نتائج البحث عن
«أنه أتى عائشة هو وصاحب له يطلبان النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يجداه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عاصِمِ بنِ لَقِيطِ بنِ صَبِرةَ عن أبيه وافِدِ بني المُنتَفِقِ أنَّه أتى عائشةَ هو وصاحبٌ له يطلُبانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يجِداه فأطعَمَتْنا عائشةُ غَداءً تمرًا وعَصِيدةً فلَمْ يلبَثْ أنْ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقلَّعُ يتكفَّأُ قال طعِمْتُما قُلْنا نَعَمْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الصَّلاةُ قال أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلِ الأصابعَ وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وذكَر مِن بَذَائِها قال طلِّقْها قُلْتُ إنَّها ذاتُ صُحبةٍ وولَدٍ قال فعِظْها إنْ يكُنْ فيها خيرٌ فستفعَلُ ولا تضرِبْ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أمَتَكَ فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذ رفَع راعي الغَنَمِ على يدَيْهِ في المُرَاحِ سَخْلةً قال أَوَلَّدْتَ قال نَعَمْ قال ماذا قال بَهْمَةً قال اذبَحْ مكانَها شاةً ثمَّ أقبَلَ علَيَّ فقال لا تحسِبَنَّ ولَمْ يقُلْ لا تحسَبَنَّ أنَّا إنَّما ذبَحْناها مِن أجلِكَ إنَّ لنا غَنَمًا مِئةً لا نُحِبُّ أنْ تزيدَ عليها إذا ولَّد الرَّاعي بَهْمَةً أمَرْناه فذبَح مكانَها شاةً
أنَّه أَتَى عائشةَ هو وصاحِبٌ له يَطْلُبانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَجِداهُ فَأَطْعَمَتْهُما عائشةُ تَمْرًا وعَصيدًا، فلمْ يَلْبَثا أنْ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَطَلَّعُ يَتكَفَّأُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «هل أَطْعَمَكُما أَحَدٌ؟». فقُلْتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللَّهِ. ثُمَّ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَخْبِرْنا عنِ الصَّلاةِ، قالَ: «أَسْبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلِ الأَصابِعَ، وإذا اسْتَنْشَقْتَ فَبالِغْ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا». .
عن عاصِمِ بنِ لَقِيطِ بنِ صَبِرةَ عن أبيه وافِدِ بني المُنتَفِقِ أنَّه أتى عائشةَ هو وصاحبٌ له يطلُبانِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ يجِداه فأطعَمَتْنا عائشةُ غَداءً تمرًا وعَصِيدةً فلَمْ يلبَثْ أنْ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتقلَّعُ يتكفَّأُ قال طعِمْتُما قُلْنا نَعَمْ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ الصَّلاةُ قال أسبِغِ الوُضوءَ وخَلِّلِ الأصابعَ وبالِغْ في الاستنشاقِ إلَّا أنْ تكونَ صائمًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وذكَر مِن بَذَائِها قال طلِّقْها قُلْتُ إنَّها ذاتُ صُحبةٍ وولَدٍ قال فعِظْها إنْ يكُنْ فيها خيرٌ فستفعَلُ ولا تضرِبْ ظَعينتَكَ ضَرْبَكَ أمَتَكَ فبَيْنا نحنُ كذلكَ إذ رفَع راعي الغَنَمِ على يدَيْهِ في المُرَاحِ سَخْلةً قال أَوَلَّدْتَ قال نَعَمْ قال ماذا قال بَهْمَةً قال اذبَحْ مكانَها شاةً ثمَّ أقبَلَ علَيَّ فقال لا تحسِبَنَّ ولَمْ يقُلْ لا تحسَبَنَّ أنَّا إنَّما ذبَحْناها مِن أجلِكَ إنَّ لنا غَنَمًا مِئةً لا نُحِبُّ أنْ تزيدَ عليها إذا ولَّد الرَّاعي بَهْمَةً أمَرْناه فذبَح مكانَها شاةً .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وصاحِبٌ له فقال: إذا سافَرْتُما فأَذِّنَا وأُقيما وليَؤُمَّكما أكبَرُكما. .
إنه انطلق هو وصاحبٌ له، إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجداه، فأطعمَتْهَا عائشةُ تمرًا، وعصيدةً، فلم يلبثْ أن جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يتقلعُ يتكفأُ، فقال: أَطَعِمْتُما؟ قلنا: نعم. قلتُ يا رسولَ اللهِ: أسألُك عن الصلاةِ؟ قال: أسبغِ الوضوءَ، وخللِ الأصابعَ، وإذا استنشقتَ فأبلغْ، إلا أن تكونَ صائمًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً فذكر من بذاءَتِها، قال: طلِّقها، قلت: إن لها صحبةً وولدًا، فقال: مُرها أو قل لها فإن يكن فيها خيرٌ فستفعل، ولا تضربْ ظعينتَك ضربَ أمتِكَ فبينا هو كذلك إذ دفع الراعي الغنمَ في المراحِ، على يدِه سَخلةٌ، قال: أولدت؟ قال: نعم. قال: ماذا؟ قال: بهيمةٌ، قال: اذبح مكانها شاةً. ثم أقبل عليَّ، فقال: لا تحسبنَّ ولم يقل: لا تحسَبنَّ إنما ذبحناها من أجلِك، لنا غنمٌ مائةٌ لا نحبُّ أن تزيدَ عليها، فإذا ولد الراعي بهيمةً، أمرناه فذبح شاةً. .
