نتائج البحث عن
«أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤذنه بصلاة الغداة ، فشغلت عائشة بلالا»· 19 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَه بصلاةِ الغداةِ ، فشَغَلتْ عائِشةُ بلالًا بأمْرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبَحَ جِدًّا ، فقامَ بِلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، وتابَعَ أذانَه ، فلَم يخرُجْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا خَرجَ صلَّى بالنَّاسِ ، فأخبَرَه أنَّ عائِشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جِدًّا ، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ ، فقالَ - يعني النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجرِ . فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ أصبَحتَ جِدًّا ! فقالَ : لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبَحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهُما ، وأجملتُهُما
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَهُ بصلاةِ الغداةِ، فشَغَلت عائشةُ بلالًا بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جدًّا، فقامَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ وتابعَ أذانَهُ، فلم يخرُجْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا خرجَ صلَّى بالنَّاسِ فأخبرَهُ أنَّ عائشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جدًّا، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ فقالَ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي كنتُ رَكَعتُ رَكْعتيِ الفجر، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ أصبحتَ جدًّا، فقالَ: لو أصبَحتُ أَكْثرَ ممَّا أصبحتُ لرَكَعتُهُما وأحسنتُهُما وأجملتُهُما
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُؤذِنَه بصلاةِ الغداةِ فشَغَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا بلالًا بأمرٍ سألَتْه عنه حتى فضحَه الصبحُ فأصبحَ جدًّا قال فقام بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ وتابع أذانَه فلم يخرجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما خرج صلَّى بالناسِ وأخبرَه أنَّ عائشةَ شغلَتْه بأمرٍ سألَتْه عنه حتى أصبح جدًّا وأنه أبطأَ عليه بالخروجِ فقال إني كنتُ ركعتُ ركعتي الفجرِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك أصبحتُ جدًّا قال لو أصبحتُ أكثر مما أصبحتُ لركعتُهما وأحسنتُهما وأجملتُهما
عن بلالٍ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليؤذنَهُ بصلاةِ الغداةِ فشَغَلت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْها بلالًا بأمرٍ سألتْهُ عنْهُ حتَّى فضحَهُ الصُّبحُ فأصبحَ جِدًّا قالَ فقامَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ وتابعَ أذانَهُ فلم يخرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا خرجَ صلَّى بالنَّاسِ وأخبرَهُ أنَّ عائشةَ شغلتْهُ بأمرٍ سألتْهُ عنْهُ حتَّى أصبحَ جدًّا وأنَّهُ أبطأَ عليْهِ بالخروجِ فقالَ إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجر فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ أصبحتَ جدًّا قالَ لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهما وأجملتُهما
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَه بصلاةِ الغداةِ ، فشَغَلتْ عائِشةُ بلالًا بأمْرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبَحَ جِدًّا ، فقامَ بِلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، وتابَعَ أذانَه ، فلَم يخرُجْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا خَرجَ صلَّى بالنَّاسِ ، فأخبَرَه أنَّ عائِشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألَتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جِدًّا ، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ ، فقالَ - يعني النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجرِ . فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ أصبَحتَ جِدًّا ! فقالَ : لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبَحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهُما ، وأجملتُهُما .
أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُؤْذِنَه بصلاةِ الغَداةِ، فشغَلتْ عائشةُ بلالًا بأمرٍ سألتْه عنه حتى فضَحَه الصُّبحُ، فأصبَحَ جدًّا، قال: فقام بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ أذانَه، فلم يخرُجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خرَج صلَّى بالناسِ، وأخبَرَه أنَّ عائشةَ شغَلتْه بأمرٍ سألتْه عنه حتى أصبَحَ جدًّا، وأنَّه أبطَأَ عليه بالخروجِ، فقال: إنِّي كنتُ ركَعتُ ركعتَيِ الفَجرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّك أصبَحتَ جدًّا، قال: لو أصبَحتُ أكثَرَ ممَّا أصبَحتُ، لَركَعتُهما وأحْسَنتُهما وأجْمَلتُهما. .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤذِنَهُ بصلاةِ الغداةِ، فشَغَلت عائشةُ بلالًا بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جدًّا، فقامَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ وتابعَ أذانَهُ، فلم يخرُجْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا خرجَ صلَّى بالنَّاسِ فأخبرَهُ أنَّ عائشةَ شغَلتهُ بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتَّى أصبحَ جدًّا، وأنَّهُ أبطأَ عليهِ بالخروجِ فقالَ يَعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي كنتُ رَكَعتُ رَكْعتيِ الفجر، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ أصبحتَ جدًّا، فقالَ: لو أصبَحتُ أَكْثرَ ممَّا أصبحتُ لرَكَعتُهُما وأحسنتُهُما وأجملتُهُما .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُؤذِنَه بصلاةِ الغداةِ فشَغَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا بلالًا بأمرٍ سألَتْه عنه حتى فضحَه الصبحُ فأصبحَ جدًّا قال فقام بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ وتابع أذانَه فلم يخرجْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما خرج صلَّى بالناسِ وأخبرَه أنَّ عائشةَ شغلَتْه بأمرٍ سألَتْه عنه حتى أصبح جدًّا وأنه أبطأَ عليه بالخروجِ فقال إني كنتُ ركعتُ ركعتي الفجرِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك أصبحتُ جدًّا قال لو أصبحتُ أكثر مما أصبحتُ لركعتُهما وأحسنتُهما وأجملتُهما .
