نتائج البحث عن
«أنه أبصر نصرانيا يسوق بامرأة ، فنخس بها فصرعت فتحللها ، فضربته بخشبة معي فشججته»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه أبصر نصرانيا يسوق بامرأة فنخس بها فصرعت فتحللها فضربته بخشبة معي فشججته فانطلقت إلى معاذ بن جبل فقلت أجرني من عمر وخشيت عجلته فأتى عمرا فأخبره فجمع بيننا فلم يزل بالنصراني حتى اعترف فأمر له بخشبة فنحتت ثم قال لهؤلاء عهد ففوا لهم بعهد ما وفوا لكم فإذا بدلوا فلا عهد لهم وأمر به فصلب
أنَّهُ أبصر نصرانيًّا يسوقُ بامرأةٍ فنخَس بها فصُرِعَتْ فتحلَّلَها فضرَبْتُه بخشبةٍ معي فشجَجْتُه فانطلقتُ إلى معاذِ بنِ جبلٍ فقلتُ أَجِرْني من عمرَ وخشيتُ عَجَلَتَه فأتى عُمرَ فأخبره فجمع بينَنا فلم يزَلْ بالنصرانيِّ حتى اعترفَ فأمر له بخشبةٍ فنُحِتَتْ ثم قال لهؤلاءِ عهدٌ فَفُوا لهم بعهدٍ ما وفُوا لكم فإذا بدَّلوا فلا عهدَ لهم وأمر به فصُلِبَ
أنَّهُ أبصر نصرانيًّا يسوقُ بامرأةٍ فنخَس بها فصُرِعَتْ فتحلَّلَها فضرَبْتُه بخشبةٍ معي فشجَجْتُه فانطلقتُ إلى معاذِ بنِ جبلٍ فقلتُ أَجِرْني من عمرَ وخشيتُ عَجَلَتَه فأتى عُمرَ فأخبره فجمع بينَنا فلم يزَلْ بالنصرانيِّ حتى اعترفَ فأمر له بخشبةٍ فنُحِتَتْ ثم قال لهؤلاءِ عهدٌ فَفُوا لهم بعهدٍ ما وفُوا لكم فإذا بدَّلوا فلا عهدَ لهم وأمر به فصُلِبَ .
حدثنا عوف بن مالك قال بينا أسير في الشام على بعير ورجل من أهل الذمة يسوق بامرأة معه على حمار فلما خلا دحش الحمار فصرعت المرأة فتحللها فألحقت بعيري فضربت رأسه بالسوط فإذا الدماء فاستعدى علي عمر واستجرت بمعاذ بن جبل فبعث عمر إلي فأتيته فقال ما حملك على ما صنعت فحدثته حديثي فأقبل عليه عمر فقال أنتم قوم لكم عهد بقي لكم ما وفيتم لنا فإذا بدلتم فلا عهد لكم علينا ثم أمر به فصلب
أنَّ يهوديًّا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وهو بالشام ِ يستعدِي على عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ أنهُ ضربَهُ وشجَّهُ فسألَ عوفًا عن ذلكَ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ رأيتُهُ يسوقُ بامرأةٍ مسلِمةٍ فنخَسَ الحمارَ ليصرَعَها فلم تُصرَع ثمَّ دفعها فخرَّت عن الحمارِ فغشِيَها ففَعلتُ ما ترى فذهبَ إليها عوفٌ فأخبرها بما قالَ لِعمرَ فذهبتْ لتَجِيءَ معهُ فانطلقَ أبوها وزوجُها فأخبرا عمرَ بذلكَ فقالَ عمرُ لليهوديِّ واللَّهِ ما على هذا عاهدناكُمْ فأمرَ به فصُلبَ ثمَّ قالَ يا أيُّها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ فمن فعلَ منهم هذا فلا ذمَّةَ لهُ قالَ سويدٌ فإنَّهُ لأوَّلُ مصلوبٍ رأيتُهُ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ أبصرَ رجلًا يسوقُ بقرةً فقال : من بعلُ هذه ؟ قال فدعاهُ فقال : من أنت ؟ فقال من أهلِ اليمنِ ، قال : هي لغةُ : أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربًّا .
