نتائج البحث عن
«أنه أتى المدينة في طلب إبل له ، فدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه [ شدادَ بنَ عادٍ ] خرج في طلبِ إبلٍ له وأنه وقع في صحاري عدَنَ وأنه وقعَ على مدينةٍ في تلك الفلواتِ ، فذكر عجائبَ ما رأى فيها ، وأن معاويةَ لما بلغه خبرَه أحضره إلى دمشقَ وسأل كعبًا عن ذلك فأخبره بقصةِ المدينةِ ومَن بناها .
[أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قَدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فاجتَوَوها، فأرسَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلِ الصَّدَقةِ، فأمَرَهم أن يَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها] .
كانت لي إبلٌ أحملُ عليها فأتيتُ المدينةَ وشهدت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيبرَ أو قال حنينًا وكنا نحملُ له الماءَ على إبلِنا وكانت لي بالمدينةِ تجارةٌ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ ودعا لولَدِي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بطيرٍ فقالَ اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِكَ إليكَ ثلاثًا فدقَّ البابَ عليٌّ فقالَ يا أنسُ افتح لَهُ فدخلَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدمَ الجعرانةَ معتمرًا فدخلَ مَكَّةَ ليلًا فطافَ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ ثمَّ أتى الجعرانةَ كالبائتِ فمرَّ ببطنِ سرِفٍ ثمَّ أتى المدينةَ .
أن ناسًا مِن عرينةَ قَدِموا المدينةَ، فاجتووها، فبَعَثَهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم في إبلِ الصَّدَقَةِ، وقال اشربوا مِن ألبانِها وأبوابها. .
أنَّ ناسًا مِن عُرَيْنةَ قدِموا المدينةَ فاجتَوَوها فبعثَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في إبلِ الصَّدقةِ وقالَ اشرَبوا من ألبانِها وأبوالِها .
أنَّه استأذَن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بيتٍ فقال: أَلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اخرُجْ إلى هذا فعلِّمْهُ الاستئذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فسمِعهُ الرَّجُلُ، فقال: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ ؟ فأذِن له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدخَل. .
أنه استأذن على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو في بيتٍ فقال ألِجُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لخادمِه: اخرُجْ إلى هذا فعلِّمْه الاستئذانَ ، فقل له: قلْ: السلامُ عليكم أأدخُلُ ؟ فسَمِعَه الرجلُ, فقال: السلامُ عليكم ، أأدخُلُ ؟ فأذن له النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فدخل. .
عن رَجُلٍ من بَني عامِرٍ أنَّه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتٍ، فقال: أَلِجُ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ إلى هذا فعَلِّمْه الاستِئْذانَ، فقُلْ له: قُلِ: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ؟ فسَمِعَه الرَّجُلُ فقال: السَّلامُ عليكم، أأدخُلُ: فأذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ. .
عن بُريدةَ قال كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ فلمَّا قفَلنا وقدِمنا المدينةَ وافقنا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ولمْ يكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى ركعَتي الفجرِ فدخلَ حجرةَ حفصةَ فصلَّى الركعتينِ ثم خرج فدخل معَ الناسِ في الصلاةِ .
أَخبَرَنا رَجُلٌ مِن بَني عامِرٍ أنَّه اسْتَأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وهو في بَيْتٍ، فقالَ: أَأَلِجُ؟ فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لخادِمِه: اخْرُجْ إلى هذا، وعَلِّمْه الاسْتِئذانَ، فقُلْ له: قُلْ: السَّلامُ عليكم، أَأَدخُلُ؟ فأَذِنَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فدَخَلَ. .
قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .
حديث: إنَّ قَومًا قدِموا المَدينةَ فاجتَوَوها [فبَعَثَ بهِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إبِلِه، أو في إبِلِ الصَّدَقةِ، فلَمَّا أثابوا قَتَلوا الرَّاعيَ واستاقوا الإبِلَ، فأرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم فأُتيَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَلَ أعيُنَهم]. .
قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ من عُكْلٍ، فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَأْتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا من أبوالِها وألبانِها، فأَتَوْها فقَتَلوا رُعاتَها، واسْتاقوا الإبِلَ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَلَبِهم، فأُتِيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ثم لم يَحسِمْهم. .
لا مزيد من النتائج