أنَّه انطلَقَ هو وصاحبٌ له إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَجِداهُ فأطعَمَتْهما عائشةُ تَمرًا، وعَصيدةً، فلم نَلبَثْ أنْ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتقلَّعُ يَتكفَّأُ، فقال: أُطعِمْتُما؟ قُلْنا: نَعم، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أسأَلُكَ عنِ الصَّلاةِ؟ قال: أسبِغِ الوُضوءَ، وخَلِّلِ الأصابعَ، وإذا استَنشَقْتَ فأبلِغْ، إلَّا أنْ تكونَ صائمًا، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذكَرَ من بَذائِها، قال: طلِّقْها، قُلْتُ: إنَّ لها صُحبةً ووَلدًا، قال: مُرْها، أو قُلْ لها: فإنْ يكنْ فيها خَيرٌ فستَفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَكَ ضَربَكَ أُمَيَّتَكَ، فبَيْنا هو كذلك، إذ دفَعَ الراعي الغَنَمَ في المُراحِ على يَدِه سَخلةٌ، فقال: أولَدَتْ؟ قال: نَعم، قال: ماذا؟ قال بَهْمةٌ، قال: اذبَحْ مَكانَها شاةً ثُم أقبِلْ عليَّ، فقال: لا تَحسَبَنَّ، -ولم يَقُلْ: لا يَحسَبَنَّ- أنَّما ذَبَحْناها من أجْلِكَ، لنا غَنَمٌ مِئَةٌ، لا نُحِبُّ أنْ تَزيدَ عليها، فإذا ولَّدَ الراعي بَهْمةً، أمَرْنا فذبَحَ مَكانَها شاةً. .
أنه أتى عائشةَ فذكر الحديثَ قال فلم ننشبْ أن جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتقلَّعُ يتكفَّأ وقال عُصَيدَة بدل خزيرةً .
عَن أبي قعيسٍ، أنَّه أتى عائِشةَ فاستَأذَنَ عليها فكَرِهَت أن تَأذَنَ له، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: يا رَسولَ اللهِ، جاءَني أبو القعيسِ فاستَأذَنَ فأبَيتُ أن آذَنَ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَدخُلْ عليك عَمُّك .
أنه دخل على عائشةَ فأخرجت له شعراتٍ من شعرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو أحمرُ مصبوغُ .
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَتْه أنَّه جاءَها أفْلَحُ أخو أبي القُعَيسِ، وأبو القُعَيسِ أرْضَعَ عائِشةَ فجاءَها يَستَأذِنُ عليها فأبَتْ أنْ تَأذَنَ له، حتى ذكَرَتْ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أفْلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ، فلم آذَنْ له، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يَمنَعُكِ أنْ تَأذَني لعَمِّكِ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ ليس هو أرْضَعَني، إنَّما أرْضَعَتْني امرأتُه؟ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْذَني له حينَ يَأتيكِ؛ فإنَّه عَمُّكِ. .
إن مروان أتى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مولود ليحنكه فأعرض عنه فانطلق به إلى عائشة فاندسوا إليها ليحنكه النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يفعل به قال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويل لأمتي من هذا وولده .
أنَّهم أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ هو وصاحِبٌ له، أو صاحبانِ له، فقالَ أحَدُهما: صاحِبَيْنِ له أيُّوبُ أو خالِدٌ، فقالَ لهما: إذا حضَرَتِ الصَّلاةُ فَأذِّنا وَأقيما، وَلْيَؤُمَّكما أكبَرُكما، وَصَلُّوا كما تَرَوْني .
زارَ ثابتٌ البنانيُّ ويزيدُ الرُّقاشيُّ أنسَ بنَ مالِك فلم يجداهُ في بيتِه فلمَّا جاءَ أظهرَ لَهما الغضبَ وقالَ أَلا قلتُما لي حتى كنتُ أعدُّ لكُما ثمَّ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الزَّائرُ أخاهُ في بيتِه الآكلُ من طعامِه أرفَعُ درجةً منَ المطعِمِ لَه. .
قُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ: امرَأةُ أبي أرْضَعَتْ جاريةً مِن عُرْضِ الناسِ بلَبَنِ أخَوَيَّ، أفَتَرى أنِّي أتَزَوَّجُها؟ فقال: لا، أبوكَ أبوها، قال: ثم حَدَّثَ حَديثَ أبي القُعَيْسِ، فقال: إنَّ أبا القُعَيْسِ أتى عائِشةَ يَستَأذِنُ عليها، فلم تَأذَنْ له، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ فلم آذَنْ له، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ، فقُلتُ: إنَّما أرْضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ. .
حدَّثني أبو قُعَيْسٍ أنَّه أتى عائشةَ فاستأذَن عليها فكرِهَتْ أنْ تأذَنَ له فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت يا نَبيَّ اللهِ جاءني أبو قُعَيْسٍ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له فقال لِيدخُلْ عليكِ عمُّكِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ لَمْ يُرضِعْني الرَّجُلُ فقال إنَّه عمُّكِ فلْيدخُلْ عليكِ وكان أبو قُعَيْسٍ أخا ظِئْرِ عائشةَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بلَحمٍ، فقيل له: إنَّه قد تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ، فقال: هو لها صدَقةٌ، وهو لنا هَديَّةٌ. .
لا مزيد من النتائج