«أَظْلَلَتْنا سَحابةٌ ونحن نَطمَعُ فيها، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَخْبَرَني المَلَكُ الَّذي يَسوقُ بها أنَّه يَسوقُ بها إلى وادٍ باليَمَنِ يقالُ له: ضَرْعُ السَّماءِ، فقَدِمَ علينا قَوْمٌ فأَخْبَرونا أنَّهم مُطِروا في ذلك اليَوْمِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبصَرَ رَجُلًا يَسوقُ بَدَنةً، فقال: ارْكَبْها، قال: إنَّـها بَدَنةٌ، قال: ارْكَبْها، قال: إنَّـها بَدَنةٌ، قال: ارْكَبْها، وَيْلَكَ. ولَـمْ يُشَكَّ فِيه مَرَّةً، فقال: عَن مُوسى بنِ أَبي عُثمانَ عَن أَبيهِ عن أَبي هُريرةَ. .
أنَّهُ أبصرَ فَرسًا تُباعُ في السُّوقِ وَكانَ تصدَّقَ بِها فسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَشتريَهُ فقالَ: رسولُ اللَّهِ لا تشتَرِهِ ولا شيئًا مِن نتاجِهِ .
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ أميرِ الْمُؤمنِينَ بالشامِ فأتاه نَبَطِيٌّ مَضْرُوبٌ مُشَجَّجٌ مُسْتَعْدٍ ، فغضِب غضبًا شديدًا فقال لصُهَيبٍ : انظُر مَن صاحِبُ هذا ، فانطلقَ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيُّ ، قال له : إنَّ أميرَ الْمُؤمنِينَ قد غضِب غضبًا شديدًا ، فلو أتيتَ معاذَ بن جبلٍ يمشي معك إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أين صهيبٌ ؟ فقال : ها أنا ذا يا أميرَ الْمُؤمنِينَ . قال : أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ إنَّه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه ، فقال له عمرُ : ما لكَ ولهذا ؟ قال : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنخَس الحمارَ لِيصرعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفعها فخرَّتْ عنِ الحمارِ فغشِيها ففعلتُ ما ترى . قال : ائتِني بالمرأةِ لِتُصَدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ فقال ما قاله عمرُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها ؟ فقالتِ المرأةُ : واللهِ لأذهبنَّ معه إلى أميرِ الْمُؤمنِينَ ، فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها : نحن نُبَلِّغُ عنك أميرَ الْمُؤمنينَ ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما عاهَدناكُم على هذا ، فأمر به فصُلِبَ ثم قال : يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ لهُ ، قال سُويدٌ : إنهُ لَأولُ مصلوبٍ رأيتُهُ .
قال عبدُ اللهِ: انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ وهو صَريعٌ، وهو يَذُبُّ النَّاسَ بسَيفِه، فقُلتُ: الحَمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عَدوَّ اللهِ! قال: هل هو إلَّا رَجُلٌ قتَلَه قَومُه. فجعَلتُ أتناوَلُه بسَيفٍ لي، فأصَبتُ يَدَه، فنَدَرَ سَيفُه، فأخَذتُه، فضَرَبتُه به حتى برَدَ، ثُمَّ خرَجتُ حتى أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكأنَّما أُقَلُّ مِن الأرضِ. فأخبَرتُه، فقال: آللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؟ قال: فقام معي حتى خرَجَ يَمشي معي حتى قام عليه، فقال: الحَمدُ للهِ الذي أخزاكَ يا عَدوَّ اللهِ، هذا كان فِرعَونَ هذه الأُمَّةِ. .
الرَّعدُ ملَكٌ من ملائكةِ اللهِ ، مُوكَّلٌ بالسَّحابِ ، معه مَخاريقٌ من نارٍ ، يسوقُ بها السحابَ حيث شاء اللهُ .
أنَّهُ كان يخرجُها عن كلِّ إنسانٍ يعولُ ولو كان نصرانيًّا .
