نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن»· 28 نتيجة
الترتيب:
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلم فأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يغتسلَ بماءٍ وسدرٍ وأنْ يقومَ بين أبي بكرٍ وعمرَ فيعلمَانِه.
إنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَزَعَمَ أنه وقَعَ بامرأتِهِ وهي حائضٌ فأمره النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتصدَّقَ بدينارٍ فإن لم يجد فنصفُ دينارٍ
أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فقال إن علي بدنة و أنا موسر ، و لا أجدها فاشتريها فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتاع سبع شياة فيذبحهن
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعم أنَّهُ أتى – يعني امرأتَه وهي حائضٌ – فأمره نبيُّ اللهِ أن يتصدَّقَ بدينارٍ , فإن لم يجِدْ فنصفُ دينارٍ .
عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أنَّهُ تُصيبُني الجَنابةُ فأمرَهُ أن يغسلَ ذَكَرَهُ ويتوضَّأَ وضوءَهُ للصَّلاةِ
أنَّ جاريةً لهم كانت ترعى بسَلْعٍ فرأَتْ بشاةٍ مِن غنَمِها موتًا فكسَرتْ حجرًا فذبَحَتْها به فقال لأهلِه: لا تأكُلوا منه حتَّى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن ذلك فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ جاريةً لنا كانت ترعى بسَلْعٍ فأبصَرَتْ بشاةٍ مِن غنَمِها موتًا فكسَرتْ حجرًا فذبَحَتْها به فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكلِها
لمَّا جاء قَتْلُ زيدِ بنِ حارثةَ ، وجعفرٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ ، جلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعْرَفُ فيهِ الحُزْنُ ، وأنا أَطَّلِعُ من شَقِّ البابِ ، فأتاهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ نساءَ جعفرَ ، وذكرَ بكاءَهُنَّ ، فأمرَهُ بأن ينهاهُنَّ ، فذهب الرجلُ ثم أَتَى ، فقال : قد نهيتُهُنَّ ، وذكرَ أنَّهُنَّ لم يُطِعْنَهُ ، فأمرهُ الثانيةَ أن يَنهاهُنَّ ، فذهبَ ثم أَتَى ، فقال : واللهِ لقد غَلَبْنَنِي ، أو غَلَبْنَنا ، الشَّكُّ من محمدِ بنِ حَوْشَبٍ ، فزعمتْ : أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فاحْثُ في أفواههِنَّ الترابَ . فقلتُ : أَرْغَمَ اللهُ أنفكَ ، فواللهِ ما أنتَ بفاعلٍ ، وما تركتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من العناءِ .
أنَّ رجلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ فأمرَهُ أن يَشهدَ الصَّلاةَ معَهُ، فصلَّى الصُّبحَ فعجَّلَ ثمَّ صلَّى الظُّهرَ فعجَّلَ ثمَّ صلَّى المغربَ فعجَّلَ، ثمَّ صلَّى العِشاءَ فعجَّلَ، ثمَّ صلَّى الصَّلواتِ كلَّها مِنَ الغدِ، فأخَّرَ ثمَّ قالَ للرَّجلِ: ما بينَ صلاتَينِ في هذَينِ اليَومينِ، وَقتٌ كلُّهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزل بين ضجنان وعُسْفانَ ، فقال المشركونَ : لِهَؤُلاءِ صلاةٌ هي أَحَبُّ إليهِم من آبائِهِم وأبنائِهِم ، وهي العصرُ ، فأَجْمِعُوا أمرَكم ، فتَمِيلُوا عليهم مَيْلَةً واحدةً ، وإنَّ جبريلَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فأمره أن يَقْسِمَ أصحابَه شَطْرَيْنِ ، فيُصَلِّيَ بهِم ، وتقومُ طائفةٌ أُخْرَى وراءَهم ولْيَأْخُذُوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، فتكونُ لهم ركعةٌ ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتانِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نزل بين ضجنانَ وعُسْفانَ ، فقال المشركون : إنَّ لهؤلاءِ صلاةً هي أَحَبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم ، وهي العصرُ فأَجمِعوا أمرَكم فميلوا عليهم مَيلةً واحدةً . وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمره أن يُقسِّمَ أصحابَه شِطرَين فيُصلي بهم ، وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم ، وليأخذوا حِذْرَهم وأسلحتَهم ، ثم يأتي الآخرون ويُصلُّون معه ركعةً واحدةً ، ثم يأخذُ هؤلاءِ حِذْرَهم وأسلحتَهم . فتكونُ لهم ركعةً ركعةً ، ولرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركعتان
