نتائج البحث عن
«أنه أتى أبي بن كعب ومعه عمر ، فخرج عليهما فقال : إني وجدت مذيا ، فغسلت ذكري»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ ومعه عمرُ . فخرج عليهما ، فقال : إني وجدتُ مذيًا ، فغسلتُ ذكري وتوضأتُ ، فقال عمرُ : أو يجزئُ ذلك ؟ قال : نعم قال : أسمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم
أنه أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ ومعه عمرُ . فخرج عليهما ، فقال : إني وجدتُ مذيًا ، فغسلتُ ذكري وتوضأتُ ، فقال عمرُ : أو يجزئُ ذلك ؟ قال : نعم قال : أسمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ وعمرَ بنَ الخطابِ أتَيا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ فخرجَ إليْهما أبيُّ وقال : إنِّي وجدْتُ مَذْيًا فغسلْتُ ذَكري توضأْتُ ، فقال له عمرُ : أو يُجزي ذلك ؟ قال : نعم ، قال عمرُ : أسمعْتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال جاء رجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فقال أكَلَتْنا الضَّبُعُ قال مِسعَرٌ يعني السَّنَةَ فسأَله عُمَرُ ممَّن أنتَ فما زال ينسُبُه حتَّى عرَفه فإذا هو مُوسِرٌ فقال عُمَرُ لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ لَابتَغى إليهما ثالثًا فقال ابنُ عبَّاسٍ ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ثمَّ يتوبُ اللهُ بعدَ ذلكَ على مَن تاب فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ ممَّن سمِعْتَ هذا قال مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال فإذا كان بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ فغدا إلى أُمِّه أُمِّ الفَضْلِ فذكَر ذلكَ لها فقالت ما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ وخشِي ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نسِي فقالت له أُمُّه إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نسِي فغدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ فانطلَقا إلى أُبَيٍّ فخرَج عليهما وقد توضَّأ فقال إنَّه أصابني مَذْيٌ فغسَلْتُ ذَكَري أو فَرْجِي شكَّ مِسعَرٌ قال عُمَرُ أوَيُجزِئُ ذلكَ قال نَعَمْ قال أسمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نَعَمْ وسأَله عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ فصدَّقه .
«جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ فقالَ: أَكَلَتْنا الضَّبُعُ. قالَ مِسْعَرٌ: والضَّبُعُ السَّنَةُ. فسألَ: مِمَّن هو؟ فأَخبَرَه، فلم يَزَلْ يَنسُبُه حتَّى عَرَفَه، فإذا هو موسِرٌ، فقالَ عُمَرُ: لو أنَّ لامْرِئٍ وادِيَينِ لابْتَغى إليهما ثالِثًا، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لا يَملَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ مِن بَعْدِ ذلك على مَن تابَ. فقالَ عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: مِمَّن سَمِعْتَ هذا؟ قالَ: مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قالَ: فإذا كانَ بالغَداةِ فاغْدُ علَيَّ، قالَ: فرَجَعَ ابنُ عبَّاسٍ إلى أمِّه أُمِّ الفَضْلِ، فذَكَرَ ذلك لها، فقالَتْ: وما لك وللكَلامِ عنْدَ عُمَرَ؟ قالَ: وخَشِيَ ابنُ عبَّاسٍ أن يكونَ أُبَيٌّ قد نَسِيَ، قالَ: فقالَتْ له أمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسِيَ، قالَ: فغَدا على عُمَرَ ومعَه الدِّرَّةُ، قالَ: فأَتَيا أُبَيًّا، فخَرَجَ عليهما وقدْ تَوَضَّأَ، فقالَ: إنَّه أصابَني مَذْيٌ فغَسَلْتُ ذَكَري وفَرْجي وتَوَضَّأْتُ، قالَ عُمَرُ: أَوَيُجْزِئُ ذلك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: وسَألَه عمَّا قالَ ابنُ عبَّاسٍ فصَدَّقَه». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ، فقال: أكَلَتْنا الضَّبُعُ، قال مِسعَرٌ: يَعْني السَّنةَ، قال: فسأَلَه عُمَرُ: ممَّن أنتَ؟ فما زالَ يَنسِبُه حتى عرَفَه، فإذا هو موسِرٌ، فقال عُمَرُ: لو أنَّ لامرئٍ واديًا أو واديَيْنِ، لابْتَغى إليهما ثالثًا، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا الترابُ، ثُم يَتوبُ اللهُ على مَن تابَ، فقال عُمَرُ لابنِ عبَّاسٍ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: من أُبَيٍّ، قال: فإذا كان بالغَداةِ، فاغْدُ عليَّ، قال: فرجَعَ إلى أُمِّ الفَضلِ، فذكَرَ ذلك لها، فقالت: وما لكَ وللكلامِ عندَ عُمَرَ، وخَشيَ ابنُ عبَّاسٍ أنْ يكونَ أُبَيٌّ نَسيَ، فقالت أُمُّه: إنَّ أُبَيًّا عسى ألَّا يكونَ نَسيَ، فغَدا إلى عُمَرَ ومعه الدِّرَّةُ، فانطَلَقا إلى أُبَيٍّ، فخرَجَ أُبَيٌّ عليهما وقد توضَّأَ، فقال: إنَّه أصابَني مَذْيٌ، فغسَلْتُ ذَكَري، أو فَرْجي -مِسعَرٌ شَكَّ- فقال عُمَرُ: أوَيُجزِئُ ذلك؟ قال: نَعَمْ، قال: سمِعْتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، قال: وسأَلَه عمَّا قال ابنُ عبَّاسٍ، فصدَّقَه. .
