نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محاصر وادي القرى ، فقال : يا محمد إلى ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
غزوت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم تبوك فلما أتى وادي القرى إذا امرأة في حديقة لها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصحابه اخرصوا فخرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عشرة أوسق فقال للمرأة أحصي ما يخرج منها فأتينا تبوك فأهدى ملك أيلة إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بردة وكتب له يعني ببحره قال فلما أتينا وادي القرى قال للمرأة كم كان في حديقتك قالت عشرة أوسق خرص رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إني متعجل إلى المدينة فمن أراد منكم أن يتعجل معي فليتعجل .
عن أبي حُميدٍ السَّاعديِّ قالَ : غزوتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تبوكَ فلمَّا أتى وادي القُرى إذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ اخرُصوا فخرَصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عشرةَ أوسُقٍ فقالَ للمرأةِ أحصي ما يخرجُ منْها فأتينا تبوكَ فأَهدى مَلِكُ أيلةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بغلةً بيضاءَ وَكساهُ بُردةً وَكتبَ لَهُ - يعني - ببحرِهِ قالَ فلمَّا أتينا وادي القرى قالَ للمرأةِ كم كانَ في حديقتِكِ قالت عشرةَ أوسقٍ خرصَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنِّي متعجِّلٌ إلى المدينةِ فمَن أرادَ منْكم أن يتعجَّلَ معي فليتعجَّل .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى على وادي الأزرقِ فقال ما هذا قالوا وادي الأزرقِ فقال كأنِّي أنظرُ إلى موسَى عليه السَّلامُ مُهبَطًا له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّكبيرِ ثمَّ أتَى على ثَنيَّةٍ فقال كأنِّي أنظرُ إلى وجهِ يُونسَ عليه السَّلامُ على ناقةٍ حمراءَ جعْدةٍ خطامُها ليفٌ وهو يلبِّي وعليه جُبَّةُ صوفٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتى على وادي الأَزرقِ فقالَ: «ما هذا؟» قالوا: وادي الأَزرقِ، فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى موسى بن عِمرانَ مُنهبطًا له جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّكبيرِ». ثُمَّ أَتى على ثَنيَّةٍ، فقالَ: «ما هذه الثَّنيَّةُ؟». قالوا: ثَنيَّةُ كذا وكذا؟ فقالَ: «كأنِّي أنظرُ إلى يونسَ بنِ متَّى على ناقةٍ حمراءَ جَعْدةٍ، خِطامُها ليفٌ وهو يُلبِّي، وعليه جُبَّةُ صوفٍ». .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفى على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ ) .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ تبوكَ حتَّى جئنا وادي القُرَى، فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لَها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ: اخرُصوا فخرصَ القومُ، وخرصَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَشرةَ أوسقٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للمرأةِ: أحصي ما يخرجُ منها حتَّى أرجِعَ إليكَ إن شاءَ اللَّهُ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى تبوكَ، ثمَّ أقبلَ وأقبلنا معَهُ حتَّى جِئنا وادي القُرى، فقالَ للمرأةِ: كَم جاءَ حديقتُكِ؟ قالَ: عشرةُ أوسُقٍ خَرصُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنه خرجَ إِلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُحاصِرٌ الطائِفَ بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ عَبْدًا فأَعْتَقَهُمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُهُمُ الذينَ يُقالُ لهم عُتَقَاءُ .
