نتائج البحث عن
«أنه أتاه ناس من أهل الكوفة ، فقرأ عليهم السلام ، وأمرهم بتقوى الله ، وأن لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه صَلَّى بهِم، فقَرَأَ: (الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ القَيَّامُ) [آل عمران: 1، 2]. قالَ أبو عُبيدٍ: أمَّا القُرَّاءُ بعدُ مِن أهلِ الحرَمَينِ؛ مكَّةَ والمدينةِ، وأهلِ المِصْرينِ؛ الكوفةِ والبصرةِ، وأهلِ الشَّامِ ومصرَ وغيرِهِم مِنَ القُرَّاءِ فقَرَؤوها: {القَيُّومُ} [آل عمران: 2] لا اخْتِلافَ بيْنَهم فيه أعلمُهُ، وكذلك القِراءةُ عندنا لموافقةِ الكِتابِ ولما عليه الأُمَّةُ، وإنْ كان لذَيْنكَ الوجهينِ في العربيَّةِ مَخْرجٌ. .
أتَى عبدُ اللهِ الشامَ فقال له ناسٌ من أهلِ حمصَ : اقرأْ علينا فقرأ عليهم سورةَ يوسفَ فقال رجلٌ من القومِ : واللهِ ما هكَذا أُنزلت فقال عبدُ اللهِ : ويْحَك واللهِ لقد قرأتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هكَذا فقال أحسنتَ فبينَما هو يُراجعُه إذْ وجَد منه ريحَ الخمرِ فقال : أتشربُ الرجسَ وتُكذِّبُ بالقرآنِ واللهِ لا تُزاولُني حتى أجلِدَك فجلَده الحدَّ .
أَتى عبدُ اللهِ الشَّامَ، فقال له ناسٌ مِن أهلِ حِمصَ: اقرَأْ علينا، فقَرَأَ عليهم سورةَ يُوسفَ، فقام رَجُلٌ مِن القَومِ: واللهِ ما هكذا أُنزِلَتْ! فقال عبدُ اللهِ: وَيحك! لقد قَرَأتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، فقال: أحسَنتَ، فبيْنا هو يُراجِعُه، إذ وَجَدَ منه رِيحَ الخَمرِ، فقال: أتشرَبُ الرِّجسَ وتُكذِّبُ بالقُرآنِ؟! واللهِ لا تُزاوِلُني حتى أجلِدَكَ، فجَلَدَه الحَدَّ. .
وقعَ ناسٌ من أَهلِ الْكوفةِ في سعدٍ عندَ عمرَ فقالوا : واللَّهِ ما يحسنُ الصَّلاةَ فقالَ : أمَّا أنا فأصلِّي بهم صلاةَ رسولِ اللهِ لاَ أخرمُ منْها ، أرْكدُ في الأوليينِ ، وأحذفُ في الأخريينِ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِك. .
قعد أبو موسَى في بيتٍ واجتمع إليه ناسٌ فأنشأ يقرأُ عليهم القرآنَ قال : فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ألا أُعجِبُك من أبي موسَى ، إنَّه قعد في بيتٍ واجتمع إليه ناسٌ فأنشأ يقرأُ عليهم القرآنَ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتستطيعُ أن تُقعِدَني حيث لا يراني منهم أحدٌ ؟ قال : نعم ، قال : فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقعده الرَّجلُ حيث لا يراه منهم أحدٌ فسمِع قراءةَ أبي موسَى فقال : إنَّه ليقرأُ على مزمارٍ من مزاميرِ داودَ عليه السَّلامُ .
أتاه ناسٌ مِنَ الأعرابِ فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، يَأتينا ناسٌ مِن مُصَدِّقيكَ يَظلِمونا، قال: أرضوا مُصَدِّقَكُم، قالوا: وإن ظَلَمَ؟ قال: أرضوا مُصَدِّقَكُم، قال جَريرٌ: فما صَدَرَ عَنِّي مُصَدِّقٌ مُنذُ سَمِعتُها مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا وهو عَنِّي راضٍ .
سيَخرُجُ ناسٌ مِنَ النَّارِ... فذَكَرَه. [أي ذكر حديث: سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا وَكَانُوا مِثْلَ الْحُمَمِ، ثُمَّ لَا يَزَالُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ، حَتَّى يَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْغُثَاءِ فِي السَّيْلِ] .
يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ فيخرُجُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ مِن أهلِ المدينةِ إلى مكَّةَ فيأتيه ناسٌ مِن أهلِ مكَّةَ فيُخرِجونَه وهو كارهٌ فيُبايِعونَه بيْنَ الرُّكنِ والمَقامِ فيبعَثونَ إليه جيشًا مِن أهلِ الشَّامِ فإذا كانوا بالبَيْداءِ خُسِف بهم فإذا بلَغ النَّاسَ ذلك أتاه [ أبدالُ ] أهلِ الشَّامِ وعِصابةُ أهلِ العِراقِ فيُبايِعونَه وينشَأُ رجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُه مِن كَلْبٍ فيبعَثُ إليهم جيشًا فيهزِمونَهم ويظهَرونَ عليهم فيقسِموا بيْنَ النَّاسِ فَيْئَهم ويعمَلُ فيهم بسُنَّةِ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُلقي الإسلامَ بجِرانِه إلى الأرضِ يمكُثُ سَبْعَ سِنينَ .
كان عليه السَّلامُ إذا بَعَثَ أميرًا على جَيشٍ وصَّاه بتَقْوى اللهِ ومَن معه من المُسلِمينَ خَيرًا، وقال: اغْزُوا بسمِ اللهِ، في سَبيلِ اللهِ، قاتِلوا مَن كَفَرَ إلى قَولِه: وإنْ قاتَلتَ أهلَ حِصنٍ، فأرادوا أنْ تَجعَلَ لهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ نبيِّه، فلا تَجعَلْ لهم ذِمَّةَ اللهِ وذِمَّةَ رسولِه، واجْعَلْ لهم ذِمَّتَك وذِمَّةَ أصحابِك؛ خَيرٌ أنْ تُخفَرَ ذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ رسولِه، وإذا حاصَرتَ أهلَ حِصنٍ، فأرادوا أنْ تُنزِلَهم على حُكمِ اللهِ فلا تُنزِلُهم على حُكمِ اللهِ، ولكن أَنزِلْهم على حُكمِك؛ فإنَّك لا تَعلَمُ أصَبتَ حُكمَ اللهِ فيهم أم لا. .
مشَى معَ عبدِ اللهِ ناسٌ من أهلِ الشركِ فلما بلغ بابَ القصرِ سلَّم عليهم .
سيخرجُ ناسٌ من النَّارِ قدِ احترَقُوا وكانوا مثلَ الحُمَمِ ثم لا يزالُ أهلُ الجنَّةِ يَرُشُّونَ عليهم الماءَ حتى يَنبُتونَ نباتَ القِثَّاءِ في السَّيلِ .
سيَخرُجُ ناسٌ مِنَ النَّارِ قد احْتَرَقوا وكانوا مِثلَ الحُمَمِ، ثُمَّ لا يَزالُ أهْلُ الجَنَّةِ، يَرُشُّون عليهمُ الماءَ حتَّى يَنبُتون نباتَ الغُثاءِ في السَّيلِ. .
استَعمل َرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ على أهلِ مكةَ ، فقالَ : إنِّي أَمَّرْتُكَ على أهلِ اللهِ بتقوَى اللهِ ، لا يأكلْ أحدٌ منكمْ من ربحِ ما لم يضْمَنْ ، وانْهَهُمْ عن سَلَفٍ وبيعٍ ، وعن الصَّفْقَتينِ في البيعِ الواحدِ ، وأن يبيعَ أحدُهُم ما ليسَ عندَهُ .
يَكونُ اختلافٌ عندَ مَوتِ خليفةٍ، فيخرجُ رجلٌ من أَهلِ المدينةِ هاربًا إلى مَكَّةَ، فيأتيهِ ناسٌ من أَهلِ مَكَّةَ فيُخرجونَهُ وَهوَ كارِهٌ، فيبايعونَهُ بينَ الرُّكنِ والمقامِ، ويُبعثُ إليْهِ بعثُ أَهلِ الشَّامِ، فيُخسفُ بِهم بالبَيداءِ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فإذا رأى النَّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشَّامِ، وعَصائبُ أَهلِ العراقِ، فيبايعونَهُ، ثمَّ ينشأُ رجلٌ من قُريشٍ أخوالُهُ كلبٌ، فيبعثُ إليْهم بعثًا، فيظْهرونَ عليْهم، وذلِكَ بعثُ كَلبٍ، ويُعمَلُ في النَّاسِ بسنَّةِ نبيِّهم، ويُلقي الإسلامُ بجرانِهِ في الأرضِ، فيلبَثُ سبعَ سنينَ، ثمَّ يُتوفَّى ويصلِّي عليْهِ المسلمونَ .
لا مزيد من النتائج