نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يسلم ، فلما أراد أن ينصرف قال : ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عِمرانَ بنِ حُصينٍ، عنْ أبيهِ، أنَّه أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، فلمَّا أرادَ أنْ يَنصرِفَ قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أَمْري. فقالَها، ثُمَّ انصرفَ، ولمْ يُسلِمْ ثُمَّ أَسلَمَ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، فما أَقولُ الآن وقد أَسلمتُ؟ قالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ قِني شرَّ نفسي، واعزِمْ لي على رُشدِ أَمْري، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أَسررْتُ وما أَعلنتُ، وما أَخطأتُ وما عَمَدتُ، وما عَلِمتُ وما جَهِلتُ. .
أنَّ حصينًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قبل أن يُسْلِمَ … الحديثُ وفيه : ثم إنَّ حصينًا أسلمَ .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ عن أبيه أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ كان عبدُ المطَّلبِ خيرًا لقومِك منك … الحديثُ وفيه : فلمَّا أراد أن ينصرِفَ قال : ما أقولُ ؟ قال : قُلِ اللَّهمَّ قِني شرَّ نفسي واعزِمْ لي على أرشَدِ أمري ، فانطلق ولم يكُنْ أسلم ثمَّ أسلم فقال : يا رسولَ اللهِ فما أقولُ الآن حين أسلمتُ ، قال : قُلِ اللَّهمَّ قني شرَّ نفسي واعزِمْ لي أرشَدَ أمري اللَّهمَّ اغفِرْ لي ما أسررتُ وما أعلنتُ وما أخطأتُ وما عمِدتُ وما علِمتُ وما جهِلتُ . وفي روايةٍ للنَّسائيِّ : فما أقولُ الآن وأنا مسلمٌ .
عن جَهْجَاهٍ الغِفاريِّ أنَّهُ قَدِمَ في نَفَرٍ من قومِهِ يريدون َالإسلامَ فحَضَروا معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ المغربَ فلمَّا أنْ سلمَ قالَ : لِيَأْخُذْ كلُّ رجلٍ منكُمْ بيَدِ جَلِيسِهِ ، فَذَكَرَ الحديثَ في شُرْبِهِ قبْلَ أنْ يُسْلِمَ حِلابَ سبْعِ شِيَاهٍ ، فلمَّا أَسْلَمَ لمْ يَسْتَتِمَّ حَلْبَ شًاةٍ … .
أنَّهُ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَدرٍ قالَ: فانتَهَيتُ إليهِ، وَهوَ يُصلِّي المغرِبَ، فقرأَ بالطُّورِ فَكَأنَّما صُدِعَ قَلبي، حينَ سَمِعْتُ القُرآنَ، وذلِكَ قبلَ أن يُسْلِمَ .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فشَهدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
كان ابنُ خَطَلٍ يَكتُبُ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، وكان إذا نَزَلَ: {غَفُورٌ رَحِيمٌ}، كَتَبَ (رَحيمٌ غَفورٌ)، وإذا نَزَلَ: {سَمِيعٌ عَلِيمٌ}، كَتَبَ (عَليمٌ سَميعٌ)، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: اعرِضْ علَيَّ ما كُنتُ أُمْلي عليكَ. فلَمَّا عَرَضَه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ: ما كذا أملَيْتُ عليكَ. فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنْ يَستَكتِبَ مُعاويةَ، فكَرِهَ أنْ يَأتيَ منه ما أتى مِنِ ابنِ خَطَلٍ، فاستَشارَ جِبريلَ، فقال: استَكتِبْه فإنَّه أمينٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُوتِرُ بثلاثِ ركعاتٍ لا يُسلِّمُ منهنَّ حتى ينصرفَ الأولى . بسبِّحِ اسمَ ربِّك الأعلى , والثانيةُ بقُل يا أيها الكافرونَ , والثالثةُ بقل هو الله أحدٌ وقنت قبلَ الرُّكوعِ فلما انصرف قال : سبحان الملكِ القُدُّوسِ . مرَّتَينِ , ورفع صوتَه في الثالثةِ . .
عامرُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ أباهُ حدَّثَهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وَهوَ يحتجمُ، فلمَّا فرغَ قالَ: يا عبدَ اللَّهِ اذهَب بهذا الدَّمَ فأهرِقهُ حيثُ لا يراكَ أحدٌ. فلمَّا برزَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عمِدَ إلى الدَّمِ فشربَهُ، فلمَّا رجعَ قالَ: يا عبدَ اللَّهِ ما صنعتَ بالدَّمِ، قال: جعلتُهُ في أخفى مَكانٍ عَلِمْتُ أنَّهُ يَخفى على النَّاسِ. قالَ: لعلَّكَ شربتَهُ. قالَ: نعَم. قالَ: ولمَ شربتَ الدَّمَ ويلٌ للنَّاسِ منكَ، وويلٌ لَكَ منَ النَّاسِ. قالَ أبو موسى: قالَ أبو عاصمِ: فكانوا يرونَ أنَّ القوَّةَ الَّتي به من ذلِكَ الدَّمِ .
طافَ النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثةَ أسباعٍ جميعا ، ثم أتى المقامَ فصلّى خلفهُ ستّ ركعاتٍ ، يسلّمُ من كلِّ ركعتينِ يمينا وشمالا . قال أبو هريرةَ : أرادَ أن يُعِلّمنا .
وقال ابنُ أبي مَريَمَ: أخبَرَنا نافِعُ بنُ يَزيدَ، قال: أخبَرَني جَعفَرُ بنُ رَبيعةَ: أنَّ ابنَ شِهابٍ كَتَبَ إليه، قال: حَدَّثَتني هِندُ بنتُ الحارِثِ الفِراسيَّةُ، عن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وكانَت مِن صَواحِباتِها- قالت: كان يُسَلِّمُ، فيَنصَرِفُ النِّساءُ، فيَدخُلنَ بُيوتَهنَّ مِن قَبلِ أن يَنصَرِفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
طاف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالبيتِ ثلاثةَ أسباعٍ جميعًا ثم أتى المقامَ فصلَّى خلفه ستَّ ركَعاتٍ يسلمُ من كلِّ ركعتين يمينًا وشمالًا قال أبو هريرةَ: أُراه أنا أراد أن يعَلِّمَنا .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ بمكَّةَ لحَجَرًا كان يُسَلِّمُ علَيَّ قبلَ أن أُبعَثَ، إنِّي لأعرِفُه .
أن رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن ابنِ ابني ماتَ، فما لي مِن ميراثِه ؟ قال: لك السُّدُسُ فلما أَدْبَرَ دعاه، قال: لك سُدُسٌ آخرُ، فلما أدْبَرَ دعاه، فقال: إن السُّدُسَ الآخرَ طُعْمَةٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يوتِرُ بثَلاثِ رَكَعاتٍ، لا يُسلِّمُ فيهِنَّ حتى يَنصَرِفَ، أوَّلُ رَكعةٍ بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، والثانيةُ بـ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، والثالِثةُ بـ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وأنَّه قنَتَ قَبلَ الرُّكوعِ، فلمَّا انصرَفَ مِن صَلاتِهِ قال: سُبحانَ المَلِكِ القُدُّوسِ، مَرَّتَيْنِ، يَرفَعُ صَوتَهُ، ويَجهَرُ بالثالِثةِ. .
لا مزيد من النتائج