كنا معَ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ ، فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجَّجٌ مُستعدِى ، فغضِب غضبًا شديدًا ، فقال لصُهَيبٍ : انظرْ من صاحبُ هذا ؟ فانطلق صهيبٌ فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجعيِّ ، فقال له : إن أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا ، فلو أتيت معاذَ بنَ جبلٍ فمَشى معك إلى أميرِ المؤمنين ، فإني أخافُ عليك بادِرَتَه ، فجاء معه معاذٌ ، فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال : أينَ صُهَيبٌ ؟ فقال : أنا هذا يا أميرَ المؤمنين ، قال : أجئت بالرجلِ الذي ضربه ؟ قال : نعم ، فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجلْ عليه ، فقال له عمرُ : مالَك ، ولِهذا قال : يا أميرَ المؤمنينَ ! رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مسلمةٍ فنَخَس الحمارَ ليَصرَعَها فلم تُصرعْ ، ثم دفَعها فخَرَّت عن الحمارِ ، ثم تغشَّاها ، ففعلتُ ما ترى ، قال : ائْتِني بالمرأةِ لِتُصدِّقَكَ ، فأتى عوفٌ المرأةَ ، فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، قال أبوها وزوجُها : ما أردْت بصاحبتِنا فضحتَها ، فقالت المرأةُ : واللهِ لَأذهبنَّ معَه إلى أميرِ المؤمنين ، فلما أجمعت على ذلكَ ، قال أبوها وزوجُها : نحن نُبلِّغُ عنكِ أميرَ المؤمنين ، فأتيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال ، قال : فقال عمرُ لليهوديِّ : واللهِ ما على هذا عاهدْناكم ، فأمر به فصُلِبَ ، ثم قال : يا أيُّها الناسُ ! فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمن فعل منهم هذا فلا ذِمَّةَ له .
كنا مع عمرَ بنِ الخطَّابِ وهو أميرُ المؤمنين بالشامِ فأتاه نِبطيٌّ مضروبٌ مُشجٍ مُستعدي فغضب غضبًا شديدًا فقال لصُهيبٍ انظُرْ من صاحبُ هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوفُ بنُ مالكٍ الأشجَعيِّ فقال له إنَّ أميرَ المؤمنين قد غضب غضبًا شديدًا فلو أتيتَ معاذَ بنَ جبلٍ فمشى معك إلى أميرِ المؤمنين فإني أخافُ عليك بادِرَتَه فجاء معه معاذٌ فلما انصرف عمرُ من الصلاةِ قال أين صُهَيبٌ فقال أنا هذا يا أميرَ المؤمنين قال أجئتَ بالرجلِ الذي ضربَه قال نعم فقام إليه معاذُ بنُ جبلٍ فقال يا أميرَ المؤمنين إنه عوفُ بنُ مالكٍ فاسمعْ منه ولا تعجَلْ عليه فقال له عمرُ مالكَ ولهذا قال يا أميرَ المؤمنين رأيتُه يسوقُ بامرأةٍ مُسلمةٍ فنخسَ الحمارَ ليصرعَها فلم تُصرعْ ثم دفعها فخرَّتْ عن الحمارِ ثم تغشَّاها ففعلتُ ما ترى قال ائتنِي بالمرأةِ لنُصدِّقكَ فأتى عوفٌ المرأةَ فذكر الذي قال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ قال أبوها وزوجُها ما أردتَ بصاحبتِنا فضحتَها فقالتِ المرأةُ واللهِ لأَذهبنَّ معه إلى أميرِ المؤمنين فلما أجمعتْ على ذلك قال أبوها وزوجُها نحن نُبلِّغْ عنكِ أميرَ المؤمنين فأتَيا فصدَّقا عوفَ بنَ مالكٍ بما قال قال فقال عمرُ لليهوديِّ واللهِ ما على هذا عاهدْناكم فأمرَ به فصُلِبَ ثم قال يا أيها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمن فعل منهم هذا فلا ذمَّةَ له قال سُويدُ بنُ غفلةَ وإنه لَأولُ مصلوبٍ رأيتُه .
بينا أنا أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناحيةِ المدينةِ وامرأةٌ على حمارٍ يطوفُ بها أسوَدُ في يومِ طَشٍّ إذ أتت يدُ الحمارِ على وهدِةٍ فزلِق فصُرعت المرأةُ فصرف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجهَه كراهيةَ أن يرَى منها عورةً فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّها مُتسروِلةٌ ، فقال رحِم اللهُ المُتسروِلاتِ ، وقال : الْبَسوا السَّراويلاتِ وحصِّنوا بها نساءَكم عند خروجِهنِّ .
بينا أنا أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في ناحيةِ المدينةِ وامرأةٌ على حمارٍ يطوفُ بها أَسودٌ في يومِ طشٍّ إذ أتتْ يدُ الحمارِ على وَهدَةٍ فزَلِق فصُرِعتِ المرأةُ فصرَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجهَهُ كراهةَ أن يرَى منها عورةً ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنها مُسَروَلَةٌ فقال : رحمَ اللهُ المُتسروِلاتِ ، وقال : البَسوا السراويلاتِ وخُصُّوا بها نساءَكم عند خروجهنَّ .
لا مزيد من النتائج