نتائج البحث عن
«أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصعد فيه البصر وصوب ، ثم قال : " نويبة " ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما يحلُّ لي مما يحرمُ علَيَّ قال فصعَّد فِيَّ البصرَ وصوَّب ثم قال نويبتةٌ قال قلت يا رسولَ اللهِ نويبتةُ خيرٍ أو نويبتةُ شرٍّ قال بل نويبتةُ خيرٍ . . . . .
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما يحلُّ لي وما يحرمُ عليَّ قال فصعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصوَّب في البصرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البرُّ ما سكنت إليه النفسُ واطمأنَّ إليه القلبُ والإثمُ ما لم تسكنْ إليه النفسُ ولم يطمئِنَّ إليه القلبُ وإن أفتاك المفتونَ .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ بالبَيْداءِ، ثم ركِبَ، وصعِدَ جبلَ البَيْداءِ، وأهَلَّ بالحَجِّ والعُمْرةِ حينَ صلَّى الظهرَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالبيداءِ ثمَّ رَكِبَ وصعدَ جبلَ البيداءِ وأَهَلَّ بالحجِّ والعُمرةِ حينَ صلَّى الظُّهرَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهْرَ بالبَيْداءِ، ثُمَّ رَكِبَ وصَعِدَ جَبَلَ البَيْداءِ، وأَهَلَّ بالحَجِّ والعُمْرةِ حينَ صلَّى الظُّهْرَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالبيداءِ ، ثمَّ رَكِبَ وصعِدَ جبلَ البيداءِ فأَهَلَّ بالحجِّ والعمرةِ ، حينَ صلَّى الظُّهرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ بالبَيداءِ ، ثمَّ رَكِبَ ، وصعِدَ جبلَ البيداءِ ، وأَهَلَّ بالحجِّ والعُمرةِ حينَ صلَّى الظُّهرَ .
عُرِضْتُ يومَ أُحدٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سنةً، فجعَلَ أبي يأخُذُ بيَدي فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه عَبْلُ العِظامِ، وإنْ كانَ مؤذِّنًا، قالَ: وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصعِّدُ فيَّ البَصرَ ويُصوِّبُه، ثمَّ قالَ: رُدَّه، فرَدَّه. .
مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ أَوْ حَرَقَهُ بالنارِ فَهُوَ حُرٌّ وهُوَ موْلَى اللهِ ورسولِهِ قال فَأَتَى رجلٌ قَدْ خُصِيَ يقالُ له سَنْدَرٌ فَأَعْتَقَهُ ثمَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ أَتَى عمرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ إِنَّهُ أرَادَ أَنْ يخرجَ إلى مصرَ فكتَبَ إليه عمرُ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنَعْ إليه خيرًا واحفَظْ فيه وَصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
مَنْ مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنارِ فهو حرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه قال فأُتيَ برجلٍ قد خُصِيَ يقال له سَنْدَرٌ فأعتقَهُ ثم أَتى أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصنعَ إليه خيرًا ثم أَتى عمرَ بعد أبي بكرٍ فصنعَ إليه خيرًا ثم إنه أراد أن يخرجَ إلى مصرَ فكتبَ له عُمرُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنعْ به خيرًا أوِ احفظْ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه .
مَن مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنَّارِ؛ فهو حُرٌّ، وهو مَولى اللهِ ورسولِه، قال: فأُتيَ برَجُلٍ قد خُصيَ، يُقالُ له: سَندَرٌ، فأعتَقَه، ثُمَّ أتى أبا بَكرٍ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصنَعَ إليه خيرًا، ثُمَّ أتى عُمَرَ بعدَ أبي بَكرٍ، فصنَعَ إليه خيرًا، ثُمَّ إنَّه أرادَ أنْ يخرُجَ إلى مِصرَ، فكتَبَ له عُمَرُ إلى عَمرِو بنِ العاصي: أنِ اصنَعْ به خيرًا، أو احفَظْ وَصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يخطُبُ إلى جِذعِ نَخلةٍ قبلَ أن يوضَعَ المِنبَرُ، فلمَّا وُضِع وصَعِد عليه، حنَّ الجِذعُ، فوَضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه حتَّى سَكَن .
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أُتِي بإناءٍ فيه نبيذٌ فأخذهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقطبَ ثم ردّهُ فتبعهُ الرجلُ فقال يا رسولَ اللهِ أحرامٌ هو فأخذهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم دَعا بذنوبٍ من ماءِ زمزمَ فصبّهُ فيهِ فشرِبَ ثم قال إذا اغتلمتْ عليكُم الأنبذةُ فاكسروهَا بالماءِ .
أتى ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، منزلي شاسِعٌ ، وأنا مكفوفُ البصَرُ ، وأنا أسمَعُ ؟ قال : فإن سمعْتَ الأذانَ فأجِبْ ، ولو حبْوا ، ولو زَحْفا .
لا مزيد من النتائج