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ بينَ ضجنانَ وعسفانَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهم من آبائِهم وأبنائِهم وَهيَ العصرُ فأجمعوا أمرَكم فميلوا عليهم ميلةً واحدةً وأنَّ جبرائيلَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَه أن يقسمَ أصحابَه شطرينِ فيصلِّيَ بِهم وتقومُ طائفةٌ أخرى وراءَهم وليأخذوا حذرَهم وأسلحتَهم ثمَّ يأتي الآخرونَ ويصلُّونَ معَه رَكعةً واحدةً ثمَّ يأخذُ هؤلاءِ حذرَهم وأسلحتَهم فتَكونُ لَهم رَكعةٌ رَكعةٌ ولرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكعتانِ
أتى ابنُ الحمامَةِ السُّلَميِّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ في المسجِدِ ؟ فقال : إنِّي أثنيتُ علَى ربِّي تعالَى ومدحتُكَ . قال : أمسِك عليكَ ، ثمَّ قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخرجَ به من المسجِدِ ، فقالَ : ما أثنيتَ به علَى ربِّكَ فهاتِهِ ، وأما مَدحي فدَعهُ عنكَ ، فأنشَدَ حتَّى إذا فرغَ دعا بلالًا ، فأمرَهُ أن يُعطيَهُ شيئًا ، ثمَّ أقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ علَى النَّاسِ ، فوضعَ يدَهُ علَى حائطِ المسجِدِ ، فمسحَ بهِ وجهَهُ وذراعَيهِ ، ثُمَّ دخلَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجُلٌ فقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ رجُلًا لقيَ امرأةً وليسَ بينَهُما مَعرفةٌ فلَيسَ يأتي الرَّجلُ إلى امرأتِهِ شيئًا إلَّا قد أتى هوَ إليها إلَّا أنَّهُ لم يجامِعها ؟ قالَ: فأنزلَ اللَّهُ أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ فأمرَهُ أن يتوضَّأَ ويصلِّيَ. قالَ مُعاذٌ: فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أَهيَ لَنا خاصَّةً أم لِلمُؤمِنينَ عامَّةً ؟ قالَ : بَل للمُؤمِنينَ عامَّةً
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ !، أَرَأَيْتَ رجلًا لَقِيَ امرأةً، وليس بينهما مَعْرِفَةٌ، فليس يأتي الرجلُ إلى امرأتِهِ شيئًا، إلا قد أَتَى هو إليها، إلا أنه لم يُجَامِعْها ؟ قال : فأنزل اللهُ : { أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } فأمره أن يتوضأَ ويُصَلِّيَ . قال معاذٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أَهِيَ لنا خاصَّةً أَمْ للمؤمنينَ عامَّةً ؟ قال : بل للمؤمنينَ عامَّةً
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : ادعُ اللَّهَ لي أن يعافيَنيَ، قالَ: فإن شَئتَ أخَّرتُ ذلِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، وإن شئتَ دعوتُ اللَّهَ، قالَ: فادعُهُ قالَ : فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ الوضوءَ، ويصلِّيَ رَكْعتينِ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ إنِّي أتوجَّهُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ فتَقضيها لي ، اللَّهمَّ شفِّعهُ فيَّ وشفِّعني في نَفسي
أنَّ رجلًا ضريرَ البَصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : ادعُ اللَّهَ أن يعافيَني قالَ : إن شئتَ دعوتُ ، وإن شِئتَ صبرتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ . قالَ : فادعُهْ ، قالَ : فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ وضوءَهُ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ ، إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتقضى ليَ ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ
أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال ادعُ اللهَ أن يُعافيَني قال إن شئتَ دعوتُ وإن شئتَ صبرتَ فهو خيرٌ لك قال فادْعُه قال فأمره أن يتوضأ فيحسنَ وضوءَه ويدعو بهذا الدعاء اللهم إني أسألُك وأتوجَّه إليك بنبيِّك محمدٍ نبيِّ الرحمةِ إني توجَّهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضىَ لي اللهم فشَفِّعْه فيَّ
أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: ادعُ اللَّهَ أن يُعافيَني قالَ: إن شئتَ دعَوتُ لك وإن شئتَ صَبرتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ. قالَ: فادعُهْ ، قالَ: فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ وضوءَهُ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ ، إنِّي أتوجَّهُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتُقضَى ليَ ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ.
