نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر أشياء فقال النبي صلى الله عليه وسلم :»· 17 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ ! أشياءٌ كنتُ أفعلُها في الجاهليةِ . ( قال هشامٌ : يعني أتبرَّرُ بها ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أسلمتَ على ما أسلفتَ لك من الخيرِ قلتُ : فواللهِ ! لا أدعُ شيئًا صنعتُه في الجاهليةِ إلا فعلتُ في الإسلامِ مثلُه . 196 - ( 123 ) وفي روايةٍ : أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ أعتقَ في الجاهليةِ مائةَ رقبةٍ . وحمل على مائةِ بعيرٍ . ثمَّ أعتق في الإسلامِ مائةَ رقبةٍ . وحملَ على مائةِ بعيرٍ . ثمَّ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فذكر نحوَ حديثِهم .
سمع عثمانُ بنُ عفانَ رضي اللهُ عنه أن وفدَ أهلِ مصرَ قد أقبَلوا فاستَقبَلهم وكان في قريةٍ خارجًا منَ المدينةِ , أو كما قال , فلما سمِعوا به أقبَلوا نحوَه إلى المكانِ الذي هو فيه قالوا: كرِه أن تقدَموا عليه المدينةَ , أو نحوَ ذلك , فأتَوه فقالوا له: ادعُ بالمصحفِ قال: فدَعا بالمصحفِ فقالوا له: افتَحْ السابعةَ , وكانوا يسمُّونَ سورةَ يونسَ: السابعةَ , فقرَأ حتى أتى على هذه الآيةِ: قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ فقالوا له: قِفْ أرأيتَ ما حُمِي مِن حمَى اللهِ اللهُ أذِن لكَ أم على اللهِ تَفتَري ؟ فقال: أمضِه نزَلَتْ في كذا وكذا وأما الحِمى: فإنَّ عُمرَ حَمى الحِمى قبلي لإبلِ الصدقةِ فلما وُلِّيتُ حمَيتُ لإبلِ الصدقةِ أمضِه فجعَلوا يأخُذونَه بالآيةِ فيقولُ: أمضِه نزلَتْ في كذا وكذا قال: وكان الذي يلي كلامَ عثمانَ في سِنكَ , قال: يقولُ أبو نضرةَ يقولُ ذلك لي أبو سعيدٍ قال أبو نضرةَ وأنا في سِنكَ قال أبي: ولم يخرجْ وجهي يومئذٍ لا أدري لعلَّه قال مرةً أخرى: وأنا يومئذٍ ابنُ ثلاثينَ سنةً قال: ثم أخَذوه بأشياءَ لم يكُنْ عندَه منها مخرجٌ فعرَفها فقال: أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ثم قال لهم: ما تُريدونَ ؟ قالوا: فأخَذوا ميثاقَه وكتَب عليهم شرطُا ثم أخَذ عليهِم أن لا يَشُقُّوا عصًا ولا يُفارِقوا جماعةً ما قام لهم بشرطِهم , أو كما أخَذوا عليه , فقال لهم: ما تُريدونَ ؟ قالوا: نريدُ أن لا يأخُذَ أهلُ المدينةِ عطاءً فإنما هذا المالُ لمن قاتَل عليه ولهذه الشيوخِ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَضوا وأقبَلوا معه إلى المدينةِ راضينَ قال: فقام فخطَبَهم فقال: إني واللهِ ما رأيتُ وفدًا في الأرضِ هو خيرٌ مِن هذا الوفدِ الذين مِن أهلِ مصرَ ألا مَن كان له زرعٌ فلْيَلحَقْ بزرعِه ومَن كان له ضرعٌ فيحتلبْ ألا إنه لا مالَ لكم عندَنا إنما هذا المالُ لمن قاتَل عليه ولهذه الشيوخِ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فغضِب الناسُ وقالوا: هذا مكرُ بني أميةَ ثم رجَع الوفدُ المصريُّونَ راضينَ فبينما هم في الطريقِ إذا هُم براكبٍ يتعرَّضُ لهم ويفارِقُهم ثم يرجِعُ إليهِم ثم يُفارِقُهم ويسبُّهم قالوا له: مالَكَ إنَّ لكَ لأمرًا ما شأنُكَ ؟! فقال: أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملِه بمصرَ ففتَّشوه فإذا هُم بالكتابِ معه على لسانِ عثمانَ عليه خاتَمُه إلى عاملِه بمصرَ أن يَصلِبَهم أو يَقتُلَهم أو يقطعَ أيديَهم وأرجلَهم مِن خلافٍ فأقبَلوا حتى قدِموا المدينةَ فأتَوا عليًّا فقالوا: ألم تَر إلى عدوِّ اللهِ يكتبُ فينا كذا وكذا وإنَّ اللهَ , تعالى , قد أحَلَّ دمَه قُمْ معنا إليه قال: واللهِ لا أقومُ معكم إليه قالوا: فلِمَ كتَبتَ إلينا ؟ قال: واللهِ ما كتَبتُ إليكم كتابًا قَطُّ قال: فنظَر بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا: لهذا تقاتِلونَ أم لهذا تَغضَبونَ ؟ فانطَلَق عليٌّ يخرجُ منَ المدينةِ إلى قريةٍ فانطَلَقوا حتى دخَلوا على عثمانَ فقالوا له: كتبتَ فينا كذا وكذا وإنَّ اللهَ قد أحَلَّ دمَكَ فقال: إنهما اثنانِ: أن تُقيموا عليَّ رجلينِ منَ المسلمينَ أو يمينٌ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو ما كتبتُ ولا أملَيتُ ولا علِمتُ وقد تَعلَمونَ أنَّ الكتابَ يُكتَبُ على لسانِ الرجلِ وقد يُنقَشُ الخاتَمُ على الخاتَمِ , قالوا: فواللهِ لقد أحلَّ اللهُ دمَكَ بنقضِ العهدِ والميثاقِ , قال: فحاصَروه فأشرَف عليهِم وهو محصورٌ ذاتَ يومٍ فقال: السلامُ عليكم , قال أبو سعيدٍ: فواللهِ ما أسمَعُ أحدًا منَ الناسِ ردَّ عليه السلامَ إلا أن يرُدَّ الرجلُ في نفسِه , فقال: أنشُدُكم باللهِ الذي لا إله إلا هو هل علِمتُم ؟ قال: فذكَر أشياءَ في شأنِه وذكَر أيضًا أرى كتابتَه المفصلَ ففشى النهيُ فجعَل يقولُ الناسُ: مهلًا عن أميرِ المؤمنينَ ففَشى النهيُ فقام الأشترُ , فلا أدري أيومئذٍ أم يومَ آخر , قال: فلعله قد مُكِر به وبكم قال: فوطِئَه الناسُ حتى لقي كذا وكذا ثم إنه أشرَف عليهم مرةً أخرى فوعَظَهم وذكَّرهم فلم تأخُذْ فيهم الموعظةُ وكان الناسُ تأخُذُ فيهم الموعظةُ أولَ ما يَسمَعونَها فإذا أُعيدَتْ عليهِم لم تأخُذْ فيهم قال: ثم إنه فتَح البابَ ووضَع المصحفَ بين يدَيه وذاك أنه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: يا عثمانُ أفطِرْ عندَنا الليلةَ , قال أبي: فحدَّثني الحسنُ أن محمدَ بنَ أبي بكرٍ دخَل عليه فأخَذ بلحيتِه فقال: لقد أخذتَ مني مأخذًا , أو قعدتَ مني مقعدًا- ما كان أبوكَ ليقعُدَه , أو قال: ليأخُذَه- فخرَج وترَكه ودخَل عليه رجلٌ يقالُ له: الموتُ الأسوَدُ فخنَقَه ثم خنَقَه ثم خرَج فقال: واللهِ لقد خنَقتُه فما رأيتُ شيئًا قطُّ ألينَ مِن حلقِه حتى رأيتُ نفسَه ترددُّ في جسدِه كنفسِ الجانِّ , قال: فخرَج وترَكه , وقال في حديثِ أبي سعيدٍ: دخَل عليه رجلٌ فقال: بيني وبينَكَ كتابُ اللهِ فخرَج وترَكه ثم دخَل عليه آخرُ فقال: بيني وبينك كتابُ اللهِ , تعالى , والمصحفُ بين يدَيه فأهوى بالسيفِ فاتَّقاه عثمانُ بيدِه فقَطَعها فما أدري أبانَها أم قطَعَها ولم يُبِنْها قال عثمانُ: أما واللهِ إنَّها أولُ كفٍّ خطَّتِ المُفَصَّلَ قال ؟ وقال في غيرِ حديثِ أبي سعيدٍ: فدخَل عليه التجيبيُّ فأشعَر مشقصًا , فانتَضَح الدمُ على هذه الآيةِ: فسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وهُوَ السميعُ العليمُ قال: فإنَّها في المصحفِ ما حُكَّتْ بعدُ قال: فأخَذَتْ بنتُ الفرافصةِ حُلِيَّها في حديثِ أبي سعيدٍ فوضَعَتْه في حجرِها وذلك قبلَ أن يُقتَلَ فلما أشعرَ أو قُتِل تفاجتْ عليه فقال بعضُهم: قاتَلها اللهُ ما أعظمَ عجيزتَها قال أبو سعيدٍ فعلِمتُ أنَّ أعداءَ اللهِ لم يُريدوا إلا الدنيا
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ولدُك قال فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّه من أحقِّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم إن سمَّيْتُم فذكَر الحديثَ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ احتَرقَ ، فسألَهُ عَن أمرِهِ فقالَ: وقَعتُ على امرأتي في رمضانَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِكْتلٍ يدعى العَرقَ ، فيهِ تمرٌ ، فقالَ: أينَ المُحتَرقُ ؟ فقامَ الرَّجلُ . فقالَ: تَصدَّقْ بِهَذا .
