نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر ، فقيل : هو نائم ، فقال :»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال: الصلاة خير من النوم مرتين فأقرت في تأذين الفجر
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤذنُه بصلاةِ الفجرِ ، فقيل : هو نائمٌ ، فقال : الصلاةُ خيرٌ منَ النومِ مرتينِ ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ ، فثبَت الأمرُ على ذلك
عن بلالٍ أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُؤذُنُهُ بصلاةِ الفجرِ ، فقيل : هو نائمٌ ، فقال : الصلاةُ خيرٌ من النومِ مرتين ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ ، فثبت الأمرُ على ذلك
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بصلاةِ الفَجرِ فقيلَ هوَ نائمٌ فقالَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ فأقرَّت في تأذينِ الفَجرِ فثبتَ الأمرُ على ذلِكَ
أنَّهُ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يؤذنهُ بصلاةِ الفجرِ ، فقيلَ : هوَ نائمٌ . فقال : الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ ، الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ ، فثبتَ الأمرُ على ذلكَ
عن بلال أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤذنُه بصلاةِ الفجرِ ، فقيل : هو نائمٌ ، فقال : الصلاةُ خيرٌ منَ النومِ مرتينِ ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ ، فثبَت الأمرُ على ذلك .
عن بلال أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصَلاةِ الفَجرِ، فقيل: هو نائِمٌ، فقال: الصَّلاةُ خيرٌ من النومِ مرَّتينِ، فأُقِرَّتْ في تَأذينِ الفَجرِ. .
عن بلال أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بصلاةِ الفَجرِ فقيلَ هوَ نائمٌ فقالَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ فأقرَّت في تأذينِ الفَجرِ فثبتَ الأمرُ على ذلِكَ .
عَنْ بِلَالٍ أنَّهُ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يؤذنهُ بصلاةِ الفجرِ ، فقيلَ : هوَ نائمٌ . فقال : الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ ، الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ ، فثبتَ الأمرُ على ذلكَ .
أنَّ بِلالًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُؤذِنُه بصلاةِ الفَجرِ، فقيل: هو نائِمٌ، فقال: الصلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأُقِرَّتْ في تَأذينِ الفَجرِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك. .
عن بلالٍ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤذِنُه لصلاةِ الفجرِ، فقيل : هو نائمٌ، فقال : الصلاةُ خيرٌ من النومِ مرتينِ، فأُقِرَّتْ في تأذينِ الفجرِ، فثبَت الأمرُ على ذلك .
عن بلالٍ أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يؤذِنُه بالصَّلاةِ، فقيل: إنَّه نائِمٌ فنادى: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأُقِرَّت في صلاةِ الفَجرِ .
عن بلالٍ رضِيَ اللَّهِ عنهُ ، أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقيلَ لهُ : إنَّهُ نائمٌ ، فنادى الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأُقِرَّت في صلاةِ الفجرِ .
أنَّ سَعدًا كان يُؤذِّنُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حَفصٌ: فحَدَّثَني أهلي: أنَّ بلالًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُؤذِنَه بصَلاةِ الفَجرِ، فقالوا: إنَّه نائِمٌ، فنادى بأعلى صَوتِه: «الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، فأُقِرَّت في صَلاةِ الفَجرِ» .
عن بلال أنه حدثه : أنه أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُؤذنهُ بصلاةِ الغداةِ , فشغلتْ عائشةُ بلالا بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتى فضحهُ الصبحُ فأصبحَ جدا قال : فأقامَ بلالٌ فآذنهُ للصلاةِ وتابعَ أذانهُ فلم يخرجْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما خرجَ صلى بالناسِ فأخبرهُ أن عائشةَ شغلتهُ فقال : إني صليتُ ركعتي الفجرِ . فقال : يا رسولَ اللهِ , إنكَ أصبحتَ جدا . قال : لو أصبحتُ أكثرَ مما أصبحتُ ركعتهُما وأحسنتهُما , وأجملتهُما . .
عن بلالٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بلالًا بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى فضَحَه الصُّبحُ، وأصبَحَ جِدًّا، قال: فقامَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ بَينَ أذانِه، فلَم يَخرُج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا خَرَجَ فصَلَّى بالنَّاسِ، أخبَرَه أنَّ عائِشةَ شَغَلَته بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى أصبَحَ جِدًّا، ثُمَّ إنَّه أبطَأ عليه بالخُروجِ، فقال: «إنِّي رَكَعتُ رَكعَتَيِ الفَجرِ» قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد أصبَحتَ جِدًّا، قال: «لَو أصبَحتُ أكثَرَ مِمَّا أصبَحتُ لَرَكَعتُهما وأحسَنتُهما وأجمَلتُهما». .
أنَّ بلالًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الصبحِ فقيل لهُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نائمٌ . فقال بلالٌ : الصلاةُ . قال مخلدٌ في حديثِه بأعلى صوتِه : الصلاةُ خيرٌ من النومِ . قال : فأُقِرَّت في التأذينِ . قال مخلدٌ : فأُقِرَّت في أذانِ صلاةِ الفجرِ .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادةَ الكِنْديِّ عن بلالٍ أنَّه حَدَّثه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بِلالًا بأمرٍ سألَتْه عنه حتى فضَحَه الصُّبحُ فأصبَحَ جِدًّا، قال: فقام بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ وتابَعَ أذانَه، فلم يخرُجْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خرج صلَّى بالنَّاسِ، فأخبره أن عائِشةَ شغَلَتْه بأمرٍ سألَتْه عنه حتى أصبَحَ جِدًّا، وأنه أبطأَ عليه بالخُروجِ، فقال: "إنِّي كُنتُ ركَعْتُ ركعَتَيِ الفَجْرِ"، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّك أصبَحْتَ جِدًّا، قال: "لو أصبَحْتُ أكثَرَ ممَّا أصبَحْتُ لترَكْتُهما وأحسَنْتُهما وأجمَلْتُهما" .
لا مزيد من النتائج