نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فقال : يا خريم بن فاتك ، لولا خصلتين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ شِمْرِ بنِ عَطيَّةَ، عنْ خُرَيمِ بنِ فاتِكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا خُرَيمُ بنَ فاتِكٍ، قالَ: لولا خَصلَتانِ فيكَ لَكنْتَ أنتَ الرَّجلَ، فقالَ: ما هما بأبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: تَوْفيرُ شَعرِكَ، وتَسْبيلُ إزارِكَ، فانطلَقَ خُرَيمٌ فجَزَّ شَعرَه، وقصَّرَ إزارَه. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا خُرَيمُ بنَ فَاتِكٍ لولا خَصلتانِ فيك لكنتَ أنت الرجلُ فقال وما هما يا رسولَ اللهِ حسبي واحدةٌ قال تَوقِيرُكَ شَعرَك وتسبيلُ إزارِك فانطلَق خُريمٌ فجَزَّ شعرَه وقصَّرَ إزارَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يا خُرَيمُ، لوْلا خَلَّتانِ فيكَ كُنْتَ أنتَ الرَّجُلَ، فقالَ: ما هما يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: إسبالُكَ إزارَكَ، وإرخاؤُكَ شَعَرَكَ. .
وعن خريم بن فاتك الأسدي، رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّ أهْلَ الشَّامِ سَوطُ اللهِ في أرضِهِ، يَنتقِمُ بهم ممَّن شاء مِن عِبادِهِ، وحَرامٌ على مُنافِقيهم أنْ يَظْهَروا على مُؤمِنيهم، ولا يَموتوا إلَّا غمًّا وهمًّا. .
عن كُليبِ بنِ منفعةَ عن جدِّهِ: أنَّهُ أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فقال: يا رسولَ اللَّهِ من أبرُّ؟ قال: أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ، ومولاكَ الَّذي يلي ذاكَ حقٌّ واجبٌ ورحمٌ موصولةٌ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرَّجُلُ أنتَ يا خُرَيمُ، لولا خَلَّتانِ. قال: قُلتُ: وما هما يا رَسولَ اللهِ؟ قال: إسبالُكَ إزارَكَ، وإرخاؤُكَ شَعرَكَ. .
عن ضُمْرَةَ بن ثعلبةَ أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعليهِ حُلّتانِ من حُلَل اليمنِ فقال : يا ضُمْرةُ أتَرَى ثوبَيْكَ مُدْخليكَ الجنةَ ، قال : لئن استغفرتَ لي أقْعُدُ حتى أنْزِعْهُما ، فقال : اللهم اغفرْ لضمرةَ ، فانطلقَ مسرعا فنزعهما .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ من أبَرُّ ؟ قالَ: أمَّك وأباكَ وأختَك ومَولاك الَّذي يلي ذاكَ حقٌّ واجبٌ ورحِمٌ موصولةٌ .
عن رجلٍ من بني قُشيرٍ يقال له قُرةُ بنُ هُبيرةَ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال له : إنهُ كان لنا رباتٍ وأربابٌ نعبدهنَّ من دونِ اللهِ فبعثك اللهُ فدعوناهن فلم يُجبنَ وسألناهنَّ فلم يُعطينَ وجئناك فهدانا اللهُ بك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : أفلح مَن رُزقَ لبًّا، فقال : يا رسولَ اللهِ اكسُني ثوبَينِ قد لبستُهما فكساهُ، فلما كان بالموقفِ من عرفاتٍ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : أعِدْ عليَّ ما قلتَ، فأعاد عليه فقال : قد أفلح من رُزقَ لُبًّا مرَّتين .
أنَّ رجلًا من بني سلمةَ يُقالُ له سليمٌ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نظلُّ في أعمالِنا فيأتي معاذُ بنُ جبلٍ فيُطيلُ بنا في الصَّلاةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يا معاذُ لا تكوننَّ فتَّانًا ثمَّ قال يا سليمُ ما معك من القرآنِ والحديثِ ، وفيه أنَّ سُليمًا خرج إلى أُحُدٍ فاستُشهِد .
نِعمَ الفتى خُرَيمٌ لو قَصَّ من شَعرِه، ورَفعَ من إزارِه، قال خُرَيمٌ: فلم يُجاوِزْ شَعري أُذُني، ولا إزاري عَقِبي مُنذُ قال ذلك رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ. .
عنِ الأقْرَعِ بنِ حابسٍ أنَّهُ نادَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مِن وراءِ الحُجُراتِ: يا محمدُ ، فلمْ يُجِبْهُ ، فقالَ: يا محمدُ واللهِ إنَّ حمْدِي لزَيْنٌ وإنَّ ذَمِّي لشَيْنٌ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلَّمَ: ذلكُمُ اللهُ .
قَتْلاها كلُّهم في النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: مَتى ذاك يا بنَ مَسْعودٍ؟ قالَ: تلك أيَّامُ الهَرْجِ، حيثُ لا يَأمَنُ الرَّجُلُ جَليسَه، قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكَني ذلك الزَّمانُ؟ قالَ: تَكُفُّ لِسانَك ويَدَك، وتكونُ حِلْسًا مِن أحْلاسِ بَيْتِك، فلمَّا قُتِلَ عُثْمانُ طارَ قَلْبي مَطارَه، فرَكِبْتُ حتَّى أَتَيْتُ دِمَشْقَ، فلَقيْتُ خريمَ بنَ فاتِكٍ، فحَدَّثْتُه، فحَلَفَ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو لَسَمِعَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما حَدَّثَنيه ابنُ مَسْعودٍ. .
[أنَّ رَجُلًا أسودَ كان يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّسبيحِ والتَّهليلِ، فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أكثَرتَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَهْ يا عُمَرُ! وأُنزِلَت على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ (هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ) حَتَّى إذا أتى عَلى ذِكرِ الجَنَّةِ زَفرَ الأسودُ زَفرةً خَرَجَت نَفسُه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: ماتَ شَوقًا إلى الجَنَّةِ]. .
لا مزيد من النتائج