نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ما ولدك؟ قال : فلان ، وفلان ، وعبد»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ما ولدُك ؟ قال : فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّ أحقَّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم- إن سمَّيتُم -عبدُ اللهِ وعبدُ الرَّحمنِ والحارثُ
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ولدُك قال فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّه من أحقِّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم إن سمَّيْتُم فذكَر الحديثَ
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ما ولدُك ؟ قال : فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّ أحقَّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم- إن سمَّيتُم -عبدُ اللهِ وعبدُ الرَّحمنِ والحارثُ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ولدُك قال فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّه من أحقِّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم إن سمَّيْتُم فذكَر الحديثَ .
«ما ولَدُكَ؟» قال: فُلانٌ وفُلانٌ وعَبدُ العُزَّى. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هو عَبدُ الرَّحمَنِ، إنَّ من أحَقِّ أسمائِكُم -أو مِن خَيرِ أسمائِكُم- إن سَمَّيتُم: عَبدَ اللهِ وعَبدَ الرَّحمَنِ والحارِثَ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سألَها من يخطِبُ أمَّ كُلْثومٍ بنتَ عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ؟ قالت فلانٌ وفلانٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ فقال أنْكِحوا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ إنَّهُ سَيِّدُ المسلمينَ وخيارُهُم .
جاء يَهوديٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: نِعْمَ الأُمَّةُ أُمَّتُك لولا أنَّهم يَعْدِلون، قال: وكيف يَعْدِلون؟ قال: يَقولونَ: لولا اللهُ وفلانٌ، قال: إنَّ اليهودَ لَتقولُ قولًا، فقولوا: ما شاء اللهُ، ثمَّ فلانٌ. وقال أيضًا: نِعْمَ الأُمَّةُ أُمَّتُك لولا أنَّهم يُشرِكون، قال: كيف يقولونَ؟ قال: يَحلِفونَ بحَقِّ فلانٍ وبحَياةِ فُلانٍ، قال: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَحلِفوا إلَّا باللهِ. .
عن بُسرةَ بنتِ صفوانَ قالت يا رسولَ اللهِ كيف ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها والرجلُ يمَسُّ فرجَه بعد ما يتوضأ قال يتوضأُ يا بسرةُ قال عمرو وحدَّثني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ مروانَ أرسل إليها ليسألَها فقالت دعْني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده فلانٌ وفلان وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأمرني بالوُضوءِ .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ، عن حُذَيفةَ أنَّه أتاهُ بالمَدائِنِ، فقال له حُذَيفةُ: ما فَعَلَ قَومُك؟ قال: قُلتُ: عن أيِّ بالِهم تَسأَلُ؟ قال: مَن خَرَجَ منهم إلى هذا الرَّجُل -يعني عُثْمانَ- قال: قُلتُ: فُلانٌ وفُلانٌ وفُلانٌ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن خَرَجَ مِن الجَماعةِ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
جاء يهودِيّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : نِعْمَ الأُمةُ أمتُكَ لولا أنهم يعدلونَ ، قال : وكيف يعدلونَ ؟ قال : يقولونَ لولا الله وفلانٌ ، قال : إن اليهودَ لتقولُ قولا ، وقال أيضا : نعمَ الأمةُ أمتكَ لولا أنهم يشركونَ ، قال : كيف يقولونَ يا يهوديّ ؟ قال : يقولون بحقّ فلانٍ وحياةِ فلان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، لا تحلفوا إلا باللهِ .
أقبَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيْبِيَةِ ليلًا، فنَزَلْنا دَهاسًا مِن الأرضِ، فقال: مَن يَكْلَؤُنا؟ فقال بِلالٌ: أنا، قال: إذنْ تنامَ، قال: لا، فنام حتَّى طلَعتِ الشَّمسُ، فاستيقظ فلانٌ وفلانٌ فيهم عمَرُ، فقال: أَهْضِبوا، فاستيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا ما كنتُم تَفعَلون، فلمَّا فَعَلوا قال: هكذا فافعَلوا لمَن نام منكم أو نسِيَ. .
أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُدَيبيَةِ ليلًا، فنزَلْنا دَهاسًا مِن الأرضِ، فقال: "مَن يَكلَؤنا؟"، فقال بِلالٌ: أنا، قال: "إذًا تنامَ"، قال: لا، فنام حتى طلَعَتِ الشَّمسُ، فاستَيقَظَ فُلانٌ وفُلانٌ، فيهم عُمَرُ، فقال: أَهضِبوا، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "افْعَلوا ما كنتم تَفعَلون"، فلمَّا فعَلوا، قال: "هكذا فافْعَلوا، لمَن نام منكم أو نَسِيَ". .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبُوكَ، فلمَّا كنَّا بِدَهَاسٍ مِنَ الأرضِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يَكْلَؤُنَا الليلةَ؟ قال بلالٌ: أنا، قال: إذَنْ تنامُ، فنامَ حتى طلَعَتِ الشَّمسُ، واستيقَظَ فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ، فقُلْنا: تَكلَّموا حتى يَستيقِظَ، فاستيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افعَلوا ما كنتُم تَفعَلونَ، وكذلك يَفعَلُ مَن نامَ أو نَسِيَ. فكان ذلك النومُ لهذا المعنى. .
من يَخْطبُ أم كلثومٍ ؟ قالت : فلانٌ وفلانٌ وعبد الرحمن بن عوفٍ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنكِحوا عبد الرحمنَ فإنّه من خيارِ المسلمينَ ومن خِيارهِم من كانَ مثلهُ ، فأخبرتْ بُسْرَةَ أم كلثوم فأرسلتْ إلى أخيها الوليدُ بن عقبةَ أن أنكحْ عبد الرحمن بن عوفٍ الساعَةَ .
أنَّ إحدى نساءِ بَني كنانةَ قالَت : يا رسولَ اللَّهِ ! كيفَ ترى في إحدانا تمسُّ فرجَها ، والرَّجلُ يمسُّ ذَكَرَهُ بعدما يتوضَّأُ ؟ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : تتوضَّأُ يا بُسرةُ بنتُ صفوانَ ، قالَ عمرٌو وحدَّثَني سعيدُ بنُ المسيَّبِ : أنَّ مروانَ أرسلَ إليها ليسألَها فقالت : دعني سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وعندَهُ فلانٌ وفلانٌ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، فأمَرَني بالوُضوءِ .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ في حجري يتيمًا ، أفأضرِبُه ؟ قال : نعَم ، مما تضرِبُ منه ولدَكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا فرُبَّما رأى الرَّجُلُ الرُّؤيا فسأَل عنه إذا لَمْ يكُنْ يعرِفُه فإذا أُثْنِي عليه معروفًا كان أعجَبَ لرؤياه إليه فأتَتْه امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ كأنِّي أُتِيتُ فأُخرِجْتُ مِن المدينةِ فأُدخِلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ وَجْبةً انتحَتْ لها الجنَّةُ فنظَرْتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ - فسمَّتِ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قبْلَ ذلك - فجيء بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ تشخُبُ أوداجُهم فقيل : اذهَبوا بهم إلى نهرِ البَيْذَخِ قال : فغُمِسوا فيه قال : فخرَجوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ فأُتُوا بصَحْفةٍ مِن ذهبٍ فيها بُسرةٌ فأكَلوا مِن بُسْرِه ما شاؤوا ما يقلِبونَها مِن وجهٍ إلَّا أكَلوا مِن الفاكهةِ ما أرادوا وأكَلْتُ معهم فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ فقال : كان مِن أمرِنا كذا وكذا فأُصيب فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمرأةِ فقال : ( قُصِّي رؤياكِ ) فقصَّتْها وجعَلَتْ تقولُ : جيء بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرَّجلُ .
لا مزيد من النتائج