نتائج البحث عن
«أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم انطلق فعاد إليه بعد سنة . وفي رواية»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ انْطَلَقَ، فعادَ إليه بَعْدَ سَنَةٍ وقدْ تَغَيَّرَتْ حالُه وهَيْئتُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ أَمَا تَعرِفُني؟ قالَ: ومَن أنتَ؟ قالَ: أنا الباهِليُّ الَّذي جِئْتُك عامَ أوَّلَ، قالَ: فما غَيَّرَك وقدْ كُنْتَ حَسَنَ الهَيْئةِ؟ قالَ: ما أَكَلْتُ طَعامًا مُنْذُ فارَقْتُك إلَّا بلَيْلٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ولِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَك؟ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، ومِن كلِّ شَهْرٍ يَوْمًا، قالَ: زِدْني فإنَّ بي قُوَّةً، قالَ: صُمْ مِن كلِّ شَهْرٍ يَوْمَينِ، قالَ: زِدْني فإنَّ بي قُوَّةً، قالَ: صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ، قالَ: زِدْني فإنَّ بي قُوَّةً، قالَ: صُمْ مِن الحُرُمِ واتْرُكْ، يَقولُها ثَلاثًا». .
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ اعرِفْ وِكاءَها، وعِفاصَها، ثُمَّ استَنفِقْ بها، فإن جاءَ رَبُّها فأدِّها إليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: خُذْها فإنَّما هي لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، فضالَّةُ الإبِلِ؟ قال: فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّت وجنَتاه، أوِ احمَرَّ وجْهُه، ثُمَّ قال: ما لكَ ولَها، معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، حتَّى يَلقاها رَبُّها. وفي روايةٍ: مِثلَ حَديثِ مالِكٍ. غَيرَ أنَّه زادَ قال: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معهُ، فسَألَه عَنِ اللُّقَطةِ، قال: وقال عَمرٌو في الحَديثِ: فإذا لَم يَأتِ لَها طالِبٌ فاستَنفِقْها. وفي روايةٍ: أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إسماعيلَ بنِ جَعفَرٍ، غيرَ أنَّه قال: فاحمارَّ وجْهُه وجَبينُه، وغَضِبَ. وزادَ بَعدَ قَولِه: ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً: فإن لَم يَجِئْ صاحِبُها كانَت وديعةً عِندَكَ. .
ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أوَّلِ خُزاعيٍّ تَلْقاه. فلمَّا قفَّا قال: عليَّ به، قال: فرَجَعَ، قال: انطَلِقْ فادْفَعْه إلى أكبَرِ خُزاعَةَ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه.] .
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، عن عَمٍّ له، أنَّه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قُلْ لي قَولًا يَنفَعُني، وأقْلِلْ؛ لعلِّي أَعِيهِ، قال: لا تَغضَبْ، فعادَ له مِرارًا، كُلُّ ذلك يَرجِعُ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا تَغضَبَ. .
أنَّ رجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَكَيفَ ترَى فيما يوجَدُ في الطَّريقِ، الميتاءِ أو في القريةِ المسكونةِ قالَ: عرِّفهُ سَنةً، فإن جاءَ باغيهِ فادفعهُ إليهِ، وإلَّا فشأنُكَ بِهِ، فإن جاءَ طالبُها يومًا منَ الدَّهرِ، فأدِّها إليهِ، وما كانَ في الطَّريقِ غيرِ الميتاءِ، والقَريةِ غيرِ المسكونةِ ففيهِ وفي الرِّكازِ الخمسُ [وفي روايةٍ]: سَمِعْتُ رجلًا من مُزَيْنةَ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. . . .
مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ أَوْ حَرَقَهُ بالنارِ فَهُوَ حُرٌّ وهُوَ موْلَى اللهِ ورسولِهِ قال فَأَتَى رجلٌ قَدْ خُصِيَ يقالُ له سَنْدَرٌ فَأَعْتَقَهُ ثمَّ أَتَى أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ أَتَى عمرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ فَصَنَعَ إِلَيْهِ خَيْرًا ثمَّ إِنَّهُ أرَادَ أَنْ يخرجَ إلى مصرَ فكتَبَ إليه عمرُ إلى عمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنَعْ إليه خيرًا واحفَظْ فيه وَصِيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإن لَم تُعتَرَفْ فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ كُلْها، فإن جاءَ صاحِبُها، فأدِّها إليه. وفي روايةٍ: فإنِ اعتُرِفَت فأدِّها، وإلَّا فاعرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها وعَدَدَها. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عندي ميراثَ رَجُلٍ منَ الأزْدِ، وإنِّي لم أَجِدْ أحدًا أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطلِقِ ابتَغِ أزْديًّا عامًا -أو قال: حولًا - فانطَلَقَ، ثم رَجَعَ في العامِ الثاني، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما وَجَدتُ أزْديًّا أدفَعُه إليه، قال: انطَلِقْ، فانظُرْ أوَّلَ خُزاعيٍّ فادفَعْه إليه. .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (إذا وضَعتُم مَوتاكُم في القُبورِ، فقولوا: باسمِ اللهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللهِ)، [وفي رِوايةٍ]: (وعَلى سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم). .
