نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، والنبي - صلى الله عليه وسلم -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أنسِ بنِ مالِكٍ رجلٍ منهُم أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتغدَّى، قالَ : فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هلمَّ للغَداءِ فقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ، إنِّي صائمٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ وضعَ عنِ المسافِرِ الصَّومَ، وشطرَ الصَّلاةِ، وعنِ الحُبلى والمُرضعِ .
أنَّه سلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي ردَّ عليه السَّلامَ .
قَدِمْتُ المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بخيبَرَ، وقدِ استَخلَفَ على المدينةِ سِباعَ بنَ عُرفُطةَ .
أنه دخَل والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راكعٌ ، فركَع دونَ الصفِّ ، فذكَروا صُنعَه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أحسَن حذيفةُ وأجمَل .
أنَّهُ دخلَ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ راكعٌ فرَكَعَ دونَ الصَّفِّ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زادَكَ اللَّهُ حرصًا ولا تَعُدْ .
عَن أبي ذَرٍّ أنَّه أتى والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فقَعَدَ -وذَكَرَ كَلامًا وبَعدَه- فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أوَّلُ الأنبياءِ؟ قال: آدَمُ عليه السَّلامُ، قُلتُ: آدَمُ نَبيٌّ؟ قال: نَعَم، مُكَلَّمٌ. .
قيل لِصَفْوَانَ بنِ أُمَيَّةَ وهوَ بِأعلى مكةَ إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا يُهاجِرُ فقال لا أَصِلُ إلى منزلِي حتى آتِيَ المدينةَ فَقدمَ المدينةَ فنزلَ على العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطلبِ ثُمَّ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما جاءَ بِكَ يا أبا وهبٍ قال قيل إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لمْ يُهاجِر فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارْجِعْ أبا وهْبٍ إلى أباطِحِ مكةَ فَقَرُّوا على سَكَناتِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ وإذا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا .
كان الرَّجُلُ يَجعَلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّخَلاتِ، حتَّى افتَتَحَ قُرَيظةَ والنَّضيرَ، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسألَه الذي كانوا أعطَوه أو بَعضَه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، تَقولُ: كَلَّا والذي لا إلَهَ إلَّا هو لا يُعطيكَهم وقد أعطانيها، أو كما قالت، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَكِ كَذا، وتَقولُ: كَلَّا واللهِ، حتَّى أعطاها -حَسِبتُ أنَّه قال- عَشَرةَ أمثالِه، أو كما قال. .
أنَّهُ دخل المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ راكعٌ ، فركع قبلَ أن يَصِلَ إلى الصَّفِّ ، ثم مشى إلى الصَّفِّ ، فقال : النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : زادكَ اللهُ حِرْصًا ولا تَعُدْ .
عَن أبي بَكرةَ، أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راكِعٌ، فرَكَعَ قَبلَ أن يَصِلَ إلى الصَّفِّ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: زادَكَ اللهُ حِرصًا، ولا تَعُدْ .
أتَيْنا المدينةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها ومعي إبِلٌ لي فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أهلَ الغائطِ أنْ يُحسِنوا مُخالَطتي وأنْ يُعِينوني فقال فقاموا معي فلمَّا بِعْتُ إبِلي أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فمسَح على ناصيتي ودعا لي ثلاثَ مرَّاتٍ .
أتيتُ المدينَةِ ومعِي إِبِلٌ لي والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بها فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مُرْ أَهْلَ الْغَايِطِ أَنْ يُحسِنُوا مُخَالَطِتي وَأَنْ يُعِينُونِي فَقَامُوا مَعِي فَلَمَّا بِعْتُ إِبِلِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ادْنُهْ فَمَسَحَ بِيَدِهِ على ناصِيَتِي وَدَعَا لِي ثَلاثَ مرَّاتٍ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أتى نعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ يومَ مؤتةَ يومَ قُتل فمات لمَّا جاء خبرُه رضي الله عنه إلى المدينةِ أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَه أن يصنعوا طعامًا لأهلِ جعفرٍ قال: إنه أتاهم ما يشغلُهم. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ قال: فلمَّا أتى المدينةَ أمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يأتيَ المسجدَ فيُصلِّيَ ركعتينِ .
لا مزيد من النتائج