِ العزَّى في نفرٍ من قُرَيْشٍ في اليومِ الثَّالثِ، فقالوا: إنَّهُ قدِ انقضَى أجلُكَ فاخرُج عنَّا . فقالَ: وما عليكُم لو ترَكْتُموني فعرَّستُ بينَ أظهُرِكُم، فصنَعنا لَكُم طعامًا فحضَرتُموهُ . فقالوا: لا حاجةَ لَنا في طَعامِكَ، فاخرُج عنَّا . فخرجَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وخرَجَ بميمونةَ، حتَّى عرَّسَ بِها بسَرِفَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزَوَّجَ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ وهو حَرامٌ، فأقامَ بمكَّةَ ثَلاثًا، فأتاهُ خُوَيلدُ بنُ عبدِ العُزَّى في نَفَرٍ من قُرَيشٍ في اليومِ الثالثِ، فقالوا: إنَّه قد انْقَضى أجَلُكَ فاخرُجْ عنَّا، فقال: وماذا عليكم لو تَرَكْتُموني فعرَّسْتُ بيْنَ أظهُرِكم، فصنَعْنا لكم طعامًا فحَضَرْتموه؟ فقال: لا حاجةَ لنا في طعامِكَ فاخرُجْ عنَّا، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخرَجَ بمَيمونةَ حتى عرَّسَ بها بسَرِفَ. .
لما استعز برسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا عنده في نفر من المسلمين ، دعاه بلال إلى الصلاة ، فقال : مروا من يصلي للناس ، فخرج عبد الله بن زمعة ، فإذا عمر في الناس ، وكان أبو بكر غائبًا ، فقلت : يا عمر ، قم فصل بًالناس ، فتقدم فكبر ، فلما سمع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صوته ، وكان عمر رجلا مجهرا ؛ قال : فأين أبو بكر ؟ يأبى الله ذلك والمسلمون ، يأبى الله ذلك والمسلمون فبعث إلى أبي بكر فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة فصلى بًالناس
لما استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وأنا عندَه في نفرٍ مِن المسلمين ، دعاه بلالٌ إلى الصلاةِ ، فقال : مروا مَن يصلي للناسِ ، فخرج عبدُ اللهِ بنُ زَمْعَةَ ، فإذا عمرُ في الناسِ ، وكان أبو بكر غائبًا ، فقلتُ : يا عمرُ ، قمْ فصلِّ بالناسِ ، فتقدَّمَ فكبَّرَ ، فلما سَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صوتَه ، وكان عمرُ رجلًا مُجْهِرًا ؛ قال : فأين أبو بكرٍ ؟ يأبى اللهُ ذلك والمسلمون ! يأبى اللهُ ذلك والمسلمون! فبعثَ إلى أبي بكرٍ، فجاء بعدَ أن صلى عمرُ تلك الصلاةَ فصلَّى بالناسِ. .
لمَّا استُعِزَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا عندَه في نَفَرٍ من المُسلِمينَ دعاه بِلالٌ إلى الصَّلاةِ، فقال: مُروا مَن يُصلِّي للنَّاسِ، فخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ زَمْعةَ، فإذا عُمَرُ في النَّاسِ، وكان أبو بَكرٍ غائبًا، فقُلتُ: يا عُمَرُ، قُمْ فصَلِّ بالنَّاسِ، فتقدَّمَ فكبَّرَ، فلمَّا سَمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صوتَه –قال: وكان عُمَرُ رَجُلًا مُجهِرًا- قال: فأين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ ذلك والمُسلِمونَ، يَأْبى الله ذلك والمُسلِمونَ، فبعَثَ إلى أبي بَكرٍ، فجاءَ بعدَ أنْ صلَّى عُمَرُ تلك الصَّلاةَ، فصلَّى بالنَّاسِ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمونةَ بِنْتَ الحارِثِ في سَفَرِه ذلك وهو حَرامٌ، كانَ الَّذي زَوَّجَه إيَّاها العبَّاسُ بنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، فأقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَكَّةَ ثَلاثًا، فأتاه حُوَيْطبُ بنُ عَبْدِ العُزَّى بنِ أبي قَيْسِ بنِ عَبْدِ وُدِّ بنِ نَصْرِ بنِ مالِكِ بنِ حِسْلٍ في نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ، وقدْ وَكَّلَتْه بإخْراجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ، فقالوا: إنَّه قدِ انْقَضى أَجَلُك، فاخْرُجْ عنَّا، فقالَ لهم: وما عليكم لو تَرَكْتُموني فأَعْرَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكم، وصَنَعْنا لكم طَعامًا فحَضَرْتُموه، فقالوا: لا حاجةَ لنا في طَعامِك فاخْرُجْ عنَّا، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
لا مزيد من النتائج