أنَّ رجلًا ضريرَ البصَرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ ادعُ اللَّهَ لي أن يعافِيَني فقالَ إن شئتَ أخَّرتُ لَكَ وَهوَ خيرٌ وإن شئتَ دعوتُ فقالَ ادعُهُ فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيحسنَ وضوءَهُ ويصلِّيَ رَكعتينِ ويدعوَ بِهذا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليْكَ بمحمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ يا محمَّدُ إنِّي قد توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجتي هذِهِ لتقضى اللَّهمَّ شفِّعْهُ فيَّ
أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ حين زالتِ الشمسُ فأمرَهُ أن يُؤذِّنَ الناسَ بالصلاةِ حين فُرضت عليهم ، فقام جبريلُ أمام النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقام الناسُ خلف رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ لا يجهرُ فيها بالقراءةِ ، يأْتَمُّ الناسُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأْتَمُّ بجبريلَ عليهِ السلامُ ثم أمهلَ حتى إذا دخل وقتُ العصرِ ، صلَّى بهم أربعَ ركعاتٍ لا يجهرُ فيها بالقراءةِ ، يأْتَمُّ المسلمون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويأْتَمُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجبريلَ ، ثم أمهلَ حتى إذا وجبتِ الشمسُ صلَّى بهم ثلاثَ ركعاتٍ يجهرُ في ركعتينِ بالقراءةِ ، ولا يجهرُ في الثالثةِ ، ثم أمهلَهُ حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ صلَّى بهم أربعَ ركعاتٍ ، يجهرُ في الركعتينِ الأولتين بالقراءةِ ، ولا يجهرُ في الآخرتينِ بالقراءةِ ، ثم أمهلَهُ حتى إذا طلع الفجرُ صلَّى بهم ركعتين يجهرُ فيهما بالقراءةِ
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا نَبيَّ اللَّه ادعُ اللَّهَ أن يعافيَني فقالَ: إن شِئتَ أخَّرتُ ذلِكَ فَهوَ أفضلُ لأجرِكَ وإن شئتَ دعوتُ لك قال: لا بل ادعُ اللَّهَ لي قالَ: فأمرَهُ أن يتوضَّأَ ويصلِّيَ رَكْعتينِ وأن يدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ يا محمَّدُ إنِّي أتوجَّهُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي فتُقضَى لي وشفِّعني فيه وشفِّعهُ فيَّ قالَ: وَكانَ يقولُ هذا مِرارًا ثمَّ قالَ بَعدُ: أحسبُ أنَّ فيها فشفِّعني فيهِ، قال: ففَعل الرَّجُلُ فبَرأَ
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ فقال : يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يعافيَني . فقال : إنْ شئْتَ أخرْتُ ذلك فهوَ أفضلُ لآخرتِكَ ، وإنْ شئْتَ دعوْتُ لكَ قال : لا بلْ ادعُ اللهَ لي . فأمرَهُ أنْ يتوضأَ وأنْ يصليَ ركعتينِ وأنْ يدعوَ بهذا الدعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إنِّي أتوجَّهُ بكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذه فتَقضى , وتُشفعُني فيه وتشفعُهُ فيَّ . قال : فكان يقولُ هذا مرارًا , ثم قال بعدُ – أحسبُ أنَّ فيها : أنْ تُشفعَني فيه – قال : ففعلَ الرجلُ فبرأَ
أنَّ جبريلَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بمكةَ حين زالتِ الشمسُ ، فأمرَه أن يُؤذِّنَ للناسِ بالصلاةِ حين فُرضت عليْهِم ، فقام جبريلُ أمام النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقام الناسُ خلف رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ لا يجهرُ فيها بقراءةٍ ، يأتمُّ الناسُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ويأتمُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجبريلَ عليْهِ السلامُ ، ثم أمهلَ حتى إذا دخل وقتُ العصرِ صلَّى بهم أربعَ ركعاتٍ لا يجهرُ فيها بالقراءةِ ، يأتمُّ المسلمون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ويأتمُّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجبريلَ ، ثم أمهلَ حتى إذا وجبتِ الشمسُ صلَّى بهم ثلاثَ ركعاتٍ ، يجهرُ في ركعتيْنِ بالقراءةِ ولا يجهرُ في الثالثةِ ، ثم أمهلَه حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ صلَّى بهم أربعَ ركعاتٍ ، يجهرُ في الأُوليَيْنِ ولا يجهرُ في الأُخريَيْنِ بالقراءةِ ، ثم أمهلَ حتى إذا طلع الفجرُ صلَّى بهم ركعتيْنِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ
سمعت رجلا من أهل نجران قال : سألت ابن عمر قلت إنما أسألك عن شيئين عن السلم في النخل وعن الزبيب والتمر فقال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل نشوان قد شرب زبيبا وتمرا قال فجلده الحد ونهى أن يخلطا قال وأسلم رجل في نخل رجل فلم يحمل نخله قال فأتاه يطلبه قال فأبى أن يعطيه قال فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحملت نخلك قال لا قال فبم تأكل ماله قال فأمره فرد عليه ونهى عن السلم في النخل حتى يبدو صلاحه
أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ادعُ اللهَ أن يُعافِيَني . قال : إن شئتَ دعوتُ لك ، وإن شئتَ أخَّرتُ ذاك ، فهو خيرٌ ، ( وفي روايةٍ : وإن شئتَ صبرتَ فهو خيرٌ لك ) ، فقال : ادعُه . فأمره أن يتوضَّأ فيحسنُ وُضوءَه ، فيصلِّي ركعتَينِ ، ويدعو بهذا الدعاءِ : اللهمَّ إني أسألُك ، وأتوجَّه إليك بنبيِّك محمدٍ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إني توجَّهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه فتُقضَى لي ، اللهمَّ فَشَفِّعْه فيَّ " وشفِّعْني فيه " قال ففعل الرجلُ ، فبرئ . .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه أثلاثا فمن أصابته القرعة خرج بهن معه فكن يخرجن يسقين الماء ويداوين الجرحى فلما غزا بني المصطلق أقرع بينهن فأصابت القرعة عائشة أم المؤمنين وأم سلمة فخرج بهما معه فلما كانوا ببعض الطريق مال رحل أم سلمة فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها وكانت عائشة تريد قضاء حاجة فلما أناخوا إبلهم قالت عائشة فقلت في نفسي إلى ما يصلحوا رحل أم سلمة أقضي حاجتي قالت فنزلت من الهودج فأخذت ما في السطل ولم يعلموا بنزولي فأتيت خربة فانقطعت قلادتي فاحتبست في رجعها ونظامها وبعث القوم إبلهم ومضوا وظنوا أني في الهودج لم أنزل قالت فاتبعتهم حتى أعييت فقدر في نفسي أن القوم سيفقدوني ويرجعون في طلبي قالت فنمت على بعض الطريق فمر بي صفوان بن المعطل وكان رفيق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعله على الساقة فجعله فكان إذا رحل الناس قام يصلي ثم اتبعهم فما سقط منهم من شيء حمله حتى يأتي به أصحابه قالت عائشة فلما مر بي ظن أني رجل فقال يا نؤوما قم فإن الناس قد مضوا قالت قلت إني لست رجلا أنا عائشة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ثم أناخ بعيره فعقل يديه ثم ولى عني فقال يا أمه قومي فاركبي فإذا ركبت فآذنيني قالت فركبت فجاء حتى حل العقال ثم بعث جمله فأخذ بخطام الجمل قال ابن عمر فما كلمها كلاما حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله بن أبي بن سلول فجر بها ورب الكعبة وأعانه على ذلك حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة وشاع ذلك في العسكر وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وكان في قلب النبي صلى الله عليه وسلم ما قالوا حتى رجعوا إلى المدينة وأشاع عبد الله بن أبي بن سلول المنافق هذا الحديث في المدينة واشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت عائشة فدخلت ذات يوم أم مسطح فرأتني وأنا أريد المذهب فحملت معي السطل وفيه ماء فوقع السطل منها فقالت تعس مسطح فقالت لها عائشة سبحان الله تتعسين رجلا من أصحاب بدر وهو ابنك فقالت لها أم مسطح إنك سال بك السيل وأنت لا تدرين فأخبرتها بالخبر قالت فلما أخبرتني أخذتني الحمى وتقبض ما كان بي ولم أبعد المذهب قالت عائشة وكنت أرى من النبي صلى الله عليه وسلم جفوة ولم أدر من أي شيء هي حتى حدثتني أم مسطح فعلمت أن جفوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أخبرتني أم مسطح قالت عائشة فقلت للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي قال اذهبي فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر رضي الله عنه فقال لها أبو بكر ما لك قالت أخرجني رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته قال لها أبو بكر أخرجك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأؤويك أنا والله لا أؤويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يؤويها قال لها أبو بكر والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد أعزنا الإسلام فبكت عائشة وأمها أم رومان وأبو بكر وعبد الرحمن وبكى معهم أهل الدار وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال يا أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني فقام إليه سعد بن معاذ فسل سيفه فقال يا رسول الله أنا أعيذك منه إن يكن من الأوس أتيتك برأسه وإن يكن من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه فقام سعد بن عبادة فقال كذبت لعمر الله لا تقدر على قتله إنما طلبتنا بذحول كانت بيننا وبينكم في الجاهلية فقال هذا يا للأوس وقال هذا يا للخزرج فاضطربوا بالنعال والحجارة وتلاطموا فقام أسيد بن حضير فقال ففيم الكلام هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بأمره فنفذ عن رغم أنف من رغم ونزل جبريل عليه