نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب رديئة ، وهو سيئ الهيئة ، فقال له»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الأحوصِ عن أبيه أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابٌ رديئةٌ وهو سيِّئُ الهيئةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل لكَ مالٌ قال نَعَمْ مِن أنواعِ المالِ كُلِّه قال فلْيُرَ عليكَ ما رزَقكَ اللهُ
عن أبي الأحوصِ عن أبيه أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه ثيابٌ رديئةٌ وهو سيِّئُ الهيئةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل لكَ مالٌ قال نَعَمْ مِن أنواعِ المالِ كُلِّه قال فلْيُرَ عليكَ ما رزَقكَ اللهُ .
أنَّ أباه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو أشعَثُ، سيِّئُ الهيئةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا لك مالٌ؟ قال: مِن كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ عزَّ وجلَّ، قال: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أنعَمَ على عبدٍ نِعْمةً، أحَبَّ أن تُرَى عليه. .
أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو رثُّ الهيئةِ .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو رَثُّ الهيئةِ فقال هل لك من مالٍ قال بل كلَّ المالِ قد آتاني اللهُ من الإبلِ والبقرِ والغنمِ قال من كان له مالٌ فلْيُرَ عليه .
رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا سيئَ الهيئةِ فقال : ألكَ مالٌ ؟ قال : نعَم مِن أنواعِ المالِ . قال : فلْيُرَ أثرُه عليكَ ، فإنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يَرى نعمتَه على عبدِه ، ويَكرَهَ البؤسَ والتباؤسَ. .
دخلَ أبي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وعليْهِ ثيابٌ أَسمالٌ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما لكَ من مالٍ فقال بل من كلِّ المالِ قد أتاني اللهُ منَ الإبلِ والبقرِ والغنمِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فليُرَ عليكَ ممَّا آتاكَ اللهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رآهُ وعليهِ ثَوبانِ مُعَصْفرانِ فقالَ : هذِهِ ثيابُ الكفَّارِ ، فلا تلبَسْها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رآه وعليه ثَوبانِ مُعَصفرانِ، فقال: هذه ثيابُ الكفَّارِ، فلا تلبَسْها. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ورقةَ فقالتْ لهُ خديجةُ إنهُ كان صدَّقَكَ ولكنهُ مات قبل أن تظهرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أُرِيتُهُ في المنامِ وعليهِ ثيابٌ بَياضٌ ولو كان منْ أهلِ النارِ لكان عليهِ لباسٌ غيرُ ذلكَ .
سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن وَرَقةَ، فقالتْ له خَدِيجةُ: إنَّه كان صدَّقَك ولكنَّه مات قبْلَ أنْ تَظهَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُرِيتُه في المنامِ وعليه ثِيابٌ بِيضٌ، ولوْ كان مِن أهلِ النَّار لَكان عليه لِباسٌ غيرُ ذلكَ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ورقَةَ؟ فقالت له خديجةُ إنه كان صدَقك ولكن مات قبلَ أن تظهرَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُريتُه في المنامِ وعليه ثيابٌ بيضٌ ولو كان من أهلِ النارِ؟ لكان عليه لباسٌ غيرَ ذلك .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ورقةَ فقالت لهُ خديجةُ إنَّهُ كانَ صدَّقكَ ولكنَّهُ ماتَ قبلَ أن تظهرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُريتُهُ في المنامِ وعليهِ ثيابٌ بياضٌ ولو كانَ من أهلِ النَّارِ لكانَ عليهِ لباسٌ غيرُ ذلكَ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن وَرَقَةَ فقالتْ له خديجةُ: إنه كان صدَّقَك ولكنه مات قبل أن تظهرَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أريتُه في المنامِ وعليه ثيابٌ بياضٌ ولو كان من أهلِ النارِ لكان عليه لباسٌ غيرُ ذلك. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ وهو بالجِعرانةِ، وأنا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه مُقَطَّعاتٌ، يَعني جُبَّةً، وهو مُتَضَمِّخٌ بالخَلوقِ، فقال: إنِّي أحرَمتُ بالعُمرةِ وعليَّ هذا، وأنا مُتَضَمِّخٌ بالخَلوقِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كُنتَ صانِعًا في حَجِّكَ؟ قال: أنزِعُ عَنِّي هذه الثِّيابَ، وأغسِلُ عَنِّي هذا الخَلوقَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما كُنتَ صانِعًا في حَجِّكَ، فاصنَعْه في عُمرَتِكَ. .
لا مزيد من النتائج