نتائج البحث عن
«أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبيه يوم الفتح فقلت : يا رسول الله بايع»· 14 نتيجة
الترتيب:
جئت بأبي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يومَ الفتحِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بايِع أبِي على الهِجْرةِ ، فقال : لا هجرةَ بعد الفتحِ .
جئتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي يومَ الفتحِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايع أبي علَى الهِجرةِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبايعُهُ علَى الجِهادِ ، وقدِ انقطَعتِ الهجرةُ .
جئتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي أميَّةَ يومَ الفتحِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِع أبي علَى الهِجرةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أبايعُهُ علَى الجِهادِ وقدِ انقطَعتِ الهجرةُ .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأبي يومَ الفَتحِ، فقُلْتُ له: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل أُبايعُه على الجِهادِ، وقدِ انقَطَعَتِ الهِجرةُ. .
كلَّمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أبي أُمَيَّةَ يومَ الفَتحِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجْرةِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُبايِعُه على الجِهادِ؛ فقدِ انقَطَعَتِ الهِجْرةُ. .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي أُمَيَّةُ يومَ الفَتحِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل أُبايِعُه على الجِهادِ، فقدِ انقَطَعَتِ الهِجرةُ. .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أبي أُمَيَّةَ يومَ الفتحِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ أَبي على الهِجرةِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أُبايعُهُ على الجهادِ، فقدِ انقطَعتِ الهِجرةُ. .
مِثلُه: [عَن يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، قال: جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي يَومَ الفَتحِ، فقُلتُ لَه: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ أبي على الهِجرةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُبايِعُه على الجِهادِ، وقدِ انقَطَعَتِ الهِجرةُ] .
لمَّا كان يومُ فَتْحِ مكةَ جاء بأبيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ بايِعْهُ على الهِجْرَةِ . فَأبى فقال : إنَّهُ لا هِجْرَةَ ، فانطلقَ إلى العَبَّاسِ .
عَن أُمِّ هانِئٍ بنتِ أبي طالِبٍ، ذَهَبَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أُمِّ هانِئٍ، أنَّها ذَهَبَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، قالت: فوجَدتُه يَغتَسِلُ، وفاطِمةُ تَستُرُه بثَوبٍ، فسَلَّمَت، وذلك ضُحًى، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: أنا أُمُّ هانِئٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ: زَعَمَ ابنُ أُمِّي أنَّه قاتِلٌ رَجُلًا أجَرتُه؛ فُلانَ بنَ هُبَيرةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ يا أُمَّ هانِئٍ. فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غُسلِه، قامَ فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ مُلتَحِفًا في ثَوبٍ] .
لما كان يومُ فتحِ مكةَ جاء بأبيهِ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! اجعلْ لأبي نصيبًا في الهجرةِ فقال : إنه لا هجرةَ، فانطلقَ فدخل على العباسِ، فقال : قد عرفتَني ؟ قال : أجلْ . فخرج العباسُ في قميصٍ ليس عليهِ رداءٌ فقال : يا رسولَ اللهِ قد عرفتَ فلانًا والذي بيننا وبينهُ، وجاء بأبيهِ لتبايعَهُ على الهجرةِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنهُ لا هجرةَ، فقال العباسُ : أقسمتُ عليكَ، فمدَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَهُ، فمسَّ يدَهُ، فقال أبررتُ عمي، ولا هجرةَ .
جِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بايِعْ أبي على الهجرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل أُبايِعُه على الجهادِ قد انقطَعتِ الهجرةُ .
جِئتُ بأبي يومَ الفتحِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ بايعْهُ على الهجرةِ ؟ فقال : لا هجرةَ بعدَ الفتحِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ اغتسلَ وتوشَّحَ بثوبٍ فصلَّى ثمانيَ ركعاتٍ قالت أمُّ هانئٍ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ زعم ابنُ أمِّي أنه قاتِلُ مَن أجرتُ فقال رسولُ اللهِ: قد أجرنا من أجرتِ .
لا مزيد من النتائج