السلام وهو على المنبر فصعد إليه أبو عبيدة فاحتضنه فلما سري عنه أومأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس جميعا ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل عليه السلام فنزل { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي } إلى آخر الآيات فصاح الناس رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من القرآن فقام بعضهم إلى بعض فتلازموا وتصالحوا ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر وانتظر الوحي في عائشة فبعث إلى علي وأسامة وبريرة وكان إذا أراد أن يستشير في أهله لم عليا وأسامة بعد موت أبيه زيد فقال لعلي ما تقول في عائشة فقد أهمني ما قال الناس فيها فقال علي يا رسول الله قد نال الناس وقد أحل لك طلاقها وقال لأسامة ما تقول أنت فيها قال سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم فقال لبريرة ما تقولين يا بريرة قالت والله يا رسول الله ماعلمت على أهلك إلا خيرا إلا أنها امرأة نؤوم تنام حتى تجيء الداجن فتأكل عجينها وإن كل شيء من هذا حتى يجزيك الله خيرا فخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال لها يا عائشة إن كنت فعلت هذا الأمر فقولي حتى أستغفر الله لك فقالت والله لا أستغفر الله منه أبدا إن كنت فعلته فلا غفره الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلا مثل أبي يوسف وذهب اسم يعقوب من الأسف { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمنا إذ نزل جبريل عليه السلام بالوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم رعشة فقال أبو بكر لعائشة قومي فاحتضني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا والله لا أدنو منه فقام أبو بكر فاحتضن النبي صلى الله عليه وسلم فسري عنه وهو يتبسم فقال يا عائشة قد أنزل الله عذرك فقالت بحمد الله لا بحمدك فتلا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة النور إلى الموضع الذي انتهى إليه خبرها وعذرها وبراءتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قومي إلى البيت فقامت وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فأمر أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس ثم تلا عليهم ما أنزل الله عز وجل من البراءة لعائشة ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث إلى عبد الله بن أبي المنافق فجيء به فضربه النبي صلى الله عليه وسلم حدين وبعث إلى حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة وحمنة بنت جحش فضربوا ضربا وجيعا ووجيء في رقابهم قال ابن عمر إنما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم حدين لأنه من قذف أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعليه حدان فبعث أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة فقال أخبرني عنك وأنت ابن خالتي ما حملك على ما قلت في عائشة أما حسان فرجل من الأنصار ليس من قومي وأما حمنة فامرأة ضعيفة لا عقل لها وأما عبد الله بن أبي فمنافق وأنت في عيالي منذ مات أبوك وأنت ابن أربع حجج وأنا أنفق عليك وأكسوك حتى بلغت ما قطعت عنك نفقة إلى يومي هذا والله إنك لرجل لا وصلتك بدراهم أبدا ولا عطفت عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله فنزل القرآن { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة } الآية فلما قال { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } بكى أبو بكر فقال أما قد نزل القرآن فيك لأضاعفن لك النفقة وقد غفرت لك فإن الله أمرني أن أغفر لك وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن { الخبيثات } يعني امرأة عبد الله { للخبيثين } يعني عبد الله { والخبيثون للخبيثات } عبد الله لامرأته { والطيبات للطيبين } يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم { أولئك مبرؤون } إلى آخر الآيات
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفَرًا أقرَع بينَ نسائِه أثلاثًا فمَن أصابَتْه القُرعةُ خرَج بهنَّ معه فكُنَّ يَخرُجْنَ يَسقين الماءَ ويُداوينَ الجَرْحى فلمَّا غزا بني المُصْطَلِقِ أقرَع بينهُنَّ فأصابَتِ القُرعةُ عائشةَ أمَّ المؤمنين وأمَّ سلَمةَ فخرَج بهما معه فلمَّا كانوا ببعضِ الطَّريقِ مال رَحْلُ أمِّ سَلَمَةَ فأناخوا بعيرَها ليُصْلِحوا رَحْلَها وكانت عائشةُ تُريدُ قضاءَ حاجةٍ فلمَّا أناخوا إبلَهم قالت عائشةُ فقلْتُ في نفسي إلى ما يُصْلِحوا رَحْلَ أمِّ سَلَمَةَ أقضي حاجتي قالت فنزَلْتُ مِنَ الهَودجِ فأخَذْتُ ما في السَّطْلِ ولم يعلموا بنزولي فأتيْتُ خَرِبةً فانقطَعَتْ قِلادتي فاحتبَسْتُ في رَجْعِها ونِظامِها