نتائج البحث عن
«أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن بصري قد كل ، وإن الأمطار حين»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممن شهد بدرًا من الأنصارِ أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ قد أنكرتُ بصري وإني أُصلِّي لقومي فإذا كانت الأمطارُ سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصلِّي لهم فوددتُ يا رسولَ اللهِ أنك تأتي فتصلِّي في بيتي فأتخذُه مُصلَّى فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سأفعلُ إن شاء اللهُ قال عِتبانُ فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ حين ارتفع النهارُ فاستأذن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأذِنتْ له فلم يجلسْ حتى دخل البيتَ ثم قال أين تحبُّ أن أُصلِّيَ فأشرتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقُمْنا فصفَفْنا فصلَّى ركعتَينِ ثم سلَّم
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ ممَّن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي قد أنكَرْتُ بصَري وأنا أُصلِّي لقومي وإذا كان الأمطارُ سال الوادي الَّذي بيني وبينهم ولم أستطِعْ أنْ آتيَ مسجدَهم فأُصَلِّيَ بهم وودت أنَّك يا رسولَ اللهِ تأتي فتُصَلِّي في بيتي حتَّى أتَّخِذَه مُصلًّى قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سأفعَلُ ) قال عِتبانُ: فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ حين ارتفَع النَّهارُ فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْتُ له فلم يجلِسْ حينَ دخَل البيتَ ثمَّ قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصَلِّيَ مِن بيتِكَ ) ؟ قال: فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر فقُمْنا وراءَه فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم قال: وحبَسْناه على خَزيرةٍ صنَعْناها له
أنَّ عتبانَ بنَ مالِكٍ ، وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِمَّن شَهِدَ بدرًا منَ الأنصارِ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد أنكَرتُ بَصَري ، وأَنا أصلِّي لقَومي ، وإذا كانتِ الأمطارُ سالَ الوادي الَّذي بَيني وبينَهُم ولَم أستَطِعْ أنَّ آتيَ مَسجدَهُم فأصلِّيَ لَهُم ، وَدِدْتُ أنَّكَ يا رَسولَ اللَّهِ تأتي فتصلِّي في مصلًّي ، فأتَّخذَهُ مصلًّى ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سأَفعلُ إن شاءَ اللَّهُ ، قالَ عُتبانُ: فَغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ ، فاستَأذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَذِنْتُ لَهُ ، فلَم يجلِسْ حتَّى دخلَ البيتَ ، ثمَّ قالَ: أينَ تحبُّ أن أصلِّي مِن بيتِكَ ؟ قالَ: فأشَرتُ إلى ناحيةٍ منَ البَيتِ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكَبَّرَ ، فقُمنا وراءَهُ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ سلَّمَ ، قالَ: وحبَسناهُ على خَزيرٍ صَنعناهُ لَهُ ، قالَ: فَثابَ رجالٌ مِن أَهْلِ الدَّارِ حولَنا حتَّى اجتمعَ في البيتِ رجالٌ ذَوو عدَدٍ ، فقالَ قائلٌ مِنهُم: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشنِ ؟ فَقالَ بعضُهُم: ذلِكَ مُنافقٌ ، لا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تقُلْ لَهُ ذلِكَ ، ألا تراهُ قَد قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يريدُ بذلِكَ وجهَ اللَّهِ ؟ قالَ: قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ: فإنَّما نرى وجهَهُ ونصيحتَهُ للمُنافقينَ ، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ من قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ
أنَّ عتبانَ بنَ مالِكٍ ، وَهوَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِمَّن شَهِدَ بدرًا منَ الأنصارِ أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي قد أنكَرتُ بَصَري ، وأَنا أصلِّي لقَومي ، وإذا كانتِ الأمطارُ سالَ الوادي الَّذي بَيني وبينَهُم ولَم أستَطِعْ أنَّ آتيَ مَسجدَهُم فأصلِّيَ لَهُم ، وَدِدْتُ أنَّكَ يا رَسولَ اللَّهِ تأتي فتصلِّي في مصلًّي ، فأتَّخذَهُ مصلًّى ، قالَ : فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: سأَفعلُ إن شاءَ اللَّهُ ، قالَ عُتبانُ: فَغدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ ، فاستَأذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأَذِنْتُ لَهُ ، فلَم يجلِسْ حتَّى دخلَ البيتَ ، ثمَّ قالَ : أينَ تحبُّ أن أصلِّي مِن بيتِكَ ؟ قالَ : فأشَرتُ إلى ناحيةٍ منَ البَيتِ ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكَبَّرَ ، فقُمنا وراءَهُ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، ثمَّ سلَّمَ ، قالَ : وحبَسناهُ على خَزيرٍ صَنعناهُ لَهُ ، قالَ : فَثابَ رجالٌ مِن أَهْلِ الدَّارِ حولَنا حتَّى اجتمعَ في البيتِ رجالٌ ذَوو عدَدٍ ، فقالَ قائلٌ مِنهُم: أينَ مالِكُ بنُ الدُّخشنِ ؟ فَقالَ بعضُهُم: ذلِكَ مُنافقٌ ، لا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تقُلْ لَهُ ذلِكَ ، ألا تراهُ قَد قالَ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يريدُ بذلِكَ وجهَ اللَّهِ ؟ قالَ : قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : فإنَّما نرى وجهَهُ ونصيحتَهُ للمُنافقينَ ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّ اللَّهَ قد حرَّمَ على النَّارِ من قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يبتَغي بذلِكَ وجهَ اللَّهِ