أنَّ الأنصاريَّ أخْبَرَ عَطاءً: أنَّه قَبَّلَ امْرَأتَه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو صائِمٌ، فأمَرَ امْرَأتَه فسَألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن ذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ رسولَ اللهِ يَفعَلُ ذلك، فأخْبَرَتْه امْرأتُه فقال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُرَخَّصُ له في أشْياءَ، فارْجِعي إليه، فقولي له، فرَجَعَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقالَتْ: قال: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُرَخَّصُ له في أشْياءَ، فقال: أنا أتْقاكُم للهِ، وأعْلَمُكُم بِحُدودِ اللهِ. .
أنَّ أنسًا الأنصاريَّ أخبر عطاءً أنه قبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : عن ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرَتْه امرأتُه فقال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشياءَ فارجِعي إليه فقولي له فرجعتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : قال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِ وأعلمُكم لحدودِه .
أنَّ الأنصاريَّ أخبرَ عطاءً أنه قبَّلَ امرأَتَهُ وهو صائِمٌ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَ امرَأَتَهُ فسألَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذَلِكَ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ ذلِكَ فأخبرَتْهُ امرأَتُهُ فقالَ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرَخَّصُ له في أشياءَ فارْجِعي إليه فقولي له فرجَعَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرَخَّصُ لَهُ في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِ عزَّ وجلَّ وأعلمُكم بحدودِهِ .
عن رجلٍ من الأنصارِ أنه قَبَّل امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صائمٌ فأمر امرأتَه فسألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك فقال النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك فأخبرتْه امرأتُه فقال إنَّ النَّبيَّ يُرَخَّصُ له في أشياءَ فارْجعي إليه فقولي له فرجعتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت قال إنَّ النَّبيَّ يُرخَّصُ له في أشياءَ فقال أنا أتقاكم للهِِ وأعلمُكم بحدودِ اللهِ .
أنَّ الأنْصاريَّ أَخبَرَ عَطاءٌ أنَّه قَبَّلَ امْرَأتَه على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو صائِمٌ، فأمَرَ امْرَأتَه فسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ رَسولَ اللهِ يَفعَلُ ذلك»، فأَخبَرَتْه امْرَأتُه فقالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشْياءَ، فارْجِعي إليه فقولي له، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَتْ: قالَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يُرخَّصُ له في أشْياءَ، فقالَ: «أنا أَتْقاكم للهِ، وأَعلَمُكم بحُدودِ اللهِ». .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو كافِرٌ، فكان يَأكُلُ أكلًا كَثيرًا، ثم إنَّه أسلَمَ، فكان يَأكُلُ أكلًا قَليلًا، فذكَرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ الكافِرَ يَأكُلُ في سَبعةِ أمعاءٍ، وإنَّ المُسلِمَ يَأكُلُ في مِعًى واحِدٍ. .
أنَّ رجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إني أرى اللَّيلةَ فذَكَر رُؤيا فعَبَرَها أبو بكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَصَبْتَ بَعضًا وأخطَأْتَ بَعضًا، فقال: أقسَمْتُ عليك يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ لَتُحَدِّثَنِّي ما الذي أخطأتُ، فقال له النَّبُيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ .
أنَّ رجلًا أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال إني أرى الليلةَ فذكر رُؤيا فعبَّرها أبو بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أصبتَ بعضًا وأخطأتَ بعضًا فقال أقسمتُ عليك يا رسولَ اللهِ بأبي أنت لتحدِّثَنِّي ما الذي أخطأتُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا تُقسِمْ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِضَّةٍ، فقال: مِن مَعدنٍ لنا، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ستكونُ مَعادنُ يَحضُرُها شِرارُ النَّاسِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نائمًا عندها وحسينٌ يحبو في البيتِ فغفلَتْ عنه فحبَا حتى أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصعد على بطنِه ثم وضع ذكرَه في سرتِه فبال قالت فاستيقظ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمت إليه فحطَطتُه عن بطنِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعِي ابنِي فلما قضَى بولَه أخذ كوزًا من ماءٍ فصبَّه ثم قال إنه يُصَبُّ من بولِ الغلامِ ويُغسلُ من الجاريةِ فذكر الحديثَ .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أبا طالِبٍ ماتَ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فوارِهِ ، فقالَ : إنَّهُ ماتَ مشرِكًا . فقالَ : اذهَب فوارِهِ قالَ : فلمَّا واريتُهُ رجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي : اغتَسِلْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتى منزلَ ابنتِهِ فاطمةَ فرجعَ ولم يدخُل، فجاءَ عليٌّ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ، فذَكرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنِّي رأيتُ على بابِها سِترًا، فذَكرَ ذلِكَ عليٌّ لفاطمةَ فقالت: فأمرني بما شاءَ، فذَكرَ عليٌّ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: أرسِلوا بِهِ إلى بني فلانٍ فإنَّ لَهم إليْهِ حاجَةً. .
أنَّهُ قبَّلَ امرأتَه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأمرها فسألت النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ رسولَ اللهِ يفعلُ ذلك ، فأخبرتْهُ امرأتُه ، فقال لها : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رخَّصَ له في أشياءَ ، فارجعي إليه ، فرجعتُ إليه ، فذكرتُ له ذلك ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أنا أتقاكم وأعلمُكم بحدودِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج