نتائج البحث عن
«أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : قلت : أوصني ، قال : لا تسبن أحدا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال شهِدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رجلٌ فقال أنتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو قال أنتَ محمَّدٌ فقال نَعَم قال ما تدعو قال أدعو اللهَ عزَّ وجلَّ وحدَه مَن إذا كان لك ضرٌّ فدعَوْتَه كشَفه عنك ومَن إذا أصابك عامٌ فدعَوْتَه أنبَت لك ومَن إذا كُنْتَ في أرضٍ قَفْرٍ فأضلَلْتَ فدعَوْتَه ردَّ عليك فأسلَم الرَّجلُ ثُمَّ قال أوصِني يا رسولَ اللهِ فقال لا تسُبَّنَّ شيئًا أو قال أحدًا شكَّ الحَكَمُ قال فما سبَبْتُ بعيرًا ولا شاةً منذُ أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن رَجُلٍ: أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاهُ رَجُلٌ- فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فِإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ وحدَه؛ مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ؟ فقال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا» -أو قال أحَدًا: شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ شَيئًا بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو ببَسطِ وجهكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ لا يُحِبُّ المَخيلةَ». .
حَديثُ: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَدعو؟ قال: أدعو اللَّهَ [يَعني حَديثَ: عن رَجُلٍ مِن قَومِه أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو قال: شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأتاه رَجُلٌ، فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: نَعَم، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وَحدَه، مَن إذا كان بك ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفه عنك، ومَن إذا أصابَك عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنْبَتَ لك، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ، فدَعَوتَه رَدَّ عليك، قال: فأسلمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ. قال له: لا تَسُبَّنَّ شَيئًا، أو قال: أحَدًا -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولو مُنبَسِط وَجهك إلى أخيك وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِك في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخِيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى لا يُحِبُّ المَخِيلةَ] .
قال أعرابيٌّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أوْصِني فقال : عليك بتقوَى اللهِ وإن امرؤٌ عيَّرك بشيءٍ يعلمُه فيك فلا تُعيِّرْه بشيءٍ تعلُمُه فيه , يكُنْ وبالُه عليه وأجرُه لك ولا تسُبَّنَّ شيئًا قال فما سببتُ شيئًا بعده . .
رأيتُ رجلًا يصدرُ الناسُ عن رأيه لا يقول شيئًا إلا صدَروا عنه قلتُ : مَن هذا ؟ قالوا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ : عليك السَّلامُ يا رسولَ اللهِ مرَّتينِ قال : لا تقُلْ عليك السلامُ فإنَّ عليك السَّلامُ تحيَّةُ الميتِ قُلْ : السلامُ عليك قال : قلتُ : أنت رسولُ اللهِ قال : أنا رسولُ اللهِ الذي إذا أصابك ضرٌّ ودعوتَه كشفَه عنك وإن أصابك عامُ سنةٍ فدعوتَه أنبتَها لك وإذا كنتَ بأرضٍ قَفْراءَ أو فلاة فضلَّتْ راحلتُك فدعوتَه ردَّها عليك قلتُ : اعهَدْ لي قال : لا تَسُبَّنَّ أحدًا . . . قال : فما سببتُ بعده حُرًّا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاةً .
شَهِدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأتاه رَجُلٌ فقال: أنتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أو قال: أنتَ مُحَمَّدٌ؟ فقال: «نَعَم»، قال: فإلامَ تَدعو؟ قال: «أدعو إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ وحدَه، مَن إذا كان بكَ ضُرٌّ فدَعَوتَه كَشَفَه عنكَ، ومَن إذا أصابَكَ عامُ سَنةٍ فدَعَوتَه أنبَتَ لَكَ، ومَن إذا كُنتَ في أرضٍ قَفرٍ فأضلَلتَ فدَعَوتَه رَدَّ عليكَ»، قال: فأسلَمَ الرَّجُلُ، ثُمَّ قال: أوصِني يا رَسولَ اللهِ، قال له: «لا تَسُبَّنَّ شَيئًا»، أو قال: «أحَدًا» -شَكَّ الحَكَمُ- قال: فما سَبَبتُ بَعيرًا ولا شاةً مُنذُ أوصاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «ولا تَزهَدْ في المَعروفِ ولَو مُنبَسِطَ وَجهِكَ إلى أخيكَ وأنتَ تُكَلِّمُه، وأفرِغْ مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، واتَّزِرْ إلى نِصفِ السَّاقِ، فإن أبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ المَخيلةِ، واللهُ تَبارَكَ وتَعالى لا يُحِبُّ المَخيلةَ». .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أَوْصِني, قال : ( لا تَغْضَبْ ) قال الرجلُ : ففكَّرتُ حين قال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ما قال, فإذا الغضبُ يَجمَعُ الشَّرَّ كلَّه . .
