نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب دية أخيه ، قتلته بنو سدوس من بني ذهل ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُ ديةَ أخيهِ قتلتْهُ بنو سَدوسٍ من بني ذُهْلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو كنتُ جاعلًا لمشركٍ ديةً جعلتُ لأخيكَ ولكن سأُعطيكَ منهُ عُقبَى فكتبَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةٍ منَ الإبلِ من أوَّلِ خُمُسٍ يخرجُ من مشرِكي بني ذُهْلٍ فأخذَ طائفةً منها وأسلَمتْ بنو ذُهْلٍ فطلبها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاهُ بكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكتبَ لهُ أبو بكرٍ باثني عشرَ ألفَ صاعٍ من صدقةِ اليمامةِ أربعةِ آلافٍ بُرًّا وأربعةِ آلافٍ شعيرًا وأربعةِ آلافٍ تمرًا وكانَ في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمُجَّاعةَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ من محمَّدٍ النَّبيِّ لِمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ من بني سُلمى إنِّي أعطيتُه مائةً منَ الإبلِ من أوَّلِ خُمُسٍ يخرجُ من مشركي بني ذُهْلٍ عُقبةً مِن أخيهِ
أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُ دِيةَ أخيه -قتَلَتْه بنو سَدُوسٍ مِن بني ذُهلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كنتُ جاعِلًا لمُشرِكٍ دِيةً جَعَلتُ لأخيك، ولكِنْ سأُعطيك منه عُقبى، فكَتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمائةٍ مِنَ الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ من مُشرِكي بني ذُهلٍ، فأخَذَ طائِفةً منها، وأسلَمَت بنو ذُهلٍ، فطَلَبَها بَعْدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاه بِكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكتب له أبو بكرٍ باثنَيْ عَشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صَدَقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرًّا، وأربعةُ آلافٍ شَعيرًا، وأربعةُ آلافٍ تَمرًا، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمُجَّاعةَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ لمجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بني سُلْمى، إنِّي أعطيُته مائةً مِن الإبِلِ مِن أوَّلِ خُمُسٍ يَخرُجُ مِن مُشرِكي بني ذُهلٍ عُقبةً مِن أخيه .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطلبُ ديةَ أخيهِ قتلتْهُ بنو سَدوسٍ من بني ذُهْلٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو كنتُ جاعلًا لمشركٍ ديةً جعلتُ لأخيكَ ولكن سأُعطيكَ منهُ عُقبَى فكتبَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةٍ منَ الإبلِ من أوَّلِ خُمُسٍ يخرجُ من مشرِكي بني ذُهْلٍ فأخذَ طائفةً منها وأسلَمتْ بنو ذُهْلٍ فطلبها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بكرٍ وأتاهُ بكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكتبَ لهُ أبو بكرٍ باثني عشرَ ألفَ صاعٍ من صدقةِ اليمامةِ أربعةِ آلافٍ بُرًّا وأربعةِ آلافٍ شعيرًا وأربعةِ آلافٍ تمرًا وكانَ في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمُجَّاعةَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ من محمَّدٍ النَّبيِّ لِمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ من بني سُلمى إنِّي أعطيتُه مائةً منَ الإبلِ من أوَّلِ خُمُسٍ يخرجُ من مشركي بني ذُهْلٍ عُقبةً مِن أخيهِ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يطلُبُ ديةَ أخيه -قتَلتْه بنو سَدوسٍ مِن بَني ذُهْلٍ- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتُ جاعلًا لمُشرِكٍ ديةً، جعَلتُها لأخيكَ، ولكنْ سأُعطيك منه عُقْبى، فكتَبَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمئةٍ مِن الإبلِ مِن أوَّلِ خُمسٍ يخرُجُ مِن مُشرِكي بَني ذُهلٍ، فأخَذَ طائفةً منها، وأَسلَمتْ بنو ذُهلٍ، فطلَبَها بعدُ مُجَّاعةُ إلى أبي بَكْرٍ، وأتاهُ بكتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكتَبَ له أبو بَكْرٍ باثنَيْ عشَرَ ألفَ صاعٍ مِن صدقةِ اليمامةِ: أربعةُ آلافٍ بُرٌّ، وأربعةُ آلافٍ شعيرٌ، وأربعةُ آلافٍ تَمرٌ، وكان في كتابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمُجَّاعةَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ، لمُجَّاعةَ بنِ مُرارةَ مِن بَني سُلْمى، إنِّي أَعطيتُه مئةً مِن الإبلِ مِن أوَّلِ خُمسٍ يخرُجُ مِن مُشرِكي بَني ذُهلٍ عُقْبةً مِن أخيه. .
عن رجُلٍ من بَنِي سَدُوسٍ يُقَالُ لَه جَرْوٌ قالَ: أتينَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتَمْرٍ من تمرِ اليمامةِ فقالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا … .
ربما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجنبي فقال أَحِبُّوا بني سدوسٍ أبا القاسمِ فواللهِ إن نتجتُم مثلَه .