وبعَث القومُ إبلَهم ومضَوا وظنُّوا أنِّي في الهَودجِ لم أنزِلْ قالت فاتَّبَعْتُهم حتَّى أَعْيَيْتُ فقُدِّرَ في نفسي أنَّ القومَ سيفقِدوني ويرجِعون في طلبي قالت فنِمْتُ على بعضِ الطَّريقِ فمرَّ بي صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ وكان رفيقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يجعَلَه على السَّاقةِ فجعَله فكان إذا رحَل النَّاسُ قام يُصلِّي ثمَّ اتَّبَعَهم فما سقَط منهم مِن شيءٍ حمَله حتَّى يأتيَ به أصحابَه قالت عائشةُ فلمَّا مرَّ بي ظنَّ أنِّي رجلٌ فقال يا نَؤومًا قُمْ فإنَّ النَّاسَ قد مضَوا قالت قلْتُ إنِّي لسْتُ رجلًا أنا عائشةُ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ثمَّ أناخ بعيرَه فعقَل يدَيه ثمَّ ولَّى عنِّي فقال يا أُمَّهْ قومي فاركَبي فإذا ركِبْتِ فآذِنيني قالت فركِبْتُ فجاء حتَّى حَلَّ العِقالَ ثمَّ بعَث جَمَلَه فأخَذ بخُطامِ الجَمَلِ قال ابنُ عمرَ فما كلَّمها كلامًا حتَّى أتى بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ فجَر بها وربِّ الكعبةِ وأعانه على ذلك حسَّانُ بنُ ثابتٍ ومِسْطَحُ بنُ أُثاثةَ وحَمْنةُ وشاع ذلك في العَسْكرِ وبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قالوا حتَّى رجَعوا إلى المدينةِ وأشاع عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بن سَلولٍ المنافقُ هذا الحديثَ في المدينةِ واشتدَّ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عائشةُ فدخَلَتْ ذاتَ يومٍ أمُّ مِسْطَحٍ فرأتْني وأنا أُريدُ المَذْهَبَ فحمَلت معي السَّطْلَ وفيه ماءٌ فوقَع السَّطْلُ منها فقالت تعِس مِسْطَحٌ فقالت لها عائشةُ سبحانَ اللهِ تُتَعِّسين رجلًا مِن أصحابِ بَدْرٍ وهو ابنُكِ فقالت لها أمُّ مِسْطَحٍ إنَّك سال بك السَّيلُ وأنت لا تدرين فأخبَرَتْها بالخبرِ قالت فلمَّا أخبَرَتْني أخَذَتْني الحُمَّى وتقبَّض ما كان بي ولم أُبْعِدِ المذهبَ قالت عائشةُ وكنْتُ أرى مِنَ النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَفوةً ولم أدرِ مِن أيِّ شيءٍ هي حتَّى حدَّثَتْني أمُّ مِسْطَحٍ فعَلِمْتُ أنَّ جَفوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِما أخبَرَتْني أمُّ مِسْطَحٍ قالت عائشةُ فقلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا رسولَ اللهِ أتأذَنُ لي أن أذهبَ إلى أهلي قال اذهَبي فخَرَجَتْ عائشةُ حتَّى أتَتْ أباها أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه فقال لها أبو بكرٍ ما لكِ قالت أخرَجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بيته قال لها أبو بكرٍ أخرَجَكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُؤْويكِ أنا واللهِ لا أُؤْويكِ حتَّى يأمُرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُؤْويَها قال لها أبو بكرٍ واللهِ ما قيل لنا هذا في الجاهليَّةِ قطُّ فكيف وقد أعزَّنا الإسلامُ فبكَتْ عائشةُ وأمُّها أمُّ رومانٍ وأبو بكرٍ وعبدُ الرَّحمنِ وبكى معهم أهلُ الدَّارِ وبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصعِد المِنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ مَن يعذِرُني ممَّن يُؤْذيني فقام إليه سعدُ بنُ معاذٍ فسلَّ سيفَه فقال يا رسولَ اللهِ أنا أُعيذُك منه إنْ يكُنْ مِنَ الأوسِ أتيْتُك برأسِه وإنْ يكُنْ مِنَ الخزرجِ أمَرْتَنا بأمرِك فيه فقام سعدُ بنُ عُبادةَ فقال كذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لا تقدِرُ على قَتْلِه إنَّما طلبْتَنا بذُحولٍ كانت بينَنا وبينَكم في الجاهليَّةِ فقال هذا يا لِلْأَوْسِ وقال هذا يا لِلْخَزْرَجِ فاضطربوا بالنِّعالِ والحِجارةِ وتلاطَموا فقام أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ فقال ففيم الكلامُ هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُنا بأمرِه فنَفَذَ عن رَغْمِ أنفِ مَن رَغِمْ ونزَل جبريلُ عليه السَّلامُ وهو على المِنبرِ فصعِد إليه أبو عُبيدةَ فاحتضَنه فلمَّا سُرِّيَ عنه أومأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ جميعًا ثمَّ تلا عليهم ما نزَل به جبريلُ عليه السَّلامُ فنزَل { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} إلى آخِرِ الآياتِ فصاح النَّاسُ رضِينا يا رسولَ اللهِ بما أنزَل اللهُ مِنَ القرآنِ فقام بعضُهم إلى بعضٍ فتلازَموا وتصالحوا ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المِنبرِ وانتظر الوحيَ في عائشةَ فبعَث إلى عليٍّ وأسامةَ وبَريرةَ وكان إذا أراد أن يستشيرَ في أهلِه لم عليًّا وأسامةَ بعدَ موتِ أبيه زيدٍ فقال