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي ، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتبانَ بنَ مالكٍ، وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ممَّن شهِدَ بدرًا من الأنصارِ : أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، قد أنكَرْتُ بصَري، وأنا أصلَّي لقومي، فإذا كانتِ الأمطارُ، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطِعْ أن آتيَ مسجدَهم فأصليَ بهم، ووَدِدْتُ يا رسولَ اللهِ ، أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتخِذَه مصلًّى، قال : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : سأفعلُ إن شاء اللهُ . قال عِتبانُ : فغَدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ حين ارتفَع النهارُ، فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنتُ له، فلم يجلِسْ حتى دخَل البيتَ، ثم قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك . قال : فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ من البيتِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّرَ، فقُمنا فصفَفنا، فصلَّى ركعتين ثم سلَّم، قال : وحبَسْناه على خَزيرَةٍ صنَعناها له، قال : فثاب في البيتِ رجالٌ من أهلِ الدارِ ذَوُو عددٍ، فاجتمَعوا، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِنِ أو ابنُ الدُّخشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تقُلْ ذلك، ألا تَراه قد قال لا إلهَ إلا اللهٌ ، يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : فإنا نرَى وجهَه ونصحيتَه إلى المنافقين، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فإن اللهَ قد حرَّم على النارِ مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ ، يبتَغي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتْبانَ بنَ مالكٍ ، وكان مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ممَن شَهِدَ بدرًا مِن الأنصارِ : أنه أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني أَنْكَرْتُ بصري ، وأنا أُصلِّي لقومي ، فإذا كانت الأمطاُر سال الوادي الذي بيني وبينَهم ، لم أَسْتَطَعْ أن آتي مسجدَهم لأُصَلِّيَ لهم ، فودَدْتُ يا رسولَ اللهِ ، أنك تأتي فتُصَلِّي في بيتي؛ فأَتَّخِذُه مُصَلًّى ، فقال: سأَفْعَلُ إن شاءَ اللهُ . قال عِتبانُ : فغدا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ حين ارتفَعَ النهارُ ، فاستَأْذَنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأَذِنْتُ له ، فلم يَجْلِسْ حتى دخَلَ البيتَ ، ثم قال لي: أين تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بيتِك ؟ فأَشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فكَبَّرَ، فصَفَفْنَا ، فصلَّى ركعتين ثم سلَّمَ ، وحبَسْنَاه على خَزِيرٍ صنَعْنَاه ، فثاب في البيتِ رجالٌ مِن أهلِ الدارِ ذُوُو عددٍ فاجتمعوا ، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بن الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ ، لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه. قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تَقُلْ ، ألا تراه قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، يريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلم ، قال : قلنا : فإنا نرى وجهَه ونصيحتَه إلى المنافقين ، فقال: فإن اللهَ حرَّمَ على النارِ مَن قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، يَبْتَغِي بذلك وجهَ اللهِ .
أن عِتْبانَ بنَ مالكٍ ، وكان مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ممَن شَهِدَ بدرًا مِن الأنصارِ : أنه أتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني أَنْكَرْتُ بصري ، وأنا أُصلِّي لقومي ، فإذا كانت الأمطاُر سال الوادي الذي بيني وبينَهم ، لم أَسْتَطَعْ أن آتي مسجدَهم لأُصَلِّيَ لهم ، فودَدْتُ يا رسولَ اللهِ ، أنك تأتي فتُصَلِّي في بيتي ؛ فأَتَّخِذُه مُصَلًّى ، فقال: سأَفْعَلُ إن شاءَ اللهُ . قال عِتبانُ : فغدا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ حين ارتفَعَ النهارُ ، فاستَأْذَنَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأَذِنْتُ له ، فلم يَجْلِسْ حتى دخَلَ البيتَ ، ثم قال لي: أين تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بيتِك ؟ فأَشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ ، فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فكَبَّرَ، فصَفَفْنَا ، فصلَّى ركعتين ثم سلَّمَ ، وحبَسْنَاه على خَزِيرٍ صنَعْنَاه ، فثاب في البيتِ رجالٌ مِن أهلِ الدارِ ذُوُو عددٍ فاجتمعوا ، فقال قائلٌ منهم : أين مالكُ بن الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم : ذلك منافقٌ ، لا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه. قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تَقُلْ ، ألا تراه قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، يريدُ بذلك وجهَ اللهِ . قال : اللهُ ورسولُه أعلم ، قال : قلنا : فإنا نرى وجهَه ونصيحتَه إلى المنافقين ، فقال: فإن اللهَ حرَّمَ على النارِ مَن قال : لا إلهَ إلا اللهُ ، يَبْتَغِي بذلك وجهَ اللهِ .