أنَّهُ أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمَ ثمَّ انطلقَ فأتاهُ بعدَ سنةٍ وقد تغَيَّرَ حالُهُ وَهَيئتُه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أما تعرفُني؟ قالَ: ومَن أنتَ؟ قالَ: أنا الباهليُّ الَّذي جئتُك عامَ الأوَّل قالَ: فما غَيَّرَك وقد كُنتَ حَسنَ الهَيئةِ؟ قالَ: ما أَكلتُ طعامًا منذُ فارقتُك إلَّا بلَيلٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لمَ عذَّبتَ نفسَك. ثمَّ قالَ: صُمْ شَهرَ الصَّبرِ، ويَومًا مِن كلِّ شَهرٍ. قالَ: زدني فإنَّ بي قوَّةً. قالَ: صم يومينِ. قالَ: زدني فإنَّ بي قوَّةً. قالَ: صم ثلاثةَ أيَّامٍ. قالَ: زِدني. قالَ: صُمْ مِن الحُرُمِ واترُكْ صُمْ مِن الحُرُمِ واترُكْ فقالَ بأصابعِه الثَّلاثةِ فضمَّها ثمَّ أرسلَها .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ انطلقَ فأتاهُ بعدَ سنةٍ وقد تغيَّرت حالُهُ وَهيئتُهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أما تعرِفُني قالَ ومن أنتَ قالَ أنا الباهليُّ الَّذي جئتُكَ عامَ الأوَّلِ قالَ فما غيَّرَكَ وقد كنتَ حسنَ الهيئةِ قالَ ما أَكلتُ طعامًا إلَّا بليلٍ منذُ فارقتُكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَ عذَّبتَ نفسَكَ ثمَّ قالَ صُم شَهرَ الصَّبرِ ويومًا من كلِّ شَهرٍ قالَ زِدني فإنَّ بي قوَّةً قالَ صم يومينِ قالَ زدني قالَ صم ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ زدني قالَ صُم منَ الحُرَمِ واترُك صُم منَ الحُرَمِ واترُك صُم منَ الحُرِمِ واترُك وقالَ بأصابعِهِ الثَّلاثةِ فضمَّها ثمَّ أرسلَها .
أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انطلَقَ، فأتاهُ بعدَ سَنةٍ وقد تغيَّرتْ حالُه وهيئتُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أما تَعرِفُني؟ قال: ومَن أنت؟ قال: أنا الباهِليُّ الذي جئتُك عامَ الأوَّلِ، قال: فما غيَّرَك، وقد كنتَ حسَنَ الهيئةِ؟ قال: ما أكَلتُ طعامًا منذُ فارَقتُك إلَّا بليلٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَ عذَّبتَ نفسَك؟ ثمَّ قال: صُمْ شهرَ الصبرِ، ويومًا مِن كلِّ شهرٍ، قال: زِدْني؛ فإنَّ بي قوَّةً، قال: صُمْ يومينِ، قال: زِدْني، قال: صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ، قال: زِدْني، قال: صُمْ مِن الحُرُمِ واترُكْ، صُمْ مِن الحُرُمِ واترُكْ، صُمْ مِن الحُرُمِ واترُكْ، وقال بأصابعِه الثلاثةِ فضَمَّها ثمَّ أرسَلَها. .
مَنْ مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنارِ فهو حرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه قال فأُتيَ برجلٍ قد خُصِيَ يقال له سَنْدَرٌ فأعتقَهُ ثم أَتى أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصنعَ إليه خيرًا ثم أَتى عمرَ بعد أبي بكرٍ فصنعَ إليه خيرًا ثم إنه أراد أن يخرجَ إلى مصرَ فكتبَ له عُمرُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنعْ به خيرًا أوِ احفظْ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه .
مَن مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنَّارِ؛ فهو حُرٌّ، وهو مَولى اللهِ ورسولِه، قال: فأُتيَ برَجُلٍ قد خُصيَ، يُقالُ له: سَندَرٌ، فأعتَقَه، ثُمَّ أتى أبا بَكرٍ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصنَعَ إليه خيرًا، ثُمَّ أتى عُمَرَ بعدَ أبي بَكرٍ، فصنَعَ إليه خيرًا، ثُمَّ إنَّه أرادَ أنْ يخرُجَ إلى مِصرَ، فكتَبَ له عُمَرُ إلى عَمرِو بنِ العاصي: أنِ اصنَعْ به خيرًا، أو احفَظْ وَصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه. .
أنَّهُ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَهُ فقال لهُ رسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انطَلِق فأرِني مكانَهَ . قال :فانطَلَقتُ معهُ فأرَيتُهُ إيَّاهُ فلمَّا وقفَ علَيهِ حَمِدَ اللَّهَ ثمَّ قال : هذا فرعَونُ هذه الأُمَّةِ .
لا مزيد من النتائج