نتائج البحث عن
«أنه أتاه نفر امتروا في منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أي أعواد هو ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَتَوْا سَهْلَ بنَ سعدٍ، فقالوا: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ يَستَنِدُ إلى جِذعٍ في المسجِدِ يُصَلِّي إليه إذا خطَبَ، فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ، فصَعِدَ، حنَّ الجِذعُ حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوطَّنَه حتى سكَنَ. .
ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَثَلَ هذه الأُمَّةِ مَثَلَ أربعةِ نَفرٍ فذكَرَ الحديثَ [أيْ حديثَ: مَثَلُ أُمَّتي مَثَلُ أربعةِ نَفرٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: رَجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا، ولم يُؤْتِه عِلمًا فهو يَخبِطُ فيه، لا يَصِلُ فيه رَحِمًا، ولا يُعْطي فيه حَقًّا]. .
اختَلفوا في منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أيِّ شيءٍ هوَ؟ فأرسلوا إلى سَهْلِ بنِ سعدٍ، فقالَ: ما بقيَ منَ النَّاسِ أحدٌ أعلمَ بِهِ منِّي، هوَ من أَثْلِ الغابةِ .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - من قِبَلِ وجْهِه, فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخُلُقِ ) ثم أتاه عن يمينِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسْنُ الخُلُقِ ) , ثم أتاه عن شمالِه, فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : ( حُسنُ الخلُقِ ) , ثم أتاه مِن بعده, يعني : من خلْفِه, فقال يا رسولَ اللهِ : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفت إليه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - فقال : ( ما لك لا تفْقَه ! حسنُ الخُلُقِ هو أن لا تغضَبَ إن استطعْتَ ) . .
أنَّ رجلًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن يمينِه فقال أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال حُسنُ الخُلقِ ثمَّ أتاه من بعدِه - يعني من خلفِه - فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ فالتفت إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لك لا تفقَهُ حُسنُ الخُلقِ هو أن لا تغضبَ إن استطعتَ .
عن عُثمانَ أنَّهُ سُرقَ في عَهدِه ثوبٌ من منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ فقطعَ السَّارقَ .
مَكَثَت فاطِمةُ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أشهرٍ ما رُئيَت ضاحِكةً [بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنهم قد امترَوا في طرَفِ نابِها] .
لمَّا كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ باليَمَنِ أتاهُ ثلاثةُ نفَرٍ يحتقُّونَ في غُلامٍ ، أو قالَ : يختَصِمونَ في غلامٍ ، فقالَ كلُّ واحدٍ منهم : هوَ ابني ، فأقرعَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُم ، فجعلَ الولدَ للقارعِ ، وجَعلَ عليهِ للرَّجُلَيْنِ ثلثيِ الدِّيةِ . قالَ : فَبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضَحِكَ حتَّى بدَت نواجذُهُ مِن قضاءِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
مكَثَتْ فاطمةُ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثةَ أشهرٍ وما رُؤيَتْ ضاحكةً بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنهم قد امترَوا في طرَفِ نابِها .
مَكَثَت فاطِمةُ بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثةَ أشهُرٍ، وما رُئيَت ضاحِكةً بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا أنَّهُم قَدِ امتَرَوا في طَرفِ نابها .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من قِبَلِ وجهِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن يمينِه ، فقال : أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال : حُسنُ الخُلُقِ . ثم أتاه عن شمالِه فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال حُسنُ الخُلُقِ ثم أتاه من بعدِه – يعني من خلفِه– فقال : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ العملِ أفضلُ ؟ فالتفتَ إليه رسولُ اللهِ فقال ما لك لا تَفْقَهْ ؟ ! حُسنُ الخُلُقِ ، هو أن لا تَغضبَ إن استطَعْتَ . .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
عن سَهْلٍ، أنَّهُ جاءَهُ نفرٌ يتَمارونَ في المنبرِ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، فقالَ سَهْلٌ: أما واللَّهِ إنِّي لأعرفُ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَ يومٍ قامَ عليهِ، أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فلانةَ قالَ: إنَّهُ ليسمِّيها يومئذٍ، ونَسيتُ اسمَها: أن مُري غلامَكِ النَّجَّارَ يعمَل لي أعوادًا أُكَلِّمِ النَّاسَ عليها، فعمِلَ هذِهِ الثَّلاثَ الدَّرجاتِ من طَرفاءِ الغابةِ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ عليهِ فَكَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ، ورَكَعَ النَّاسُ، ثمَّ رفعَ، ونزلَ القَهْقَرى، ثمَّ سجدَ في أصلِ المنبَرِ، ثمَّ عادَ حتَّى فرغَ من آخرِ صلاتِهِ، ثمَّ أقبلَ عليهِم فقالَ: إنَّما صنَعتُ هذا لتأتمُّوا بي، وتعَلَّموا صلاتي [وفي روايةٍ] ذكرَ الحديثَ ولم يقل إنَّما صنَعتُ هذا لتأتموا بي وتعَلَّموا صلاتي .
أنَّ نَفَرًا جاؤوا إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، قد تَمارَوا في المِنبَرِ مِن أيِّ عودٍ هو؟ فقال: أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه، قال: فقُلتُ له: يا أبا عَبَّاسٍ، فحَدِّثْنا، قال: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ، قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمِّيَها يَومَئذٍ، انظُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عليها، فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهي مِن طَرفاءِ الغابةِ. ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عليه، فكَبَّرَ وكَبَّرَ النَّاسُ وراءَه، وهو على المِنبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعَلَّموا صَلاتي. [وفي روايةٍ]: أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ فسَألوه: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وساقوا الحَديثَ نَحوَ حَديثِ ابنِ أبي حازِمٍ. .
بمعناه [أيْ بمعنى حديثِ: أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ نفَرٍ ومعنا فرسٌ، فأَعطى كلَّ إنسانٍ منَّا سهمًا، وأَعطى للفرسِ سهمينِ]، إلَّا أنَّه قال: ثلاثةَ نفَرٍ، زاد: فكان للفارسِ ثلاثةُ أسهُمٍ. .
لا مزيد من النتائج