نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في رفقة من عبد القيس ليزوره فأقبلوا ، فلما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رُفقةٍ مِن عبدِ القَيْسِ لِيزورَه فأقبَلوا فلمَّا قدِموا رفَع لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأناخوا رِكابَهم فابتدَر القومُ ولَمْ يلبَسوا إلَّا ثيابَ سفَرِهم وأقام العَصَريُّ فعقَل رَكائبَ أصحابِه وبعيرَه ثمَّ أخرَج ثيابَه مِن عَيْبَتِه وذلكَ بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم عليه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ فيكَ لَخَصْلتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه ) قال : ما هما ؟ قال : ( الأناةُ والحِلْمُ ) قال : شيءٌ جُبِلْتُ عليه أو شيءٌ أتخلَّقُه ؟ قال : ( لا بل جُبِلْتَ عليه ) قال : الحمدُ للهِ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( معشَرَ عبدِ القَيْسِ ما لي أرى وجوهَكم قد تغيَّرَتْ ) قالوا : يا نَبيَّ اللهِ نحنُ بأرضٍ وَخِمةٍ كنَّا نتَّخِذُ مِن هذه الأنبذةِ ما يقطَعُ اللُّحمانَ في بطونِنا فلمَّا نُهِينا عنِ الظُّروفِ فذلكَ الَّذي ترى في وجوهِنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الظُّروفَ لا تُحِلُّ ولا تُحرِّمُ ولكنْ كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ وليس أنْ تحبِسوا فتشرَبوا حتَّى إذا امتلَأَتِ العروقُ تناحَرْتُم فوثَب الرَّجُلُ على ابنِ عمِّه فضرَبه بالسَّيفِ فترَكه أعرَجَ ) قال : وهو يومَئذٍ في القومِ الأعرجُ الَّذي أصابه ذلكَ
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رُفقةٍ مِن عبدِ القَيْسِ لِيزورَه فأقبَلوا فلمَّا قدِموا رفَع لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأناخوا رِكابَهم فابتدَر القومُ ولَمْ يلبَسوا إلَّا ثيابَ سفَرِهم وأقام العَصَريُّ فعقَل رَكائبَ أصحابِه وبعيرَه ثمَّ أخرَج ثيابَه مِن عَيْبَتِه وذلكَ بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم عليه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ فيكَ لَخَصْلتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه ) قال : ما هما ؟ قال : ( الأناةُ والحِلْمُ ) قال : شيءٌ جُبِلْتُ عليه أو شيءٌ أتخلَّقُه ؟ قال : ( لا بل جُبِلْتَ عليه ) قال : الحمدُ للهِ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( معشَرَ عبدِ القَيْسِ ما لي أرى وجوهَكم قد تغيَّرَتْ ) قالوا : يا نَبيَّ اللهِ نحنُ بأرضٍ وَخِمةٍ كنَّا نتَّخِذُ مِن هذه الأنبذةِ ما يقطَعُ اللُّحمانَ في بطونِنا فلمَّا نُهِينا عنِ الظُّروفِ فذلكَ الَّذي ترى في وجوهِنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الظُّروفَ لا تُحِلُّ ولا تُحرِّمُ ولكنْ كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ وليس أنْ تحبِسوا فتشرَبوا حتَّى إذا امتلَأَتِ العروقُ تناحَرْتُم فوثَب الرَّجُلُ على ابنِ عمِّه فضرَبه بالسَّيفِ فترَكه أعرَجَ ) قال : وهو يومَئذٍ في القومِ الأعرجُ الَّذي أصابه ذلكَ .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رُفقةٍ من عبدِ القَيسِ ليزورُوه فأقبَلوا فلما قدِموا رَفَعَ لهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأناخوا ركابَهم وابتدَره القومُ ولم يلبَسوا إلا ثيابَ شعرِهم وأقام العَصريٌّ يعقِلُ ركابَ أصحابِه وبعيرَه ثم أخرج ثيابَه من عَيْبَتِه وذلك بعَيْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم أقبل إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ فيك لخُلُقَينِ يُحِبُّهما اللهُ قال ما هما قال الحِلمُ والأَناةُ قال شيءٌ جُبِلتُ عليه أَوْ شيءٌ أَتَخَلَّقُه قال بل جُبِلْتَ عليه قال الحمدُ للهِ قال معشرَ عبدِ القَيْسِ ما لي أرى وجوهَكم قد تغيَّرَت قالوا يا نبيَّ اللهِ نحن بأرضٍ وخِمَةٍ وكنا نتَّخِذُ من هذه الأنبِذَةِ ما يقطع الُّلحْمانِ في بطونِنا فلما نهيتَنا عن الظُّروفِ فذلك الذي ترى في وجوهِنا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الظروفَ لا تَحِلُّ ولا تُحَرِّمُ ولكن كلُّ مسكرٍ حرامٌ وليس أن تجلِسوا فتَشربوا حتى إذا ثَمِلَتِ العروقُ تفاخرتُم فوثب الرجلُ على ابنِ عمِّه فضربَه بالسَّيفِ فتركَه أعرَجَ قال وهو يومئذٍ في القومِ الذي أصابَه ذلك .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكَّةَ فسأَله ممَّن أنتَ فقال أنا من ضُبَيعةَ من ربيعةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ رَبيعةَ عبدُ القيسِ ثُمَّ الحيُّ الَّذي أنتَ منهم قال وأبضَع معه في جلبتينِ إلى اليمنِ .
