نتائج البحث عن
«أنه أتى المقبرة فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتى المقبرةَ فسلَّمَ على المقبرةِ ، فقالَ : السَّلامُ عليكُم دارَ قومٍ مؤمنينَ ، وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ تعالى بِكُم لاحِقون ، ثمَّ قالَ : لودِدنا أنَّا قد رأَينا إخوانَنا ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ أولَسنا إخوانَكَ ؟ قالَ : أنتُمْ أصحابي ، وإخواني الَّذينَ يأتونَ من بَعدي ، وأَنا فرطُكُم على الحوضِ ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرِفُ من لم يأتِ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتُمْ لو أنَّ رجلًا لَهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ بينَ ظَهْراني خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، ألم يَكُن يعرفُها ؟ قالوا : بلَى ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامةِ غرًّا محجَّلينَ ، من أثرِ الوضوء ، قالَ : أَنا فرطُكُم على الحوضِ ، ثمَّ قالَ : ليُذادنَّ رجالٌ عن حوضي ، كما يذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، فأُناديهم : ألا هلمُّوا فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ ، ولم يزالوا يرجعونَ على أعقابِهِم ، فأقولُ : ألا سُحقًا ، سُحقًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى المقبرةَ فقال : السلامُ عليكُمْ دارَ قومٍ مُؤمنينَ . وإنا، إنْ شاء اللهُ، بكمْ لاحقونَ . وددتُ أنا قدْ رأينا إخوانَنا قالوا : أولسنَا إخوانَك يا رسولَ اللهِ ؟ قال أنتمْ أصحابي . وإخوانُنا الذين لمْ يأتوا بعدُ . فقالوا : كيفَ تعرفُ منْ لم يأتِ بعدُ من أمتكِ يا رسولِ اللهِ ؟ فقال أرأيتَ لو أنَّ رجلًا لهُ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ . بين ظهرِي خيلٍ دهمٍ بهمْ . ألا يعرف خيلَهُ ؟ قالوا : بلى . يا رسولَ اللهِ ! قال فإنهمْ يأتونَ غرًا مُحجَّلينَ منَ الوضوءِ . وأنا فرَطُهمْ على الحوضِ . ألا ليذادنَّ رجالٌ عنْ حوضِي كما يذادُ البعيرُ الضالُّ . أُناديهم : ألا هلُمُّ ! فيقال : إنهمْ قد بدَّلوا بعدَكَ . فأقولُ : سُحقًا سُحقًا . وفي روايةٍ : وفيهِ فلُيذادنَّ رجالٌ عن حوضِي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل المقبرةَ فقال: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لَلاحقونَ ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرَج إلى المقبرةِ ، فقال : السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنين ، وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ .
خَرَجَ إلى المَقابِرِ، فقال: السَّلامُ عليكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ خرج إلى المقبرةِ فقال : السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ ، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بكم لاحقونَ ، وددتُ أنْ رأيتُ إخوانَنا. قالوا : يا رسولَ اللهِ ، ألسنا بإخوانِك؟ فقال : بل أنتم أصحابي ، وإخوانُنا الذين لم يأتوا بعدُ ، وأنا فرطُهم على الحوضِ .
السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ ، وإنَّا وإيَّاكم مُتَواعِدُونَ غدًا ومُتَوَاكِلُونَ ، وإنَّا إن شاء اللهُ بكم لاحِقُونَ ، اللهم اغفِرْ لأهلِ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ .
أنه كان إذا زار القبورَ يقولُ : السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ، وإنا إن شاء اللهُ بكم لاحقونَ، يرحمُ اللهُ المستقدمينَ منا والمستأخرينَ، اللهمَّ اغفرْ لأهلِ بقيعِ الغرقدِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا مرَّ على القبورِ قال : السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنين ، وإنَّا – إن شاء اللهُ – بكم لاحقون ، غفر اللهُ العظيمُ لنا ولكم ورحِمنا وإيَّاكم .
السلامُ عليكم أهلَ الدارِ قومٌ مؤمنين ، وإنا بكم –إن شاء اللهُ - لاحقونَ ، نسألُ اللهَ لنا ولكم العافيةَ .
فقدتُهُ تعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بالبقيعِ فقالَ السَّلامُ عليْكم دارَ قومٍ مؤمنينَ أنتُم لنا فرَطٌ وإنَّا بِكم لاحقونَ . .
فقدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، فظنَنْتُ أنَّه أتى بَعضَ نِسائِه، فتَبِعْتُه، فانْتَهى إلى البقيعِ، فقال: السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمنينَ، وإنَّا بكم لَاحقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَهم، ولا تُضِلَّنا بعدَهم. ثمَّ الْتَفَت فرَآني، فقال: وَيْحَها لو تَستطيعُ ألَّا تفعَلَ ما فعَلَتْ. .
كلَّما كانتْ ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ آخِرَ اللَّيلِ إلى البَقيعِ، فيَقولُ: السَّلامُ عليكم دارَ قَومٍ مؤمنينَ، وأتاكم ما توعَدونَ، غدًا مُؤجَّلونَ، وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لأهلِ بَقيعِ الغَرقَدِ. .
السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ ، أنتم لنا فَرَطٌ ، وإنَّا بكم لاحِقُونَ ، اللهم لا تَحْرِمْنا أجرَهم ، ولا تَفْتِنَّا بعدَهم .
لا مزيد من النتائج