نتائج البحث عن
«أنه أتاه عائدا ، فقال أبو الدرداء لأبي بعد أن سلم عليه : بالصحة لا بالوجع .»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أتاه عائدًا، فقال أبو الدَّرْداءِ لأبي بعدَ أنْ سَلَّمَ عليه: بالصِّحَّةِ لا بالوَجَعِ، ثلاثَ مَرَّاتٍ يقولُ ذلك، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما يَزالُ المَرءُ المُسلِمُ به المَليلةُ والصُّداعُ، وإنَّ عليه مِن الخَطايا لأعظَمَ مِن أُحُدٍ، حتى يَترُكَه وما عليه مِن الخَطايا مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ. .
أنَّ أبا الدرداءِ أتاه عائدًا ، فقال لأبي بعد أن سلَّم عليه: بالصحةِ لا بالوجعِ. ثلاثَ مراتٍ يقولُ ذلك ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يزالُ المرءُ المسلمُ به المليلةُ والصداعُ وإنَّ عليه منَ الخطايا مثلَ أُحُدٍ حتى تترُكَه وما عليه منَ الخطايا مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ .
أنَّه دَخَلَ على أبي الدَّرْداءِ فقال: بالصِّحَّةِ لا بالمَرضِ، فقال أبو الدَّرْداءِ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الصُّداعَ والمَليلةَ لا تَزالُ بالمؤمنِ وإنَّ ذَنبَه مِثلُ أُحُدٍ، فما يَدَعُه وعليه مِن ذلك مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ. .
لما قدِم ابنُ عامرٍ الشامَ أتاه ما شاء اللهُ أن يأتيَه من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وغيرُهم إلا أبو الدرداءِ فإنه لم يأتِه فقال لا أرَى أبا الدرداءِ أتاني لآتيَنَّه فلأقضِه من حقِّه فأتاه فسلَّم عليه فقال أتاني أصحابي ولم تأتِني فأحببتُ أن آتيَك فأقضِيَ من حقِّك فقال له أبو الدرداءِ ما كنتَ قطُّ أصغرَ في عينِ اللهِ ولا في عينِي من اليومِ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا أن نتغيَّرَ لكم إذا تغيَّرْتم .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ المُزَنيِّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قالَ لأبي الدَّرْداءِ: نادِ في النَّاسِ: مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ، قالَ أبو الدَّرْداءِ: وإن زَنَى، وإن سَرَقَ...، الحَديثَ؟ .
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمْصَ فمكَث عندَه لياليَ فأمَر بحِمارِه فأوكِفَ له فقال أبو الدَّرْداءِ لا أُراني إلَّا مُتَّبِعَك فأمَر بحِمارِه فأُسْرِجَ فسارَا على حِمارَيهما فلَقيا رجلًا شهِدَ الجُمُعةَ بالأمسِ عندَ معاويةَ بالجَابِيَةِ فعرَفَهما الرَّجلُ ولم يعرِفَانِه فأخبَرَهما خبرَ النَّاسِ ثُمَّ إنَّ الرَّجلَ قال وخَبرٌ آخَرُ كرِهْتُ أن أُخْبِرَكماه أُراكما تكرَهانِه فقال أبو الدَّرْداءِ فلعلَّ أبا ذرٍّ نُفِيَ قال نعم واللهِ فاسترجَع أبو الدَّرْداءِ وصاحبُه قريبًا مِن عَشْرِ مرَّاتٍ ثمَّ قال أبو الدَّرْداءِ { ارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ } كما قيل لأصحابِ النَّاقةِ اللَّهمَّ إنْ كذَّبوا أبا ذرٍّ فإنِّي لا أُكَذِّبُه اللَّهمَّ إنِ اتَّهموه فإنِّي لا أتَّهِمُه اللَّهمَّ وإنْ استغْشَوه فإنِّي لا أستَغْشِه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتَمِنُه حينَ لا يأتَمِنُ أحَدًا ويُسِرُّ إليه حينَ لا يُسِرُّ لأحَدٍ أمَا والَّذي نفسُ أبي الدَّرْداءِ بيدِه لو أنَّ أبا ذرٍّ قطَع يميني ما أبغَضْتُه بعدَ الَّذي سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجةٍ أصدقَ مِن أبي ذرٍّ .
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمصَ، فمَكَثَ عندَه لياليَ، فأمَرَ بحِمارِه فأُوكِفَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: ما أُراني إلَّا مُتَّبِعَكَ، فأمَرَ بحِمارِه، فأُسرِجَ، فسارا جَميعًا على حِمارَيهما، فلَقيا رَجُلًا شَهِدَ الجُمعةَ بالأمسِ عندَ مُعاويةَ بالجابيةِ، فعَرَفَهما الرَّجُلُ ولم يَعرِفاه، فأخبَرَهما خَبَرَ النَّاسِ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ قال: وخَبَرٌ آخَرُ كَرِهتُ أنْ أُخبِرَكما، أراكما تَكرَهانِه، فقال أبو الدَّرْداءِ: فلعلَّ أبا ذَرٍّ نُفيَ، قال: نعمْ واللهِ، فاستَرجَعَ أبو الدَّرْداءِ وصاحِبُه قَريبًا مِن عَشْرِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ارتَقِبْهم واصطَبِرْ، كما قيلَ لأصحابِ النَّاقةِ، اللَّهُمَّ إنْ كَذَّبوا أبا ذَرٍّ، فإنِّي لا أُكذِّبُه، اللَّهُمَّ وإنِ اتَّهَموه، فإنِّي لا أتَّهِمُه، اللَّهُمَ وإنِ استَغشُّوه، فإنِّي لا أستَغِشُّه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأتَمِنُه حين لا يَأتَمِنُ أحَدًا، ويُسِرُّ إليه حين لا يُسِرُّ إلى أحَدٍ، أمَا والذي نَفْسُ أبي الدَّرْداءِ بيَدِه، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قَطَعَ يَميني ما أبغَضتُه بعدَ الذي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ، مِن ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ. .
