نتائج البحث عن
«أنه أتى خالته ميمونة قال : فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليل إلى سقاية»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أتى خالَتَه مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ إلى سِقايةٍ فتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، قال: وقُمتُ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ قُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَ بيَدي فأدارَني مِن خَلفِه حَتَّى أقامَني عن يَمينِه .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه بات عندَ خالتِه ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي مِن اللَّيلِ قال: فقُمْتُ فتوضَّأْتُ ثمَّ قُمْتُ عن يسارِه فجرَّني حتَّى أقامني عن يمينِه ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً قيامُهن فيهنَّ سواءٌ .
حديثُ: بِتُّ عند خالَتي مَيمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ [يعني حديث: بِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ عِنْدَ خَالَتي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيْلِ، فَقَامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ، فَتَوَضَّأَ، فَقَامَ فَصَلَّى، فَقُمْتُ لَمَّا رَأَيْتُهُ صَنَعَ ذلكَ فَتَوَضَّأْتُ مِنَ القِرْبَةِ، ثُمَّ قُمْتُ إلى شِقِّهِ الأيْسَرِ، فأخَذَ بيَدِي مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ يَعْدِلُنِي كَذلكَ مِن وَرَاءِ ظَهْرِهِ إلى الشِّقِّ الأيْمَنِ. قُلتُ: أَفِي التَّطَوُّعِ كانَ ذلكَ؟ قالَ: نَعَمْ.] .
أنَّه باتَ عِندَ خالَتِه مَيمونةَ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ اللَّيلِ، فتَوضَّأ مِن شَنٍّ مُعَلَّقٍ وُضوءًا خَفيفًا، قال: وصَفَ وُضوءَه، وجَعَلَ يُخَفِّفُه ويُقَلِّلُه، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فقُمتُ فصَنَعتُ مِثلَ ما صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ جِئتُ فقُمتُ عن يَسارِه، فأخلَفَني فجَعَلَني عن يَمينِه، فصَلَّى، ثُمَّ اضطَجَعَ فنامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ أتاه بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، فخَرَجَ فصَلَّى الصُّبحَ ولَم يَتَوضَّأْ. قال سُفيانُ: وهذا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاصَّةً؛ لأنَّه بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنامُ عَيناه ولا يَنامُ قَلبُه. .
أنَّه بات عِندَ خالَتِه مَيمونَةَ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ فصلَّى أَربعًا، ثم نامَ، ثم قامَ فقال: أَنامَ الغُلامُ؟ -أو كَلِمةً نَحوَها- قال: فقامَ يُصَلِّي، فقمتُ عن يَسارِه، فأخَذَني فجعَلَني عن يَمينِه، ثم صلَّى خَمسًا، ثم نامَ حتى سمِعتُ غَطيطَه -أو خَطيطَه- ثم خرَجَ فصلَّى. .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه أخبَرَه أنَّ خالِدَ بنَ الوليدِ أخبَرَه أنَّه دَخَلَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَيمونةَ بنتِ الحارِثِ، وهي خالَتُه، فقُدِّمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَحمُ ضَبٍّ جاءَت به أُمُّ حُفَيدٍ بنتُ الحارِثِ مِن نَجدٍ، وكانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن بَني جَعفَرٍ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَأكُلُ شيئًا حتَّى يَعلَمَ ما هو...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: وحَدَّثَه ابنُ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ، وكانَ في حَجرِها. وفي روايةٍ: أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في بَيتِ مَيمونةَ بضَبَّينِ مَشويَّينِ بمِثلِ حَديثِهم، ولم يَذكُرْ يَزيدَ بنَ الأصَمِّ، عن مَيمونةَ. وفي روايةٍ: أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في بَيتِ مَيمونةَ، وعِندَه خالِدُ بنُ الوليدِ، بلَحمِ ضَبٍّ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ. .
حديث: زُرتُ خالتي ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي من اللَّيلِ [، قال: فتوَضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقامَ، فصنَعَ ابنُ عبَّاسٍ كما صنَعَ، ثم جاءَ، فقامَ، فصَلَّى، فحَوَّلهُ، فجعَلَهُ عن يَمينِهِ، ثم صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم اضطَجَعَ حتى نفَخَ، فأتاهُ المُؤَذِّنُ، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوَضَّأْ.] .
بِتُّ عِندَ خَالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ، قال: فتوَضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقامَ، فصنَعَ ابنُ عبَّاسٍ كما صنَعَ، ثم جاءَ، فقامَ، فصَلَّى، فحَوَّلهُ، فجعَلَهُ عن يَمينِهِ، ثم صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم اضطَجَعَ حتى نفَخَ، فأتاهُ المُؤَذِّنُ، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوَضَّأْ. .
بتُّ ذاتَ لَيلةٍ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مُتَطَوِّعًا مِنَ اللَّيلِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى القِربةِ، فتَوضَّأ، فقامَ فصَلَّى، فقُمتُ لَمَّا رَأيتُه صَنَعَ ذلك فتَوضَّأتُ مِنَ القِربةِ، ثُمَّ قُمتُ إلى شِقِّه الأيسَرِ، فأخَذَ بيَدي مِن وراءِ ظَهرِه يَعدِلُني كَذلك مِن وراءِ ظَهرِه إلى الشِّقِّ الأيمَنِ. قُلتُ: أفي التَّطَوُّعِ كان ذلك؟ قال: نَعَم. .
بِتُّ ليلةً عند خالتي ميمونةَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي متطوِّعًا من الليلِ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى القِرْبَةِ فتوضأَ فقام يُصلِّي فقمتُ لمَّا رأيتهُ صنعَ ذلكَ فتوضأتُ من القِرْبَةِ ثم قمتُ إلى شِقِّهِ الأيسرَ فأخذَ بيدي من وراءِ ظهري يَعدلُنِي كذلكَ من وراءِ ظهري إلى الشقِّ الأيمنِ .
بِتُّ لَيلةً عندَ خالَتي مَيمونَةَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتطوِّعًا مِن اللَّيلِ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى القِربَةِ فتوضَّأَ، فقامَ يُصَلِّي، فقمتُ لمَّا رأَيتُه صنَعَ ذلك، فتوضَّأتُ مِن القِربةِ، ثم قمتُ إلى شِقِّه الأَيسَرِ، فأخَذَ بيَدي مِن وَراءِ ظَهري يَعدِلُني كذلك مِن وَراءِ ظَهري إلى الشِّقِّ الأَيمَنِ. .
عن ابنِ عباسٍ أنه بات عندَ خالتِه ميمونةَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعد العشاءِ الآخرةِ فصلى أربعًا ثم نام ثم قام فقال : أنام الغلامُ أو كلمةً نحوَها قال : فقام يصلي فقمت عن يسارِه فأخذني فجعلني عن يمينِه ثم صلى خمسًا ثم نام حتى سمعت غطيطَه أو خطيطَه ثم خرج فصلَّى .
أنَّهُ باتَ عندَ ميمونةَ -وَهيَ خالتُهُ- فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتينِ ، ثمَّ رَكْعتينِ ، ثمَّ رَكْعتينِ ثمَّ رَكْعتينِ ، ثمَّ رَكْعتينِ ، ثمَّ رَكْعَتينِ ، ثمَّ أوترَ ، ثمَّ اضطجَعَ ، حتى جاءَ المؤذِّنُ ، فقامَ فصلَّى رَكْعتينِ خفيفتينِ ، ثمَّ خرجَ فصلَّى الصُّبحَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نكَح خالتَه مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ .
لا مزيد من النتائج