نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في بدر ، قال : فانتهيت إليه وهو يصلي المغرب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَدرٍ قالَ: فانتَهَيتُ إليهِ، وَهوَ يُصلِّي المغرِبَ، فقرأَ بالطُّورِ فَكَأنَّما صُدِعَ قَلبي، حينَ سَمِعْتُ القُرآنَ، وذلِكَ قبلَ أن يُسْلِمَ
أنَّهُ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَدرٍ قالَ: فانتَهَيتُ إليهِ، وَهوَ يُصلِّي المغرِبَ، فقرأَ بالطُّورِ فَكَأنَّما صُدِعَ قَلبي، حينَ سَمِعْتُ القُرآنَ، وذلِكَ قبلَ أن يُسْلِمَ .
عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِدى المُشرِكينَ -وقال بَهزٌ: في فِدى أهلِ بَدرٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: وما أسلَمَ يَومَئِذ - قال: فانتَهَيتُ إليه وهو «يُصَلِّي المَغرِبَ، وهو يَقرَأُ فيها بالطُّورِ»، قال: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي حَيثُ سَمِعتُ القُرآنَ! وقال بَهزٌ في حَديثِه: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي حينَ سَمِعتُ القُرآنَ. .
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
قدِمْتُ في فِداءِ أهلِ بَدْرٍ فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي بالنَّاسِ المغرِبَ وهو يقرَأُ : {وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: 1، 2] .
أنَّهُ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في فِدَى بَدرٍ -قالَ ابنُ جَعفَرٍ: في فِدى المُشرِكينَ- وما أسلَمَ يَومَئِذٍ، فدخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصَلِّي المَغرِبَ، فقَرَأَ بِالطُّورِ، فكأنَّما صُدِعَ عن قَلبي حينَ سَمِعتُ القُرآنَ. قال ابنُ جَعفَرٍ: فكأنَّما صُدِعَ قَلبي حيثُ سَمِعتُ القُرآنَ. .
أنَّه أتى مُعاذَ بنَ جبلٍ وهو يُصلِّي بقومٍ صلاةَ المغربِ، في هذا الخبرِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا معاذُ، لا تكُنْ فَتَّانًا؛ فإنَّه يُصلِّي وراءَك الكبيرُ، والضعيفُ، وذو الحاجةِ، والمسافرُ. .
عن حَزمِ بنِ أبيِّ بنِ كعبٍ ، أنَّهُ أتى معاذَ بنَ جبلٍ وَهوَ يصلِّي بقومٍ صلاةَ المغربِ في هذا الخبَرِ ، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا معاذُ لا تَكُن فتَّانًا فإنَّهُ يصلِّي وراءَكَ الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافرُ .
أنَّه أتى مُعاذَ بنَ جَبَلٍ وهو يُصَلِّي بقَومٍ صَلاةَ المَغرِب، وفي هذا الخَبَرِ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا مُعاذُ لا تَكُنْ فتَّانًا؛ فإنَّه يُصَلِّي وراءَكَ الكَبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمُسافِرُ». .
عن حَزْمِ بنِ أُبَيِّ بنِ كعبٍ، أنَّه أتى مُعاذًا رَضِيَ اللهُ عنه وهو يُصلِّي بقومٍ المغرِبَ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا مُعاذُ، لا تَكُنْ فَتَّانًا؛ فإنَّهُ يُصلِّي وراءَكَ الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمُسافِرُ. .
أنَّه أتى مُعاذًا وهو يُصَلِّي بقومٍ صلاةَ المغرِبِ، في هذا الخَبَرِ، قال: فقال عليه السَّلامُ: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فَتَّانًا؛ فإنَّه يُصَلِّي وراءَك الضَّعيفُ والكبيرُ وذو الحاجةِ والمسافِرُ. .
قَدِم عُقبَةُ بنُ عامِرٍ على مُعاويَةَ وهو بإيلياءَ ، فلم يلبَثْ أن خرَج فطُلِب فلم يُوجَدْ - أو قال : طَلَبْناه فلم نَجِدْه - فأتَيناه فإذا هو يُصلِّي بِبَرازٍ منَ الأرضِ ، قال : فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : جِئْنا لِنُحْدِثَ بكَ عهدًا أو نقضيَ مِن حَقِّكَ قال : فعندي جائِزَتُكم ، كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وكان على رجلٍٍ مِنَّا رعايةُ الإبلِ يومًا ، فكان يَومي الذي أرعَى فيه ، قال : فرَوَّحتُ الإبِلَ فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقد أطاف به أصحابُه وهو يُحَدِّثُ قال : فأهمَلْتُ الإبلَ وتَوَجَّهتُ نحوَه ، فانتَهَيتُ إليه وهو يقولُ : مَن تَوضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ، ثم صلَّى ركعتينِ ... .
أتى مُعاذَ بنَ جَبلٍ وهو يصَلِّي بقومٍ صلاةَ المغرِبِ في هذا الخبَرِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فتَّانًا؛ فإنَّه يصَلِّي وراءَك الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافِرُ .
أتَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني عبدِ الأشهلِ فصلَّى بِهِمُ المغربَ، فلمَّا سلَّمَ قالَ: اركعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكُم. قالَ: فلقد رأيتُ محمودًا وَهوَ إمامُ قومِهِ يصلِّي بِهِمُ المغربَ، ثمَّ يخرجُ فيجلسُ بفناءِ المسجدِ حتَّى يقومَ قُبَيْلَ العَتمةِ، فيدخلَ البيتَ، فيصلِّيهما .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بني عبدِ الأشْهلِ فصلَّى بِهمُ المغرِبَ ، فلمَّا سلَّمَ قالَ : ارْكُعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم . قالَ : فلقَد رأيتُ محمودًا - وَهوَ إمامُ قومِهِ - يصلِّي بِهمُ المغربَ ، ثمَّ يخرجُ فيجلِسُ بفناءِ المسجدِ حتَّى يقومَ قُبَيلَ العتَمةِ ، فيدخلَ البيتَ ، فيصلِّيهما . .
لا مزيد من النتائج