[عن محمودِ بنِ الرَّبيعِ] أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ -وهو مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ- أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أنكَرْتُ بصَري وأنا أُصلِّي لقومي وإذا كان الأمطارُ سال الوادي الَّذي بيني وبينهم ولم أستطِعْ أنْ آتيَ مسجدَهم فأُصَلِّيَ لهم، ودِدْتُ أنَّك يا رسولَ اللهِ تأتي فتُصلِّي في بيتي أتَّخِذُه مصلًّى قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( سأفعَلُ ) قال عِتبانُ: فغدا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ الصِّدِّيقُ حينَ ارتفعَ النَّهارُ فاستأذَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنْتُ له فلم يجلِسْ حتَّى دخَل البيتَ ثمَّ قال: ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ مِن بيتِك ؟ ) قال: فأشَرْتُ إلى ناحيةٍ مِن البيتِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّر وقُمْنا وراءَه فصلَّى ركعتينِ ثمَّ سلَّم قال: وحبَسْناه على خَزيرةٍ صنَعْناها له قال: فثاب رجالٌ مِن أهلِ الدَّارِ حوله حتَّى اجتمَع في البيتِ رجالٌ ذوو عددٍ قال قائلٌ منهم: أين مالكُ بنُ الدُّخْشُنِ ؟ فقال بعضُهم: ذاك منافقٌ ولا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقُلْ له ذلك ألا تراه قد قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يُريدُ بذلك وجهَ اللهِ ؟ ) قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ إنَّما نرى وجهَه ونصيحتَه للمنافقينَ ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم على النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ يبتغي به وجهَ اللهِ ) قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سأَلْتُ الحصينَ بنَ محمَّدٍ الأنصاريَّ - وهو أحدُ بني سالمٍ وهو مِن سَراتِهم - عن حديثِ محمودِ بنِ الرَّبيعِ فصدَّقه بذلك
أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ وهو أحدُ بني سالمٍ قال : كنتُ أصلِّي لقومي في زمنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فلما ساءَ بَصَرِي وبيني وبين قومي وادٍ طفقتُ يشقُّ عليَّ إجازةُ الوادي إذا كانتِ الأمطارُ فشكوتُ ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قلتُ : يا رسولَ اللهِ وددتُ أنك تأتِيني فتصلِّي في بيتي في مكانٍ أتَّخِذُه مصلًّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سأفعلُ ، قال عتبانُ فغدا عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأبو بكرٍ حين تعالَى النهارُ فاستأذنَ فأَذِنتُ له فلم يجلسْ حتى قال : أين تُحِبُّ أن أصليَ من بيتِك ؟ فأشرتُ له إلى المكانِ الذي نريدُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكبَّرَ وصلَّى ثم سلَّمَ وجلس في مصلَّاه وحبسناهُ لخزيرٍ يُصْنَعُ له فسمع رجالُ أهلِ الدارِ وهم يدعون والدورِ قُرْبَهم فلم أشعر حتى كثُرَ الرجالُ في بيتي فقال رجلٌ منهم فأين مالكُ بنُ الدُّخْشُمِ لا أراهُ أتى ؟ فقال رجلٌ آخرُ منهم : ذلك منافقٌ لا يُحبُّ اللهَ ولا رسولَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : لا تقلْ ذلك ألا تراهُ قد قال : لا إلهَ إلا اللهُ يبتغي بذلك وجْهَ اللهِ ؟ فقال الرجلُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أما نحنُ يا رسولَ اللهِ فما نرى مودَّتَه ونصيحتَه ووجهَه إلا إلى المنافقين ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فإنَّ اللهَ قد حرَّمَ على النارِ من قال لا إلهَ إلا اللهُ يبتغي بها وجْهَ اللهِ والدارَ الآخرةَ
لا مزيد من النتائج