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطَعامٍ، ومعهُ رَبيبُه عُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ، فقال: سَمِّ اللهَ، وكُلْ ممَّا يَليكَ. .
أتي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بطعامٍ ومعه ربِيبُهُ عمر بن أبي سلمةَ ، فقال : سَمّ اللهَ ، وكُلْ مما يليكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: بيْنَما أنا أَقرأُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأنا أَمْشي في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يُناديني مِن بَعْدي: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فإذا هو أميرُ المؤمنينَ عُمَرُ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فقالَ: أهو أقْرَأَكها كما سَمِعْتُكَ تَقْرأُ؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: فأَرْسِلْ معي رسولًا، قالَ: اذهبْ معهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، فانظُرْ أيَقرأُ أُبيٌّ كذلك؟ قالَ: فانطلَقْتُ أنا ورسولُهُ إلى أُبيِّ بنِ كَعْبٍ فقلتُ: يا أُبيُّ، قَرأتُ آيَةً مِن كتابِ اللهِ، فيُناديني مِن بعدي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: اتَّبِعِ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أتَّبِعُكَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ؟ فأَرسَلَ معي رسولَهُ، أفأنتَ أقْرَأْتَنِيها كما قَرأتُ؟ قالَ أُبَيٌّ: نَعَمْ. قالَ: فرَجَعَ الرَّسولُ إليه، فانطلَقتُ أنا إلى حاجَتي، قالَ: فراحَ عُمَرُ إلى أُبيٍّ، فوجَدْتُ قد فَرَغَ مِن غَسْلِ رأْسِهِ، ووليدَتُهُ تَدَّري لِحْيَتَهُ بمِدْراها، فقالَ أُبيٌّ: مرْحبًا يا أميرَ المؤمنينَ، أزائرًا جئتَ أَمْ طالِبَ حاجةٍ؟ فقالَ عُمَرُ: بلْ طالِبُ حاجةٍ. قالَ: فجَلَسَ ومعه مَوْليانِ له حتَّى فَرَغَ مِن لِحْيَتِهِ، وأدْرَتْ جانِبَهُ الأيْمنَ مِن لِمَّتِهِ، ثُمَّ ولَّاها جانبَهُ الأيْسَرَ حتَّى إذا فَرَغَ أقْبَلَ إلى عُمَرَ بوَجْهِهِ، فقالَ: ما حاجَةُ أميرِ المؤمنينَ؟ فقالَ عُمَرُ: يا أُبَيُّ، على ما تُنيطُ النَّاسَ؟ فقالَ أُبَيٌّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنِّي تلقَّيْتُ القرآنَ مِن تِلْقاءِ جِبريلَ وهو رَطْبٌ، فقالَ عُمَرُ: تاللهِ ما أنتَ بمُنْتهٍ، وما أنا بصابِرٍ! ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ فانطلَقَ. .
أُتِيَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ بطعامٍ ومعه رَبيبُهُ عمرُ بنُ أبي سَلَمةَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَمِّ اللهَ، وكُلْ مِمَّا يَليكَ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال لكَعبٍ: لا تَتحوَّلْ إلى المَدينةِ، فيها مُهاجَرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَبرُه. فقال كَعبٌ: إنِّي وجَدتُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ يا أميرَ المُؤمنينَ: إنَّ الشامَ كَنزُ اللهِ مِن أرضِه، وبها كَنزُه مِن عِبادِه. .
عنِ السائبِ بنِ يزيدٍ أنَّهُ أخبرَهُ أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرجَ عليْهِم فقال : إنِّي وجدْتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطلاءِ ، وإنِّي سائلٌ عما شرِبَ ، فإن كان يُسكِرُ جلدْتُهُ . فجلدَهُ عمرُ الحدَّ تامًّا .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ عليهم، فقالَ : إنِّي وجَدتُ من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعمَ أنَّهُ شرابُ الطِّلاءِ، وأَنا سائلٌ عمَّا شرِبَ ، فإن كانَ مُسكرًا جلدتُهُ، فجلدَهُ عمرُ بنُ الخطَّابِ الحدَّ تامًّا .
جاء رَجُلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي وَجَدتُ صُرَّةً مِن دِراهمَ فعَرَّفتُها، فلمْ أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها، فقال: تَصدَّقْ بها، فإنْ جاء صاحِبُها ورَضيَ كان له الأجْرُ، وإلَّا غَرِمتَها، وكان لكَ الأجْرُ، وقد رُويَ عن أُبيِّ بنِ كَعبٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُكمِ اللُّقَطةِ بعدَ الحَولِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خَرَجَ عليهم فقال: إنِّي وجَدتُ مِن فُلانٍ ريحَ شَرابٍ، فزَعَمَ أنَّه شَرابُ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عَمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدتُه، فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خرج عليهم فقال : إني وجدْت من فلانٍ ريحَ شرابٍ ، فزعم أنه شرابُ الطلاءِ وأنا سائلٌ عما شرِب ، فإن كان يُسكِرُ جلَدْته ، فجلده عمرُ الحدَّ تامًّا .
لا مزيد من النتائج