يُجاءُ بالوالي يومَ القيامةِ فيُنبَذُ على جِسرِ جهنَّمَ فيرتَجُّ ذلك الجِسرُ به ارتجاجةً لا يبقَى منه مِفصلٌ إلَّا زال عن مكانِه ، فإن كان مُطيعًا للهِ في عملِه مضَوْا به وإن كان عاصيًا للهِ في عملِه انخرق به الجِسرُ فيهوي في جهنَّمَ مقدارَ خمسين عامًا فقال له [ أي لأبي ذرٍّ ] عمرُ : من يطلُبُ العملَ بعد هذا ؟ قال أبو ذرٍّ من سلَت اللهُ أنفَه وألصق خدَّه بالتُّرابِ ، فجاء أبو الدَّرداءِ فقال له عمرُ : يا أبا الدَّرداءِ هل سمِعتَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا حدَّثني به أبو ذرٍّ ؟ قال : فأخبره أبو ذرٍّ فقال : نعم ومع الخمسين خمسون عامًا يهوي به إلى النَّارِ .
كان أَبي جَليسًا لأَبي الدَّرْداءِ بدِمَشْقَ، وكان بدِمَشْقَ رَجلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقالُ له: ابنُ الحنْظَليَّةِ الأَنصاريُّ، فمرَّ بنا يومًا فسَلَّمَ، فقالَ له أبو الدَّرْداءِ: كلمةٌ تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قالَ: قالَ لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُنفِقَ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كباسطِ يديهِ بالصَّدقةِ، لا يَقبِضُها. .
عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قلت لأبي الدرداء ألا تسعى لأضيافك ما يسعى الرجال لأضيافهم فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ أمامَكم عقبةً كئودًا لا يَجوزُها المُثقَلون فأُحِبُّ أن أتخفَّفَ لتلك العقَبةِ .
طافَ أبو الدَّرداءِ بعدَ العَصرِ ، وصلَّى قبلَ مَغاربِ الشَّمسِ . فقُلتُ: أنتُمْ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَقولونَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تَغربَ الشَّمسُ فقالَ: إنَّ هذا البلَدَ ، ليسَ كَسائرِ البلدانِ .
تُوُفِّيَ أخٌ لأبي الدَّرْداءِ مِن أبيه، وتَرَكَ أخًا مِن أُمِّه، فنَكَحَ امرأتَه، فغَضِبَ أبو الدَّرْداءِ حين سَمِعَ ذلك، فأقبَلَ إليها فوَقَفَ عليها، فقال: أنَكَحتِ ابنَ الأَمةِ؟! فرَدَّدَ ذلك عليها، فقالتْ: -أصلَحَكَ اللهُ- إنَّه كان أخَا زَوجي، وكان أحقَّ بي يَضُمُّني ووَلدَه، فسَمِعَ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ إليه حتى وَقَّفَه، ثُمَّ ضَرَبَ على مَنكِبِه، فقال: يا أبا الدَّرْداءِ، يا ابنَ ماءِ السَّماءِ، طَفَّ الصَّاعُ، طَفَّ الصَّاعُ، طَفَّ الصَّاعُ. .
عن أبي الدرداءَ أنهُ طافَ بعدَ العصرِ عندَ مغاربِ الشمسِ فصلَّى ركعتيْنِ قبلَ غروبِ الشمسِ فقيلَ يا أبا الدرداءِ أنتم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولونَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ فقال إنَّ هذهِ البلدَةَ بلدةٌ ليست كغيرِها .
وعن أمِّ الدرداءِ، قالتْ : قلتُ لأبي الدرداءِ : ما لكَ لا تطلبُ كما يطلب فلانٌ ؟ ! فقال :إنى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أمامَكم عقبةً كؤودًا، لا يجوزُها المُثقِلونَ ؛ فأُحبُّ أنْ أتخففَ لتلكِ العقبةِ . .
أن رجلًا من قريشٍ دقَّ سنَّ رجلٍ من الأنصارِ فاستعدى معاويةَ ، فقال الأنصاريُّ لمعاويةَ : إن هذا دقَّ سنِّي ، فقال معاويةُ : كلا إنا سنُرْضِيك ، قال : وألحَّ على معاويةَ وأكبَّ عليه حتى أبرَمه ، فقال : شأنُك بصاحبِك ، قال وأبو الدرداءِ جالسٌ عندَ معاويةَ ، فقال أبو الدرداءِ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : ما من رجلٍ مسلمٍ يُصابُ بشيءٍ في جسدِه فيَصَّدَّقُ به إلا رفعه اللهُ عزَّ وجلَّ به درجةً وحطَّ عنه خطيئةً ، فقال الأنصاريُّ لأبي الدرداءِ : أنت سمعت هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال : نعم سمعتْه أذناي ووعاه قلبي ، فقال الأنصاريُّ : فإني أدعُها للهِ ، فقال معاوية : لا جرمَ واللهِ لا تخيبُ ، وأمر له بمالٍ. .
لا مزيد من النتائج