نتائج البحث عن
«أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- ، فبايعه على الهجرة ، فاشتكى ، فقال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعه على الهجرةِ فاشتكى فقال مالكَ قال يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ ولو شربتُ من ماءِ بَطْحانَ لَبَرِأتُ قال فما يمنَعُك قلتُ هِجْرتي قال اذهبْ فأنت مُهاجِرٌ حيثُ كنتَ
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعه على الهجرةِ فاشتكى فقال مالكَ قال يا رسولَ اللهِ اشتكيتُ ولو شربتُ من ماءِ بَطْحانَ لَبَرِأتُ قال فما يمنَعُك قلتُ هِجْرتي قال اذهبْ فأنت مُهاجِرٌ حيثُ كنتَ .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعَه على الهجرةِ، فاشتكى، فقال: ما لك يا شدَّادُ؟ قال، قلتُ: اشتكيتُ يا رسولَ اللهِ، ولو شرِبتُ من ماءِ بطحانَ لبرَأتُ.قال: فما يمنعُك؟ قلت: هجرتي. قال: فاذهب فأنت مهاجرٌ حيث ما كنتَ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ لِيُبايِعَه فرأى يدَه مُخَلَّقَةً فكفَّ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه فقال له رجلٌ ثَكِلَتْكَ أمُّك إنما كفَّ يدَه عنك لأنها مُخَلَّقَةً فغسل يدَه ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعَه .
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مُجالِدُ بنُ مسعودٍ، فبايِعْهُ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بعدَ فتحِ مكةَ، ولكنْ أُبايعُهُ على الإسلامِ. .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَنْدَقِ وهو يُبايعُ النَّاسَ على الهِجرةِ، فقال: هذا حَوْطُ بنُ يَزِيدَ أو يَزِيدُ بنُ حَوْطٍ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابنِ أخٍ ليبايعَه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا بل على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجلٌ منَ الأعرابِ فأسلَمَ، فبايَعَه على الهِجرةِ، فلم يَلبَثْ أنْ حُمَّ، فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا أُقيلُكَ، ثُم أتاهُ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا أُقيلُكَ، ثُم أتاهُ، فقال: أَقِلْني، فقال: لا، ففَرَّ، فقال: المدينةُ كالكيرِ، تَنْفي خَبَثَها، وتَنصَعُ طَيِّبَها. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخٍ له يُبايعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا بل يُبايعْ على الإسلامِ فإنه لا هجرةَ بعد الفتحِ ويكون من التابعين بإحسانٍ .
جاء يَعلى بنُ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعدَ الفَتحِ فقال: يا رسولَ اللهِ، اجعَلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ، فقال: «لا هِجرةَ بَعدَ اليَومِ» فأتى العبَّاسَ، فقال: يا أبا الفَضلِ، ألستَ قد عَرَفتَ بلائي؟ قال: بلى، وماذا؟ قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي ليبايِعَه على الهجرةِ فأبى، فقام العبَّاسُ معه في قَيظٍ ما عليه رداءٌ، فقال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتاك يعلى بأبيه لتبايِعَه على الهِجرةِ فلم تفعَلْ، فقال: إنَّه لا هِجرةَ اليَومَ» قال: أقسَمتُ عليك يا رسولَ اللهِ لتبايِعه، فمَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه فبايَعَه، فقال: «قد أبرَرْتُ عَمِّي، ولا هِجرةَ» .
أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فبايَعه في المسجدِ ، ثم انصَرَف ، فقام ففشج فبال فهَمَّ الناسُ به ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقطَعوا على الرجلِ بولَه ، ثم دَعا به ، فقال : ألستَ بمسلمٍ ؟! قال : بَلى ، قال : فما حملَكَ على أن بُلتَ في المسجدِ ؟ فقال : والذي بعَثَكَ بالحقِّ ما ظننتُ إلا أنه صعيدٌ منَ الصعداتِ فبُلتُ فيه ، فأمَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنوبٍ مِن ماءٍ ، فصُبَّ على بولِه .
أنَّهُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا بل يُبايِعُ على الإسلامِ فإنَّهُ لا هجرةَ بعد الفتحِ و يكونُ من التابعين بإحسانٍ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فبايعَهُ ثمَّ انصرفَ فقامَ ففَشخَ فبالَ فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَقطعوا على الرَّجُلِ بولَهُ ثمَّ دعا به فقالَ: ألستَ برَجلٍ مسلِمٍ ؟ قالَ: بلَى، قالَ: فما حملَكَ على أن بُلتَ في المسجِدِ ؟ قالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما ظننتُ إلَّا أنه صَعيد منَ الصُّعداتِ، فبُلتُ فيهِ، فأمرَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ بذَنوبٍ مِن ماءٍ فصبَّ على بولِهِ .
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ البَهْزِيِّ: أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخيهِ لِيُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بلْ يُبايعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ويكونُ منَ التَّابعِينَ بإحسانٍ. .
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ، ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ». .
لا مزيد من النتائج