نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة ، فظننا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَنْدَقِ وهو يُبايعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقال: هذا حَوْطُ بنُ يَزِيدَ أو يَزِيدُ بنُ حَوْطٍ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَنْدَقِ، وهو يُبايعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا تُبايعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قُلْتُ: ابنُ عمِّي حَوْطُ بنُ يَزيدَ قال: لا، إنَّكم يا معشَرَ الأنصارِ لا تُهاجرونَ إلى أحدٍ، ولكنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكم. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا فقال ومَن هذا قال هذا ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حوطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أُبايِعُكم إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم لا يُهاجِرونَ إليهم والَّذي نفسي بيدِه لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُحِبُّه ولا يُبغِضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللهَ تبارَك وتعالى إلَّا لقي اللهَ تبارَك وتعالى وهو يُبغِضُه .
عنِ الحارثِ بنِ زيادٍ السَّاعديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ الناسَ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ هذا، قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عمِّي، حَوْطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حوْطٍ-، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايعُكم، إنَّ الناسَ يُهاجِرونَ إليكم ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفْسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجُلٌ الأنصارَ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُحبُّه، ولا يُبغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُبغِضُه. .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايعْ هذا قال ومن هذا قال ابنُ عمِّي حَوْطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حَوْطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أُبايعُك إنَّ الناسَ يُهاجرون إليكم ولا تهاجِرون إليهم والذي نفسِ محمدٍ بيدِه لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ تبارك وتعالى إلا لقِيَ اللهَ تبارك وتعالى وهو يحبُّه ولا يبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ تبارك وتعالى إلا لقِيَ اللهَ تبارك وتعالى وهو يبغضُه .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ السَّاعِديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عَمِّي حَوطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حَوطٍ- قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبايِعُكَ، إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكُم، ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، لا يُحِبُّ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إلَّا لَقيَ الهَ، وهو يُحِبُّه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ إلَّا لَقيَ اللهَ وهو يُبغِضُه .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُبَايِعُ الناسَ على الهِجرةِ يومَ الخندقِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ بايِعْ هذا ، فقالَ: ومَنْ هذا ؟ قلتُ: هذا ابنُ عَمِّ حَوْطِ بنِ يَزِيدٍ أو يَزِيدِ بنِ حَوْطٍ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبَايِعُكُمْ ، إنَّ الناسَ يُهَاجِرُونَ إلَيكم ولا تهاجِرُونَ إليهِم ، والذي نفسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يُحبُّه ، ولا يَبْغَضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ إلا لَقِيَ اللهَ وهو يَبْغَضُهُ .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ يومَ الخندقِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْ هذا فقالَ ومَن هذا قُلتُ هذا ابنُ عمِّ حَوطِ بنِ يزيدَ أو يزيدَ بنِ حوطٍ فقال النبيُّ لا لا أبايعُكُم إنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكُم ، ولا تُهاجِرونَ إليهِم والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يَلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ ، وَهو يحبُّهُ ، ولا يُبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ وَهو يُبغِضُهُ .
ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ [أي: حَديثَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الخَندَقِ وهو يبايِعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألا تُبايِعُ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قلتُ: ابنُ عمِّي حوطُ بنُ يزيدَ. قال: لا؛ إنَّكم يا مَعشَرَ الأنصارِ لا تهاجِرونَ إلى أحَدٍ، ولكِنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكم]، إلَّا أنَّه قال: ابنُ عمِّي، ولمْ يُسَمِّهِ، وزاد: والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لا يُحبُّ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُحبُّهُ، ولا يُبْغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلقى اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو يُبْغِضُهُ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخٍ له يُبايعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا بل يُبايعْ على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا بل يُبايِعُ على الإسلامِ فإنَّهُ لا هجرةَ بعد الفتحِ و يكونُ من التابعين بإحسانٍ .
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ البَهْزِيِّ: أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخيهِ لِيُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بلْ يُبايعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ويكونُ منَ التَّابعِينَ بإحسانٍ. .
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ، ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ». .
أنَّ النَّاسَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفرِ الخندقِ يُبايِعونَه على الهجرةِ فلمَّا فرَغ قال يا معشرَ الأنصارِ لا تُبايِعون على الهجرةِ إنَّما يُهاجِرُ النَّاسُ إليكم مَن لقي اللهَ وهو يُحِبُّ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُحِبُّه ومَن لقي اللهَ وهو يُبغِضُ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُبغِضُه .
لا مزيد من النتائج