نتائج البحث عن
«أنه أتاه رجل فقال : [إني] دفعت إلى رجل مالا مضاربة ، فانطلق حتى إذا بلغ حلوان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن العبَّاسِ أنَّه كان إذا دفعَ مالًا مضاربةً وفيها أنَّه رفعَ الشَّرطَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأجازَه .
كان فيمن كان قبلكم رجلٌ قتل تسعةً وتسعين نفسًا . فسأل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على راهبٍ فأتاه فقال : إنَّه قتل تسعةً وتسعين نفسًا . فهل له من توبةٍ ؟ فقال : لا . فقتله . فكمَّل به مائةً . ثمَّ سأل عن أعلمِ أهلِ الأرضِ فدُلَّ على رجلٍ عالمٍ . فقال : إنَّه قتل مائةَ نفسٍ . فهل له من توبةٍ ؟ فقال : نعم . ومن يحولُ بينه وبين التَّوبةِ ؟ انطلق إلى أرضِ كذا وكذا . فإنَّ بها أُناسًا يعبدون اللهَ فاعبُدِ اللهَ معهم . ولا ترجِعْ إلى أرضِك فإنَّها أرضُ سوءٍ . فانطلق حتَّى إذا نصَف الطَّريقَ أتاه الموتُ . فاختصمت فيه ملائكةُ الرَّحمةِ وملائكةُ العذابِ . فقالت ملائكةُ الرَّحمةِ : جاء تائبًا مقبلًا بقلبِه إلى اللهِ . وقالت ملائكةُ العذابِ : إنَّه لم يعمَلْ خيرًا قطُّ . فأتاه ملَكٌ في صورةِ آدميٍّ . فجعلوه بينهم . فقال : قِيسوا ما بين الأرضين . فإلى أيَّتِهما كان أدنَى ، فهو له . فقاسوه فوجدوه أدنَى إلى الأرضِ الَّتي أراد . فقبضته ملائكةُ الرَّحمةِ . قال قتادةُ : فقال الحسنُ : ذُكِر لنا ؛ أنَّه لمَّا أتاه الموتُ نأَى بصدرِه .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ عندي ميراثَ رجلٍ منَ الأزدِ ، وإني لم أجِدْ أزديًّا أدفعُه إليه ، فقال : انطَلِقْ فالتَمِسْ أزديًّا عامًا ، أو حولًا فادفَعْه إليه فانطَلَق ثم أتاه العامَ التابعَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ما وجَدتُ أزديًّا أدفَعُه إليه ، قال : فانطَلِقْ إلى أولِ خُزاعةَ تلقاه ، فادفَعْه إليه قال : فلما قَفَّى ، قال : عليَّ به فقال : اذهَبْ فادفَعْه إلى أكبرِ خُزاعةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتاه رجلٌ فقال إني رميتُ وأفضتُ وأمسيتُ ولم أحلقْ قال فلا حرج فاحلقْ ثم أتاه رجلٌ آخرُ فقال إني رميتُ وحلقتُ وأمسيتُ ولم أنحرْ فقال لا حرج فانحرْ .
أن عليّا أتاهُ رجلٌ فقالَ : إني سرقتُ فطردهُ ثم عادَ مرةً أخرى فقال : إنّي سرقتُ فأَمرَ بهِ أن يقطعَ لا يُقطعُ السارقُ حتى يشهدَ على نفسه مرتينِ .
لا حسدَ إلَّا في اثنتينِ رجلٍ آتاهُ اللَّهُ مالًا فصرفَهُ في سبيلِ الخَيرِ ورجُلٍ آتاهُ اللَّهُ عِلمًا فعلَّمَه وعملَ بِهِ .
جاء ماعِزُ بنُ مالكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي قد زنَيْتُ فأعرَض عنه ثمَّ أتاه فقال إنِّي زنَيْتُ فأعرَض عنه حتَّى أتاه أربعَ مرَّاتٍ ثمَّ أمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا أصابَتْه الحِجارةُ أدبَر يشتَدُّ فلقِيَه رجُلٌ فحذَفه بلَحْيِ جَملٍ فصرَعه فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِرارُه حينَ مسَّتْه الحِجارةُ قال فهلَّا ترَكْتُموه .
لا حسدَ إلَّا في اثنتينِ رجلٌ آتاهُ اللَّهُ القرآنَ فَهوَ يتلوهُ باللَّيلِ والنَّهارِ ورجلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهوَ ينفقُه في حقِّهِ .
لا حسَدَ إلَّا في اثنتَينِ: رجُلٌ أتاهُ اللهُ القرآنَ، فهو يَتْلوه باللَّيلِ والنَّهارِ، ورجُلٌ أتاهُ اللهُ مالًا، فهو يُنفِقُه في حقِّه. .
مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ أربعةِ نَفرٍ، فذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: رَجلٍ آتاهُ اللهُ مالًا، ولم يُؤْتِه عِلمًا فهو يَخبِطُ فيه، لا يَصِلُ فيه رَحِمًا، ولا يُعْطي فيه حَقًّا. .
مَثَلُ هذه الأُمَّةِ مَثَلُ أربَعةٍ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ مالًا وعِلمًا فهو يَعمَلُ في مالِه بعِلمِه، ورَجُلٌ آتاهُ اللهُ عِلمًا فقال: لو كان لي مِثلُ مالِ فُلانٍ لعَمِلتُ فيه مِثلَ عَمَلِه، فهُما في الأجرِ سَواءٌ، ورَجُلٌ آتاهُ اللهُ مالًا ولَم يُؤتِه عِلمًا، فهو يَتَخَبَّطُ فيه لا يَدري ما له مِمَّا عليه، ورَجُلٌ لم يُؤتِه اللهُ مالًا ولا عِلمًا فقال: لو كان لي مِثلُ مالِ فُلانٍ لعَمِلتُ فيه مِثلَ عَمَلِ فُلانٍ، فهُما في الإثمِ سَواءٌ .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا، فسَلَّطَه على هَلَكَتِه في الحَقِّ، وآخَرُ آتاه اللهُ حِكمةً فهو يَقضي بها ويُعَلِّمُها. .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فسُلِّطَ على هَلَكَتِه في الحَقِّ، وآخَرُ آتاه اللهُ حِكمةً فهو يَقضي بها ويُعَلِّمُها. .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فسُلِّطَ على هَلَكَتِه في الحَقِّ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ الحِكمةَ فهو يَقضي بها ويُعَلِّمُها. .
لا حَسَدَ إلَّا في اثنَتَينِ: رَجُلٌ آتاه اللهُ مالًا فسَلَّطَه على هَلَكَتِه في الحَقِّ، ورَجُلٌ آتاه اللهُ حِكمةً فهو يَقضي بها ويُعَلِّمُها. .
لا مزيد من النتائج