لعليٍّ ما تقولُ في عائشةَ فقد أهَمَّني ما قال النَّاسُ فيها فقال عليٌّ يا رسولَ اللهِ قد نال النَّاسُ وقد أُحِلَّ لك طلاقُها وقال لأسامةَ ما تقولُ أنت فيها قال سبحانَ اللهِ ما يَحِلُّ لنا أن نتكلَّمَ بهذا سُبْحانكَ هذا بُهْتانٌ عظيمٌ فقال لبَريرةَ ما تقولين يا بَريرةُ قالت واللهِ يا رسولَ اللهِ ماعلِمْتُ على أهلِك إلَّا خيرًا إلَّا أنَّها امرأةٌ نؤومٌ تنامُ حتَّى تجيءُ الدَّاجِنُ فتأكُلُ عجينَها وإنَّ كلَّ شيءٍ مِن هذا حتَّى يَجزيَك اللهُ خيرًا فخرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتى مَنزِلَ أبي بكرٍ فدخَل عليها فقال لها يا عائشةُ إنْ كنْتِ فعَلْتِ هذا الأمرَ فقولي حتَّى أستغفِرَ اللهَ لكِ فقالت واللهِ لا أستغفِرُ اللهَ منه أبدًا إنْ كنْتُ فعَلْتُه فلا غفَره اللهُ لي وما أجِدُ مَثَلي ومثَلَكم إلَّا مَثَلَ أبي يوسفَ وذهَب اسمُ يعقوبَ مِنَ الأسَفِ { إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمُنا إذ نزَل جبريلُ عليه السَّلامُ بالوحيِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذَتِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَعْشةٌ فقال أبو بكرٍ لعائشةَ قومي فاحتضِني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت لا واللهِ لا أدنو منه فقام أبو بكرٍ فاحتَضَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسُرِّيَ عنه وهو يتبسَّمُ فقال يا عائشةُ قد أنزَل اللهُ عُذرَكِ فقالت بحمدِ اللهِ لا بحمدِك فتلا عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ النُّورِ إلى الموضعِ الَّذي انتهى إليه خبرُها وعُذرُها وبراءتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومي إلى البيتِ فقامت وخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فأمر أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ فجمَع النَّاسَ ثمَّ تلا عليهم ما أنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ البراءةِ لعائشةَ ونزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبعَث إلى عبِد اللهِ بن أُبَيٍّ المنافقِ فجيء به فضرَبه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّينِ وبعَث إلى حسَّانَ بنِ ثابتٍ ومِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ وحَمْنةَ بنتِ جَحْشٍ فضُرِبوا ضَرْبًا وَجيعًا ووُجِيءَ في رقابِهم قال ابنُ عمرَ إنَّما ضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّين لأنَّه مَن قذَف أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعليه حدَّانِ فبعَث أبو بكرٍ إلى مِسْطَحِ بنِ أُثاثةَ فقال أخبِرْني عنك وأنت ابنُ خالتي ما حمَلك على ما قلْتَ في عائشةَ أمَّا حسَّانُ فرجلٌ مِنَ الأنصارِ ليس مِن قَومي وأما حَمْنةُ فامرأةٌ ضعيفةٌ لا عَقْلَ لها وأمَّا عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ فمنافقٌ وأنت في عيالي منذُ مات أبوك وأنت ابنُ أربعِ حِجَجٍ وأنا أُنفِقُ عليك وأكسوك حتَّى بلَغْتَ ما قطَعْتُ عنك نفقةً إلى يومي هذا واللهِ إنَّك لرجلٌ لا وصَلْتُك بدراهمَ أبدًا ولا عطَفْتُ عليك بخيرٍ أبدًا ثمَّ طرَده أبو بكرٍ وأخرَجه مِن منزلِه فنزَل القرآن { وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ } الآيةَ فلمَّا قال { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } بكى أبو بكرٍ فقال أمَا قد نزَل القرآنُ فيك لأُضاعِفَنَّ لك النَّفقةَ وقد غفَرْتُ لك فإنَّ اللهَ أمَرني أن أغفِرَ لك وكانت امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ منافقةً معه فنزَل القرآنُ { الخَبِيثَاتُ } يعني امرأةَ عبدِ اللهِ { لِلْخَبِيثِينَ } يعني عبدَ اللهِ { وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ } عبدُ اللهِ لامرأتِه { وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ } يعني عائشةَ وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ } إلى آخِرِ الآياتِ