قدِمتْ بكرُ بنُ وائلٍ مكةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي بكرٍٍ ائتِهم فأعرضْ عليهم فأتاهم فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ ثعلبةَ فقال لست إياكم أريدُ أنتم الأذنابُ فقام إليه دغفلٌ فقال مَن أنت قال رجلٌ من قريشٍ قال أمِن بني هاشمٍ قال لا قال فمِن بني أميةَ قال لا قال فأنتم من الأذنابِ ثم عاد إليهم ثانيةً فقال مَن القومُ فقالوا بنو ذهلِ بنِ شيبانَ قال فعرض عليهم الإسلامَ قالوا حتى يجيءَ شيخُنا فلانٌ قال خلادٌ أحسبُه قال المثنَّى بنُ خارجةَ فلما جاء شيخُهم عرض عليهم أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه قال إن بينَنا وبينَ الفُرسِ حربًا فإذا فرغنا مما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فقال له أبو بكرٍ أرأيت إن غلبتموهم أتتبعُنا على أمرِنا قال لا نشترطُ لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بينَنا وبينَهم عدْنا فنظرنا فيما تقولُ فلما التقَوا يومَ ذي قارٍ هم والفرسُ قال شيخُهم ما اسمُ الرجلِ الذي دعاكم إلى اللهِ قالوا محمدٌ قالوا هو شعارُكم فنُصِروا على القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بي نصروا .
هاجر أبي خمخامٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفْدِ بني بَكْر بن وائِلٍ مع أربعةٍ من سدوس وهم بَشير بن الخَصاصِيّةَ وفُراتُ بن حيّانَ وعبد الله بن أسودُ ويزيدُ بن ظِبْيانَ … .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلٌ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن أَيُّوبَ، عن رَجُلٍ مِن بَني سَدْوسٍ يُكنَّى: أبا سُلَيْمان، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصيبُ مِن الرُّؤوسِ وهو صائِمٌ؛ يَعْني يُقَبِّلُ؟ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ مَقيسَ بنَ صُبابةَ إلى بني النجارِ ومعه زهيرُ بنُ عياضٍ الفهريُّ منَ المهاجرينَ وكان من أهلِ بدرٍ وأحدٍ ، فجمَعوا لمِقيسٍ دِيَةَ أخيهِ ، فلمَّا صارَتِ الدِّيَةُ إليه وثبَ على زهيرِ بنِ عياضٍ فقتلَهُ وارتدَّ إلى الشركِ .
أتى نَفَرٌ مِن بَني تَميمٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقبَلوا البُشرى يا بَني تَميمٍ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، قد بَشَّرتَنا فأعطِنا، فرُئيَ ذلك في وجهِه، فجاءَ نَفَرٌ مِنَ اليَمَنِ، فقال: اقبَلوا البُشرى إذ لم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ. قالوا: قد قَبِلنا يا رَسولَ اللهِ. .
شَهِدَ أبو سَلَمةَ لَسَمِعَ أبا أُسَيدٍ الأنصاريَّ يَشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَيرُ دورِ الأنصارِ بَنو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنو عبدِ الأشهَلِ، ثُمَّ بَنو الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، ثُمَّ بَنو ساعِدةَ، وفي كُلِّ دورِ الأنصارِ خَيرٌ. قال أبو سَلَمةَ: قال أبو أُسَيدٍ: أُتَّهَمُ أنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ لو كُنتُ كاذِبًا لَبَدَأتُ بقَومي بَني ساعِدةَ، وبَلَغَ ذلك سَعدَ بنَ عُبادةَ فوجَدَ في نَفسِه، وقال: خُلِّفنا فكُنَّا آخِرَ الأربَعِ، أسرِجوا لي حِماري آتي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَلَّمَه ابنُ أخيه سَهلٌ، فقال: أتَذهَبُ لتَرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ، أوليسَ حَسبُكَ أن تَكونَ رابِعَ أربَعٍ، فرَجَعَ وقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، وأمَرَ بحِمارِه فحُلَّ عنه. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خَيرُ الأنصارِ، أو خَيرُ دورِ الأنصارِ، بمِثلِ حَديثِهم، في ذِكرِ الدُّورِ، ولَم يَذكُرْ قِصَّةَ سَعدِ بنِ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه. .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما اسمُك فقال الوليدُ بنُ الوليدِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كانت بنو مخزومٍ أن يجعلوا أبا ابنِك عبدَ اللهِ بنَ الوليدِ .
[ عن ] هلالِ بنِ عبدِ اللهِ قال : رأيتُ عمرَ جسيمًا كأنَّهُ من رجالِ بني سدوسٍ .
عن علِيٍّ «في قَوْلِه: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا} قالَ: صَعِدَ موسى وهارونُ عليهما السَّلامُ الجَبَلَ، فماتَ هارونُ، فقالَتْ بَنو إسْرائيلَ: أنت قَتَلْتَه، وكانَ أشَدَّ حُبًّا لنا مِنك، وأَليَنَ لنا مِنك، فآذَوْه بِذلك، فأمَرَ اللهُ المَلائِكةَ فحَمَلوه، حتَّى مَرُّوا على بَني إسْرائيلَ، فتَكَلَّمَتِ المَلائِكةُ بمَوْتِه، حتَّى عَرَفَتْ بَنو إسْرائيلَ أنَّه قد ماتَ، فانْطَلَقوا به فدَفَنوه، فلم يَطَّلِعْ على قَبْرِه أحَدٌ مِن خَلْقِ اللهِ إلَّا الرَّخَمُ، فجَعَلَه اللهُ أَصَمَّ أَبكَمَ». .
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم .
لا مزيد من النتائج