عن نُوحِ بنِ مَخلَدٍ أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمكَّةَ فسأَله مِمَّنْ أنتَ قال أنا مِن بني ضُبَيعةَ بنِ ربيعةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خيرُ ربيعةَ عبدُ القَيْسِ ثمَّ الحيُّ الَّذي أنتَ منهم وأبضَعَ معه في جيشٍ إلى اليَمنِ .
عَن نوحِ بنِ مخلدٍ ، أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بمَكَّةَ ، فَسألَهُ: مِمَّن أنتَ ؟ فَقالَ: أَنا من ضُبَيْعةَ بنِ رَبيعةَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: خَيرُ ربيعةَ عبدُ القيسِ ، ثمَّ الحيُّ الَّذي أنتَ منهم قال وأبضعَ معَهُ في جَيشٍ إلى اليمَنِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه ورد عليه وفدُ عبدِ القيسِ وفيهم غلامٌ وضِئُ الوجْهِ فأقعدَه وراءَ ظهرِه وقال إنما أتي أخي داودُ عليه السلامُ من النظرِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا رأى أشجَّ عبدِ القَيسِ وكان رجلًا دميمًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لا يُسْتَقَى في مسوكِ الرِّجالِ ، وإنَّما يحتاجُ من الرَّجلِ إلى أصغرَيْهِ لسانِهِ وقلبِهِ . .
أنَّه رأى رُفْقةً من أهلِ اليمَنِ رِحالُهم الأَدَمُ، فقال: مَن أحَبَّ أنْ ينظُرَ إلى أشبَهِ رُفْقةٍ -كانوا- بأصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلْينظُرْ إلى هؤلاءِ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لوفدِ عبدِ القيسِ: ( أنهاكم عن النَّقيرِ والمُقيَّرِ والحَنْتمِ والدُّبَّاءِ والمَزادةِ المَجبوبةِ واشرَبْ في سقائِك وأَوْكِه ) .
كُنتُ مع سالِمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فمَرَّتْ رُفقَةٌ لأُمِّ البَنينَ فيها أجْراسٌ فحدَّثَ سالِمٌ، عن أبيه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: لا تَصحَبُ الملائكةُ رَكْبًا معهم الجُلجُلُ، فكم تَرى في هؤلاء من جُلجُلٍ. .
عن ابنِ عمرَ أنه رأى رُفقةً من أهلِ اليمنِ ، رِحالُهم الأَدَمُ ، فقال : من أحبَّ أن ينظر إلى أشبَه رفقةٍ كانوا بأصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ ، فلْينظُرْ إلى هؤلاء .
عنِ ابنِ عمرَ ، أنَّهُ رأى رُفقةً من أَهْلِ اليمنِ ، رحالُهُمُ الأدمُ ، فقالَ: مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى أشبَهِ رفقةٍ كانوا بأصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلينظُر إلى هؤلاءِ .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يحتجِمُ فلما فرَغ قال: يا عبدَ اللهِ اذهَبْ بهذا الدمِ فأهرِقْه حيث لا يراكَ أحدٌ فلما برَز عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمَد إلى الدمِ فشرِبه فلما رجَع قال: يا عبدَ اللهِ ما صنَعتَ ؟ قال: جعلتُه في أخفى مكانٍ علمتُ أنه يَخفى عنِ الناسِ قال: لعلَّكَ شرِبتَه قال: نعَم قال: لِمَ شرِبتَ الدمَ ؟ ويلٌ للناسِ مِنكَ وويلٌ لكَ منَ الناسِ .
لا مزيد من النتائج