عن بلالٍ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ليؤذنَهُ بصلاةِ الغداةِ فشَغَلت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنْها بلالًا بأمرٍ سألتْهُ عنْهُ حتَّى فضحَهُ الصُّبحُ فأصبحَ جِدًّا قالَ فقامَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ وتابعَ أذانَهُ فلم يخرج رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فلمَّا خرجَ صلَّى بالنَّاسِ وأخبرَهُ أنَّ عائشةَ شغلتْهُ بأمرٍ سألتْهُ عنْهُ حتَّى أصبحَ جدًّا وأنَّهُ أبطأَ عليْهِ بالخروجِ فقالَ إنِّي كنتُ رَكعتُ رَكعتيِ الفجر فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّكَ أصبحتَ جدًّا قالَ لو أصبحتُ أَكثرَ مِمَّا أصبحتُ لرَكعتُهما وأحسنتُهما وأجملتُهما .
عن بلال أنه حدثه : أنه أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُؤذنهُ بصلاةِ الغداةِ , فشغلتْ عائشةُ بلالا بأمرٍ سألتهُ عنهُ حتى فضحهُ الصبحُ فأصبحَ جدا قال : فأقامَ بلالٌ فآذنهُ للصلاةِ وتابعَ أذانهُ فلم يخرجْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما خرجَ صلى بالناسِ فأخبرهُ أن عائشةَ شغلتهُ فقال : إني صليتُ ركعتي الفجرِ . فقال : يا رسولَ اللهِ , إنكَ أصبحتَ جدا . قال : لو أصبحتُ أكثرَ مما أصبحتُ ركعتهُما وأحسنتهُما , وأجملتهُما . .
عن بلالٍ: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بلالًا بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى فضَحَه الصُّبحُ، وأصبَحَ جِدًّا، قال: فقامَ بلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ، وتابَعَ بَينَ أذانِه، فلَم يَخرُج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا خَرَجَ فصَلَّى بالنَّاسِ، أخبَرَه أنَّ عائِشةَ شَغَلَته بأمرٍ سَألَته عنه حَتَّى أصبَحَ جِدًّا، ثُمَّ إنَّه أبطَأ عليه بالخُروجِ، فقال: «إنِّي رَكَعتُ رَكعَتَيِ الفَجرِ» قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ قد أصبَحتَ جِدًّا، قال: «لَو أصبَحتُ أكثَرَ مِمَّا أصبَحتُ لَرَكَعتُهما وأحسَنتُهما وأجمَلتُهما». .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادةَ الكِنْديِّ عن بلالٍ أنَّه حَدَّثه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤذِنُه بصَلاةِ الغَداةِ، فشَغَلَت عائِشةُ بِلالًا بأمرٍ سألَتْه عنه حتى فضَحَه الصُّبحُ فأصبَحَ جِدًّا، قال: فقام بِلالٌ فآذَنَه بالصَّلاةِ وتابَعَ أذانَه، فلم يخرُجْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا خرج صلَّى بالنَّاسِ، فأخبره أن عائِشةَ شغَلَتْه بأمرٍ سألَتْه عنه حتى أصبَحَ جِدًّا، وأنه أبطأَ عليه بالخُروجِ، فقال: "إنِّي كُنتُ ركَعْتُ ركعَتَيِ الفَجْرِ"، فقال: يا رَسولَ اللهِ إنَّك أصبَحْتَ جِدًّا، قال: "لو أصبَحْتُ أكثَرَ ممَّا أصبَحْتُ لترَكْتُهما وأحسَنْتُهما وأجمَلْتُهما" .
أنَّ سَعدًا كان يُؤذِّنُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حَفصٌ: فحَدَّثَني أهلي: أنَّ بلالًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُؤذِنَه بصَلاةِ الفَجرِ، فقالوا: إنَّه نائِمٌ، فنادى بأعلى صَوتِه: «الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، فأُقِرَّت في صَلاةِ الفَجرِ» .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
عن حفص بن عمر بن سعد القرظ أن جدَّه سعدًا كان يؤذِّنُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأهلِ قُباءٍ حتى إِنه سمِع من أهلِه أنَّ بلالًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليؤْذِنَه بالصلاةِ – صلاةِ الصبحِ – بعد ما أذن فقيل: إنَّ رسولَ اللهِ نائمٌ فنادى بأعلى صوتِه: الصلاةُ خيرٌ من النومِ، فأُمِرَّت في تأذينِ الفجرِ منذ سنَّها بلالٌ .
أنَّ بِلالًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُؤذِنُه بصلاةِ الفَجرِ، فقيل: هو نائِمٌ، فقال: الصلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأُقِرَّتْ في تَأذينِ الفَجرِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك. .
حديثُ: أتى آتٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: متى أُصَلِّي الغداةَ ... الحديث. .
كان أهل الجاهليةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولوا أشرقَ ثبيْرٌ كيْما نغيرُ فلما جاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خالفهم فكان يدفعُ من جَمْعٍ مقدارَ صلاةِ المُسَفّرينَ بصلاةِ الغداةِ قبلَ طلوعِ الشمس .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى يقولوا: أشرِقْ ثَبِيرُ، كيما نُغِيرُ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فكان يَدفَعُ مِن جَمْعٍ مِقدارَ صلاةِ المُسْفِرِينَ بصلاةِ الغَداةِ، قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
لا مزيد من النتائج