أتى عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألعَبُ مع الغِلمانِ، قال: فسَلَّمَ علينا، فبَعَثَني إلى حاجةٍ، فأبطَأتُ على أُمِّي، فلَمَّا جِئتُ قالت: ما حَبَسَكَ؟ قُلتُ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ، قالت: ما حاجَتُه؟ قُلتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثَنَّ بسِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. قال أنَسٌ: واللَّهِ لو حَدَّثتُ به أحَدًا لَحَدَّثتُكَ يا ثابِتُ. .
انتهَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحتَبٍ في بُردٍ له يَهدِبُها على قدمَيه ، فلما ذهَبتُ لأنكرَ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أوصِني ، قال : عليكَ باتقاءِ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، ولا تحقِرَنَّ منَ المعروفِ شيئًا ، ولو أن تُفرِغَ للمُستَسقي من دَلوِكَ في إنائِه ، وتُكلِّمُ أخاكَ ووجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ ، وإياكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنها منَ المخيلةِ ، ولا يحبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ ، وإنِ امرُؤٌ عيَّركَ بشيءٍ هو فيكَ ، فلا تعيِّرْه بشيءٍ تعلمُه فيه ، فدَعْه يكونُ وبالُه عليه وأجرُه لكَ ، ولا تسُبَنَّ شيئًا قال : فما سبَبتُ بعدَه دابةً ، ولا إنسانًا .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال أُوصِيك لا تكون لعَّانًا .
رأيتُ رجلًا يصدرُ النَّاسُ عن رأيِهِ ، قلتُ : مَن هذا ؟ ! قالوا : رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ- ، قلتُ : عليكَ السَّلامُ يا رسولَ اللَّهِ ! مرَّتينِ ، قالَ : لا تَقُلْ : عليكَ السَّلامُ ، عليكَ السَّلامُ تحيَّةُ الميِّتِ ! قلِ : السَّلامُ عليكَ قالَ : قلتُ : السَّلامُ عَليكَ ، قالَ : قلتُ : أنتَ رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ : أَنا رسولُ اللَّهِ الَّذي إذا أصابَكَ ضرٌّ فدعوتَهُ كشفَ عنكَ ، وإن أصابَكَ عامُ سنةٍ فدعوتَهُ، أنبتَها لَكَ ، وإذا كُنتَ بأرضٍ قفرٍ أو فلاةٍ فضلَّت راحلتُكَ فدعوتَهُ ، ردَّها عليكَ ، قلتُ : اعهَد إليَّ ، قالَ : لا تَسبَّنَّ أحدًا فما سببتُ بَعدَهُ حرًّا ، ولا عَبدًا ، ولا بعيرًا ، ولا شاةً ، قالَ : ولا تحقِرَنَّ شيئًا منَ المعروفِ ، وأن تُكَلِّمَ أخاكَ وأنتَ مُنبسطٌ إليهِ وجهُكَ إنَّ ذلِكَ منَ المعروفِ ، وارفَع إزارَكَ إلى نصفِ السَّاقِ ، فإن أبيتَ فإلى الكَعبينِ ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ ، فإنَّها منَ المخيَلةِ ، وإنَّ اللَّهَ لا يحبُّ المخيَلةَ ، وإنِ امرؤٌ شتمَكَ وعيَّرَكَ بما يَعلمُ مِنكَ ، فلا تعيِّرهُ بما تعلمُ منهُ ، فإنَّما وبالُ ذلِكَ عليهِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني ، قال : إذا عمِلتَ سيِّئةً فأتبِعْها حسنةً تمحُها . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أمن الحسناتِ لا إلهَ إلَّا اللهُ ؟ قال : هي أفضلُ الحسناتِ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ أوصني قال: إذا عملتَ سيئةً فأتبِعْها حسنةً تمحُها قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ أمنِ الحسناتِ: لا إلهَ إلا اللهُ؟ قال: هي أفضلُ الحسناتِ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال إذا عمِلْتَ سيِّئةً فأتْبِعْها حسنةً تَمْحُها قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أمِنَ الحسناتِ لا إلهَ إلَّا اللهُ قال هي أفضَلُ الحسناتِ .
عن جُرْموزٍ الهُجَيميِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوصِني، قال: «أوصيكَ أن لا تَكونَ لَعَّانًا» .
لا مزيد من النتائج