هذا جبلٌ يحبُّنا ونحبُّهُ [حديث أنس بن مالك: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلَعَ له أُحُدٌ، فقالَ: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ لابَتَيْها.] [وحديث أبي هريرة: إنَّ أُحُدًا هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه.] [وحديث أبي حميد الساعدي: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تبوكَ حتَّى أتى واديَ القُرى فإذا امرأةٌ في حديقةٍ لها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اخرُصوا ) فخرَص القومُ عشَرةَ أوسُقٍ وقال للمرأةِ : ( أَحْصِي ما يخرُجُ منها حتَّى أرجعَ إليكِ ) فسار حتَّى أتى تبوكَ فقال : ( إنَّه سيأتيكم اللَّيلةَ رِيحٌ شديدةٌ فلا يقومَنَّ فيها أحَدٌ ومَن كان له بعيرُ فلْيُوثِقْ عِقالَه ) فهبَّتْ رِيحٌ شديدةٌ فلَمْ يَقُمْ فيها إلَّا رجُلٌ واحدٌ فألقَتْه في جبَلِ طيِّئٍ قال : فأتاه ملِكُ أَيْلَةَ وأهدى له بَغلةً بَيضاءَ وكساه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِداءَه فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى واديَ القُرى فقال للمرأةِ : ( كم جاءتْ حديقتُكِ ؟ ) قالت : عشَرةَ أوسُقٍ خَرْصَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي مُستعجِلٌ مَن أحَبَّ منكم أنْ يتعجَّلَ معي فلْيفعَلْ ) فسار حتَّى إذا أَوْفي على المدينةِ قال : ( هذه طَيْبَةُ أو طَابَةُ ) فلمَّا رأى أُحُدًا قال : ( هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه ) ثمَّ قال : ( ألَا أُخبِرُكم بخيرِ دُورِ الأنصارِ ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( خيرُ دُورِ الأنصارِ بنو النَّجَّارِ ألَا أُخبِرُكم بالَّذينَ يلونَهم ؟ ) قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ قال : ( بنو ساعدةَ وبنو الحارثِ بنِ الخَزرجِ )] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى على وادي الأزرقِ ، فقال : أيُّ وادٍ هذا ؟ قالوا : وادي الأزرقِ ، قال : كأنِّي أنظرُ إلى موسَى وله جُؤارٌ إلى ربِّه عزَّ وجلَّ بالتَّلبيةِ ، ثمَّ مرَّ على ثنيَّةٍ فقال : ما هذه الثَّنيَّةُ ؟ قيل : ثنيَّةُ كذا وكذا ، فقال : كأنِّي أنظُرُ إلى يونسُ بنُ متَّى على ناقةٍ جعْدةٍ حمراءَ ، خِطامُها من ليفٍ ، وعليه جُبَّةٌ من صوفٍ .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتَمٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ ما هذا الخاتَمُ قال خاتمٌ اتَّخذتُه قال فاطْرَحْه إليَّ قال فطرحتُه فإذا هو خاتَمٌ من حديدٍ مَلويٍّ عليه فضةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما نقْشُه؟ قلتُ محمدٌ رسولُ اللهِ فأخذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَبِسَه فهو الخاتَمُ الذي كان في يدِه .
أنَّهُ أخبَرَهُ مَن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو بِوادي القُرى وهو على فَرَسِهِ، وَسَألَهُ رَجُلٌ مِن بُلقينٍ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء المَغضوبُ عليهم. فأشارَ إلى اليَهودِ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء الضَّالُّونَ، يَعني النَّصارى. قالَ: وجاءَهُ رَجُلٌ، فقالَ: استُشهِدَ مَولاكَ، أو قالَ: غُلامُكَ فُلانٌ، قالَ: بل هو يُجَرُّ إلى النَّارِ في عَباءَةٍ غَلَّها. .
انصَرَفْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَيْبرَ إلى وادِي القُرى، ومعَه غُلامٌ له أهْداهُ له رِفاعةُ بنُ زَيدٍ الجُذاميُّ، فبيْنَما هو يضَعُ رَحْلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ مُغَيْرِبِ الشَّمسِ أَتاهُ سَهمُ غَربٍ فقتَلَه، وهو السَّهمُ الَّذي لا يُدْرى مَن رَمى به، فقُلْنا له: هَنيئًا له الجنَّةُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كلَّا والَّذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنَّ شَملَتَه الآنَ لَتحتَرِقُ عليه في النَّارِ غلَّها من فَيءِ المُسلِمينَ يَومَ خَيْبرَ»، فجاءَ رَجلٌ من أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَزِعًا حينَ سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ ذلك، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أصبْتُ شِراكَينِ لنَعلَينِ لي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُقَدُّ لكَ مِثلُها في النَّارِ». .
أنَّهُ أتى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا محمَّدُ اخرُج إلينا فلم يُجبْهُ، فقالَ: يا محمَّدُ إنَّ حمدي زينٌ وإنَّ ذمِّي شَينٌ فقالَ: ذاكَ اللَّهُ، فأنزلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ .
قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .
لا مزيد من النتائج