نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فقال : " مد يدك يا جرير " فقال : على»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ أخٍ ليبايعَه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ البَهْزِيِّ: أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخيهِ لِيُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بلْ يُبايعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ويكونُ منَ التَّابعِينَ بإحسانٍ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ لِيُبايِعَه فرأى يدَه مُخَلَّقَةً فكفَّ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه فقال له رجلٌ ثَكِلَتْكَ أمُّك إنما كفَّ يدَه عنك لأنها مُخَلَّقَةً فغسل يدَه ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعَه .
أنَّ مَجْذُومًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُبايِعَهُ فَأتيْتُهُ فذكرْتُ لهُ فقال ائْتِه فَأَعْلِمْهُ أَنِّي قد بايَعْتُهُ فَلْيَرْجِعْ .
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ البَهزيِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخيه ليُبايِعَه على الهجرةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ» قال: «ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ». .
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مَجذومٌ مِن ثَقيفٍ ليُبايِعَه، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: ائتِه فأخبِرْه أنِّي قد بايَعتُه، فليَرجِعْ .
انطَلَقتُ بأبي مَعبَدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُبايِعَه على الهِجرةِ، قال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، أُبايِعُه على الإسلامِ والجِهادِ، فلَقيتُ أبا مَعبَدٍ فسَألتُه فقال: صَدَقَ مُجاشِعٌ، وقال خالِدٌ: عن أبي عُثمانَ، عن مُجاشِعٍ أنَّه جاءَ بأخيه مُجالِدٍ. .
مُدْرِك بن عُمارة أتى النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليبايعَه ، فقبض يدَه عنه لخلوقٍ رآه فيها ، فلما غسلَه بايعَه . .
أنَّ عبدًا قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايعه على الجهادِ والإسلامِ ، ليبايعَه صاحبُه فأخبره أنَّه مملوكٌ ، فاشتراه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعبدَيْن ، فكان بعد ذلك إذا أتاه من لا يعرِفُه ليبايعَه ، سأله أحرٌّ هو أم عبدٌ ، فإن قال حرٌّ بايعه على الإسلامِ والجهادِ ، وإن قال مملوكٌ بايعه على الإسلامِ دون الجهادِ .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بأبي ليُبايعَهُ علَى الهجرَةِ قالَ : بل أبايعُهُ على الجِهادِ فانطلقتُ إلى العبَّاسِ وَهوَ في السِّقايةِ فقُلتُ : يا أبا الفَضلِ ! إنِّي انطلَقتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ليُبايعَهُ على الهجرةِ فلَم يفعَل فَقامَ معَهُ العبَّاسُ في قَميصٍ ما عليهِ رداءٌ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد عَرفتَ ما بَيني وبينَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ صفوانَ وأتاكَ بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ فلَم تفعَل فقالَ إنَّها لا هِجرةَ . قالَ أقسَمتُ عليكَ لتُبايعَهُ قالَ فمدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يدَهُ وقالَ ها أبررتُ عمِّي ولا هجرةَ .
أنَّ أبا تَميمٍ الجَيْشانيَّ أخبَرَه، أنَّه سَمِعَ أبا بَصرَةَ يُخبِرُ أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُبايِعَه على الإسلامِ، فمَكَثَ ليلةً لم يُسلِمْ، ثم ذَكَرَ هذه القِصَّةَ في نفْسِه على ما في الحديثِ، يعني حديثَ: المُؤمِنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافِرُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
عن عليٍّ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ أبا طالبٍ مات. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبْ فَوارِه، فقال: إنَّه مات مُشرِكًا. فقال: اذهَبْ فوَارِه، قال: فلمَّا وارَيْتُه رجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: اغْتَسِلْ. .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّ أبا طالِبٍ ماتَ . فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اذهب فوارِهِ ، فقالَ : إنَّهُ ماتَ مشرِكًا . فقالَ : اذهَب فوارِهِ قالَ : فلمَّا واريتُهُ رجعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لي : اغتَسِلْ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِضَّةٍ، فقال: مِن مَعدنٍ لنا، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ستكونُ مَعادنُ يَحضُرُها شِرارُ النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج