نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر أشياء ، فقال له النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي ذرٍّ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وهو يخطبُ فقال له صليتَ ركعتَينِ .
عن سمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ أنَّه كان له عضدٌ من نخلٍ في حائطِ رجلٍ من الأنصارِ ، قال : ومع الرَّجلِ أهلُهُ ، قال : وكان سمُرَةَ يدخلُ إلى نخلهِ فيتأذَّى به ، ويشقُّ عليه ، فطلب إليه أنْ يناقلَهُ فأبَى ، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم فذكر ذلك له ، فطلبَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم أنْ يبيعَهُ فأبَى ، فقال : أنت مضارٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم للأنصاريِّ : اذهبْ فاقطعْ نخلَهُ .
أنه انتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو راكعٌ فركَع قبلَ أن يصِلَ إلى الصفِّ فذكَر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال زادَك اللهُ حِرصًا ولا تَعُدْ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ في مسجدِهِ وحولُهُ أصحابُهُ إذ أقبلَ أعرابيٌّ طويلَ القامةِ على ناقةٍ علطاءَ فتخطَّى الناسَ حتى وقفَ بين يديْ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ واندفعَ يتكلمُ ، فارتجَّ عليْهِ مرارًا إلى أن سكنَ روعُهُ فأنشدَ أبياتًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ : أنتَ وهبُ بنُ السماعِ ؟ قال : أنا وهبُ بنُ السماعِ العوفي الدفاعُ الشديدُ المناعُ ، قال : أنتَ الذي ذهبَ جلَّ قومِكَ في الغاراتِ ؟ فذكرَ له أشياءَ من أحوالِهِ ، فقال : لا أثرَ بعد عينٍ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ، ثم ذكرَ قصتَهُ مع صنمِهِ وقولِهِ له : يا وهبَ بنَ مالكٍ لا تجزعْ ، قد جاءَ ما ليس يدفعُ . فذكرَ الأبياتَ ، قال : وأسلمَ وحسنَ إسلامُهُ .
عنْ لُقَيطِ بنِ عامرٍ أنَّه خرج وافدًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم فذكرَ حديثًا فيه ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم لعَمْرُ إلَهِكَ .
عن حُصَيْنٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ فوَضعَ يدَهُ علَى ذُؤابتِهِ وسمَّتَ علَيهِ ودعا لَهُ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ احتَرقَ ، فسألَهُ عَن أمرِهِ فقالَ: وقَعتُ على امرأتي في رمضانَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِكْتلٍ يدعى العَرقَ ، فيهِ تمرٌ ، فقالَ: أينَ المُحتَرقُ ؟ فقامَ الرَّجلُ . فقالَ: تَصدَّقْ بِهَذا .
رأَى مُطيعٌ في المنامِ أنَّه أُهدِي إليه جِرابُ تمرٍ فذكر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : هل بأحدٍ من نسائِك حَملٌ ؟ قال : نعم امرأةٌ من بني ليثٍ ، قال : فإنَّها ستلِدُ لك غلامًا ، فولدت له غلامًا فأتَى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فحنَّكه بتمرةٍ وسمَّاه عبدَ اللهِ ودعا له بالبرَكةِ .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقول في رجلٍ لقيَ امرأةً يعرفُها فليس يأتي الرجلُ منِ امرأتهِ شيئًا إلا قد أتاهُ منها غيرَ أنه لم يجامعْها قال فأنزل اللهُ هذه الآيةَ { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} الآية فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ توضأْ ثم صلِّ .
عن سَمُرةَ بنِ جُنْدُبٍ أنه كانت له عَضُدٌ مِن نخلٍ في حائطِ رجلٍ مِن الأنصارِ، قال: ومع الرجلِ أهلُه. قال :وكان سَمُرَةُ يَدخُلُ إلى نخلِه فيتأَذَّى به الرجلُ ويَشُقُّ عليه، فطلَبَ إليه أن يناقلَه فأبى. فأتى النبيُّ -صلى الله عليه وآله وسلم-فذكَرَ ذلك له، فطَلَبَ إليه النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم- أن يبيعَه فأبى،فطلَبَ إليه أن يناقلَه فأبى،قال: فهبْه لي ولك كذا وكذا- أمرًا رَغَّبَه فيه- ،فأبى. فقال: أنت مُضارّ،ٌ فقال رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم -للأنصاريِّ: اذهبْ فاقلعْ نخلَه. .
أنَّ جبريلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أمَّتَكَ تُفتَحُ لَهُمُ الأرضُ وتفاضُ عليهمُ الدُّنيا حتَّى إنَّهم ليأكَلونَ الفالوذجَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وما الفالوذَجُ ؟ فقالَ يخلِطونَ السَّمنَ والعسَلَ فشَهِقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ شَهْقةً .
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قَبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرتْه امرأتُه فقال إنَّ النَّبيَّ يُرَخَّصُ له في أشياءَ فارْجعي إليه فقولي له فرجعتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت قال إنَّ النَّبيَّ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِِ وأعلمُكم بحدودِ اللهِ .
أنَّ الأنصاريَّ أخْبَرَ عَطاءً: أنَّه قَبَّلَ امْرَأتَه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو صائِمٌ، فأمَرَ امْرَأتَه فسَألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ يَفعَلُ ذلك، فأخْبَرَتْه امْرأتُه فقال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُرَخَّصُ له في أشْياءَ، فارْجِعي إليه، فقولي له، فرَجَعَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالَتْ: قال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُرَخَّصُ له في أشْياءَ، فقال: أنا أتْقاكُم للهِ، وأعْلَمُكُم بِحُدودِ اللهِ. .
أنَّ أنسًا الأنصاريَّ أخبر عطاءً أنه قبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عن ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرَتْه امرأتُه فقال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشياءَ فارجِعي إليه فقولي له فرجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : قال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِ وأعلمُكم لحدودِه .
عن جَحْدَمَ أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فمسح رأسَهُ وقال : باركَ اللهُ في جَحْدَمَ وكتب لهُ كتابًا .
لا مزيد من النتائج