نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن قومي أسلموا على أن»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ظهر - يَعني النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - على أَهْلِ بدرٍ وأُحُدٍ ، وأسلمَ مَن حولَهُم قالَ سراقةُ : بلغَني أنَّهُ يريدُ أن يبعثَ خالدَ بنَ الوليدِ على قومي - بَني مُدلِجٍ - فأتيتُهُ فقلتُ : أنشدُك النِّعمةَ . فَقالوا : صَهٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : دعوهُ ، ما تريدُ ؟ . قالَ : بلغَني أنَّكَ تريدُ أن تبعثَ إلى قومي ، وأَنا أريدُ أنَّ توادِعَهُم ، فإن أسلمَ قومُكَ أسلَموا ودخلوا في الإسلامِ ، وإن لم يُسلِموا لم تَخشُنْ قلوبُ قومِكَ عليهِم . فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِ خالدِ بنِ الوليدِ فقالَ : اذهب معَهُ فافعَل ما يريدُ . فصالحَهُم خالدٌ على ألَّا يُعينوا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإن أسلَمَت قُرَيْشٌ أسلَموا معَهُم فأنزلَ اللَّهُ : وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ ورواهُ ابنُ مَردويهِ وقالَ فأنزلَ اللَّهُ : إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فكان مَن وصلَ إليهم كانوا معَهُم على عَهْدِهِم .
أن أعرابيًّا أتى النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأمرَ لَهُ بغنمٍ بينَ جبلينِ، فأتى قومَهُ فقالَ: يا قومِ أسلِموا فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يعطي عطاءً لا يخافُ الفاقةَ .
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطائرٍ فقال : اللهمَّ أتني بأحبِّ خلقِكَ إليكَ يأكلُ معي ، فجاءَ عليٌّ ، فحجبتُهُ مرَّتينِ ، فجاءَ في الثالثةِ فأَذِنْتُ لهُ ، فقال : يا عليُّ ما حبَسكَ ؟ قال: هذهِ ثلاثَ مرَّاتٍ قد جِئتُهَا فحجبَني أنسٌ ، قال : لِمَ يا أنسُ ؟ قال : سَمِعْتُ دعوَتَكَ يا رسولَ اللهِ فأحْبَبتُ أن يكونَ رجلًا من قومي ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الرَّجلُ يُحبُّ قومَه .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُه، فأعطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بَينَ جَبَلَينِ، فأتى الرَّجُلُ قَومَه فقال: أي قَومي، أسلِموا، فواللهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطيَّةَ رَجُلٍ ما يَخافُ الفاقةَ -أو قال: الفَقرَ-. قال: وحَدَّثَناه ثابِتٌ، قال: قال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا أن يُصيبَ عَرَضًا مِن الدُّنيا -أو قال: دُنيا يُصيبُها- فما يُمسي مِن يَومِه ذلك، حَتَّى يَكونَ دينُه أحَبَّ إليه -أو قال: أكبَرَ عليه- مِن الدُّنيا وما فيها. .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ غَزَا ثقيفًا... فساقه إلى أن قال: فدعاه -أي: دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَخرًا- فقال له: إنَّ القَومَ إذا أسلَموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم... ثمَّ ساقه إلى أن قال: وسأل نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً لبني سُلَيمٍ فأنزَلَه إيَّاه وأسلَمَ -يعني: السُّلَيْمِيِّينَ- وساقه إلى أن قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أسلَمْنا وأتَينا صَخْرًا ليدفَعَ إلينا ماءَنا فأبى، فدعاه فقال: يا صَخرُ إنَّ القَومَ إذا أسلموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم، فادفَعْ إلى القومِ ماءَهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بِضَبٍّ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلُوهُ لا بَأْسَ بِهِ ولَكِنَّهُ ليسَ مِنْ طَعامِ قَوْمِي .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بضبَّينِ مشويَّينِ وعندَه خالدُ بنُ الوليدِ فأهوى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه ليأكلَ فقِيلَ له : إنه ضَبٌّ فأمسكَ يدَه فقال له خالدٌ : أحرامٌ هوَ يا رسولَ اللهِ قال : لا ولكنَّه لا يكونُ بأرضِ قومِي فأجِدُني أعافُه فأكل خالدٌ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينظرُ إليه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بضَبٍّ مَشْوِيٍّ ، فقُرِّبَ إليه ، فأَهْوَى إليه بيدِه لِيأكُلَ منه ، قال له مَن حضَرَ : يا رسولَ اللهِ، إنه لحمُ ضَبٍّ . فرفَعَ يدَه عنه ، فقال له خالدُ بنُ الوليدِ : يا رسولَ اللهِ، أحرامٌ الضَّبُ ؟ قال : لا ؛ ولكن لم يكنْ بأرضِ قومي، فأجِدُني أَعافُه ، فأَهْوَى خالدٌ إلى الضَّبِّ ، فأكلَ منه ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضَبَّينِ مَشويَّينِ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، فأهوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه ليَأكُلَ، فقيلَ له: إنَّه ضَبٌّ، فأمسَكَ يَدَه، فقال له خالِدٌ: أحَرامٌ هو يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولَكِنَّه لا يَكونُ بأرضِ قَومي، فأجِدُني أعافُه، فأكَلَ خالِدٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إليه. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ! إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ يأتينا بعدما ننامُ، ونكونُ في أعمالِنا بالنَّهارِ، فيُنادي بالصَّلاةِ فنَخرُجُ إليه فيُطَوِّلُ علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ! لا تَكُنْ فَتَّانًا، إمَّا أن تصَلِّيَ معي، وإمَّا أن تخَفِّفَ على قَوْمِك .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَر له بشاءٍ بيْنَ جبَلَيْنِ فرجَع إلى قومِه فقال : أسلِموا فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ لا يخشى الفَاقةَ .
دخلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عاشُوراءَ، فقالَ: أصُمْتَ اليَومَ يا أسْماءُ؟ قُلْتُ: لا، قالَ: فصُمْ، قُلْتُ: قد تَغدَّيْتُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: صُمْ ما بَقيَ ومُرْ قَومَكَ بصَومِه قالَ أسْماءُ: فأخَذْتُ نَعْلي بيَدي، فأدخَلْتُ رَحْلي حتَّى ورَدْتُ على قَوْمي فقُلْتُ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم أنْ تَصوموا، فقالوا: قد تَغدَّيْنا، فقُلْتُ: إنَّه قد أمَرَكم أنْ تَصوموا بَقيَّةَ يَومِكم. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ يَأتينا بَعدَما نَنامُ ونَكونُ في أعمالِنا بالنَّهارِ، فيُنادي بالصَّلاةِ، فنَخرُجُ إلَيه فيُطَوِّلُ علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا مُعاذُ بنَ جَبَلٍ، لا تَكُنْ فتَّانًا، إمَّا أن تُصَلِّيَ مَعي وإمَّا أن تُخَفِّفَ على قَومِكَ». .
لا مزيد من النتائج