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل نجران قبل أن ينزل عليه طس سليمان باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب من محمد النبي رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران سلم أنتم فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب أما بعد فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد فإن أبيتم فالجزية فإن أبيتم آذنتكم بحرب والسلام فلما أتى الأسقف الكتاب فقرأه فظع به وذعره ذعرا شديدا وبعث إلى رجل من أهل نجران يقال له شرحبيل بن وداعة وكان من همدان ولم يكن أحد يدعى إذا نزلت معظلة قبله لا الأيهم ولا السيد ولا العاقب فدفع الأسقف كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شرحبيل فقرأه فقال الأسقف يا أبا مريم ما رأيك فقال شرحبيل قد علمت ما وعد الله إبراهيم في ذرية إسماعيل من النبوة فما يؤمن أن يكون هذا هو ذاك الرجل ليس لي في النبوة رأي ولو كان أمر من أمور الدنيا لأشرت عليك فيه برأيي وجهدت لك فقال له الأسقف تنح فاجلس فتنحى شرحبيل فجلس ناحية فبعث الأسقف إلى رجل من أهل نجران يقال له عبد الله بن شرحبيل وهو من ذى أصبح من حمير فأقرأه الكتاب وسأله عن الرأي فيه فقال له مثل قول شرحبيل فقال له الأسقف فاجلس فتنحى فجلس ناحية وبعث الأسقف إلى رجل من أهل نجران يقال له جبار بن فيض من بني الحارث بن كعب أحد بني الحماس فأقرأه الكتاب وسأله عن الرأي فيه فقال له مثل قول شرحبيل وعبد الله فأمره الأسقف فتنحى فجلس ناحية فلما اجتمع الرأى منهم على تلك المقالة جميعا أمر الأسقف بالناقوس فضرب به ورفعت النيران والمسوح في الصوامع وكذلك كانوا يفعلون إذا فزعوا بالنهار وإذا كان فزعهم ليلا ضربوا بالناقوس ورفعت النيران في الصوامع فاجتمعوا حين ضرب بالناقوس ورفعت المسوح أهل الوادي أعلاه وأسفله وطول الوادي مسيرة يوم للراكب السريع وفيه ثلاث وسبعون قرية وعشرون ومائة ألف مقاتل فقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألهم عن الرأي فيه فاجتمع رأي أهل الرأي منهم على أن يبعثوا شرحبيل بن وداعة الهمداني وعبد الله بن شرحبيل الأصبحي وجبار بن فيض الحارثي فيأتونهم بخير رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق الوفد حتى إذا كانوا بالمدينة وضعوا ثياب السفر عنهم ولبسوا حللا لهم يجرونها من حبرة وخواتيم الذهب ثم انطلقوا حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه فلم يرد عليهم وتصدوا لكلامه نهارا طويلا فلم يكلمهم وعليهم تلك الحلل وخواتيم الذهب فانطلقوا يتبعون عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وكانا معرفة لهم فوجدوهما في ناس من المهاجرين والأنصار في مجلس فقالوا يا عثمان ويا عبد الرحمن إن نبيكم كتب إلينا بكتاب فأقبلنا مجيبين له فأتيناه فسلمنا عليه فلم يرد سلامنا وتصدينا لكلامه نهارا طويلا فأعيانا أن يكلمنا فما الرأي منكما أترون أن نرجع فقالا لعلي بن أبي طالب وهو في القوم ما ترى يا أبا الحسن في هؤلاء القوم فقال علي لعثمان ولعبد الرحمن أرى أن يضعوا حللهم هذه وخواتيمهم ويلبسوا ثياب سفرهم ثم يعودوا إليه ففعلوا فسلموا فرد سلامهم ثم قال والذي بعثني بالحق لقد أتوني المرة الأولى وإن إبليس لمعهم ثم ساءلهم وساءلوه فلم تزل به وبهم المسألة حتى قالوا ما تقول في عيسى فإنا نرجع إلى قومنا ونحن نصارى يسرنا إن كنت نبيا أن نسمع ما تقول فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عندي فيه شيء يومي هذا فأقيموا حتى أخبركم بما يقول لي [ ربي ] في عيسى فأصبح الغد وقد أنزل الله عز وجل هذه الآية { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم } إلى قوله { الكاذبين } فأبوا أن يقروا بذلك فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد بعد ما أخبرهم الخبر أقبل مشتملا على الحسن والحسين في خميل له وفاطمة تمشي عند ظهره للملاعنة وله يومئذ عدة نسوة فقال شرحبيل لصاحبيه قد علمتما أن الوادي إذا اجتمع أعلاه وأسفله لم يردوا ولم يصدروا إلا عن رأيي وإني والله أرى أمرا ثقيلا والله لئن كان هذا الرجل ملكا مبعوثا فكنا أول العرب طعن في عينيه ورد عليه أمره لا يذهب لنا من صدره ولا من صدور أصحابه حتى يصيبونا بجائحة وإنا لأدنى العرب منهم جوارا ولئن كان هذا الرجل نبيا مرسلا فلاعناه لا يبقى على وجه الأرض منا شعر ولا ظفر إلا هلك فقال له صاحباه يا أبا مريم فما الرأي فقال أرى أن أحكمه فإني أرى رجلا لا يحكم شططا أبدا فقالا له أنت وذاك قال فلقي شرحبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال [ له ] إني قد رأيت خيرا من ملاعنتك فقال وما هو فقال حكمك اليوم إلى الليل وليلتك إلى الصباح فمهما حكمت فينا فهو جائز فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل وراءك أحدا يثرب عليك فقال شرحبيل سل صاحبي فسألهما فقالا ما يرد الوادي ولا يصدر إلا عن رأي شرحبيل فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يلاعنهم حتى إذا كان الغد أتوه فكتب لهم هذا الكتاب باسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتب محمد النبي رسول الله لنجران - إن كان عليهم حكمه - في كل ثمرة وكل صفراء وبيضاء وسوداء ورقق فاضل عليهم وترك ذلك كله لهم على ألفي حلة في كل رجب ألف حلة وفي كل صفر ألف حلة
لا مزيد من النتائج