نتائج البحث عن
«أنه أتى في ناس يريدون أن يغيروا أسماءهم ، قال : فلما رآني رسول الله - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أتاني أناسٌ يُرِيدونَ أن يُغيِّروا أسماءَهم قال فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني وأنا غلامٌ حَدَثٌ فقال ما اسمُك فقُلْتُ عَتَلةُ بنُ عبدٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنت عتبة بنُ عبدٍ أرِني سيفَك فسلَّه ثُمَّ نظَر إليه إذا هو سيفٌ فيه دقَّةٌ وضعفٌ فقال لا تضرِبْ بهذا ولكن اطعَنْ به طعنًا .
بل أنتَ عُتبةُ بنُ عَبدٍ [يعني حديث: أتاني أناسٌ يُرِيدونَ أن يُغيِّروا أسماءَهم قال فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني وأنا غلامٌ حَدَثٌ فقال ما اسمُك فقُلْتُ عَتَلةُ بنُ عبدٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل أنت عتبة بنُ عبدٍ أرِني سيفَك فسلَّه ثُمَّ نظَر إليه إذا هو سيفٌ فيه دقَّةٌ وضعفٌ فقال لا تضرِبْ بهذا ولكن اطعَنْ به طعنًا] .
خرَجْنا معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إلى اليَمنِ فجَفاني في سَفرِه ذلك، حتَّى وجَدْتُ في نَفْسي، فلمَّا قدِمْتُ أظهَرْتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حتَّى بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فدخَلْتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ناسٍ من أصْحابِه، فلمَّا رَآني أبَّدَني عَينَيْه، قالَ: يَقولُ: حدَّدَ إليَّ النَّظرَ حتَّى إذا جلَسْتُ، قالَ: «يا عَمرُو، أمَا واللهِ لقد آذَيْتَني» فقلْتُ: أعوذُ باللهِ أنْ أُؤذِيَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «بَلى، مَن آذَى عَليًّا؛ فقدْ آذَاني». .
عن عَمرِو بنِ شاسٍ الأسلَميِّ، قال: وكان مِن أصحابِ الحُدَيبيةِ، قال: خَرَجتُ مَعَ عَليٍّ إلى اليَمَنِ، فجَفاني في سَفَري ذلك، حَتَّى وجَدتُ في نَفسي عليه، فلَمَّا قدِمتُ أظهَرتُ شِكايَتَه في المَسجِدِ، حَتَّى بَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ المَسجِدَ ذاتَ غَداةٍ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ مِن أصحابِه، فلَمَّا رَآني أبَدَّني عَينَيه -يَقولُ: حَدَّدَ إليَّ النَّظَرَ- حَتَّى إذا جَلَستُ قال: «يا عَمرو، واللهِ لَقد آذَيتَني!» قُلتُ: أعوذُ باللهِ أن أوذيَكَ يا رَسولَ اللهِ! قال: «بَلى، مَن آذى عَليًّا فقد آذاني» .
عن جَهْجَاهٍ الغِفاريِّ أنَّهُ قَدِمَ في نَفَرٍ من قومِهِ يريدون َالإسلامَ فحَضَروا معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ المغربَ فلمَّا أنْ سلمَ قالَ : لِيَأْخُذْ كلُّ رجلٍ منكُمْ بيَدِ جَلِيسِهِ ، فَذَكَرَ الحديثَ في شُرْبِهِ قبْلَ أنْ يُسْلِمَ حِلابَ سبْعِ شِيَاهٍ ، فلمَّا أَسْلَمَ لمْ يَسْتَتِمَّ حَلْبَ شًاةٍ … .
خرجت مع علي عليه السلام إلى اليمن فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد حتى سمع بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت المسجد ذات غداة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناس من أصحابه فلما رآني أبد لي عينيه يقول حدد إلي النظر حتى إذا جلست قال يا عمرو والله لقد آذيتني قلت أعوذ بالله من أذاك يا رسول الله قال بلى من آذى عليا فقد آذاني
أرأيتَ دارَ هجرتِكم سبخةٌ بين ظهرانيْ حَرَّةٍ فإما أن تكونَ هجرَ وإما أن تكون يثربَ قال وخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ وخرج معه أبو بكرٍ وكنتُ قد هممتُ أن أخرجَ معه وصدَّني فتيانٌ من قريشٍ فجعلتُ ليلتي تلك أقومُ ولا أقعدُ فقالوا قد شغلَه اللهُ عنكم ببطنِه ولم أكن ساكنًا فناموا فخرجتُ فلحقني منهم ناسٌ بعد ما سِرتُ يريدون ردِّي فقلتُ لهم هل لكم أن أُعطيكم أواقٍ من ذهبٍ وحُلَّةٍ سيراءُ بمكةَ وتُخلُّون سبيلي وتوثقون ففعلوا فتبعتُهم إلى مكةَ فقلتُ احفِروا تحتَ أسكفةِ البابِ فإنَّ تحتها الأواقِ واذهبوا إلى فلانةٍ بآيةِ كذا وكذا فخذوا الحُلَّتيْنِ وخرجتُ حتى قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أن يتحولَ منها فلما رآني قال يا أبا يحيى ربح البيعُ ثلاثًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ ما سبقني إليك أحدٌ وما أخبرَك إلا جبريلُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّهُ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ فقالوا : إنَّا قومٌ يأتي علينا أربعةُ أشهرٍ وخَمسةٌ لا نُصيبُ الماءَ ومعَنا النُّفَساءُ والحائِضُ والجنُبُ . قال : عليكم بالأرضِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى ذاتَ ليلةٍ في حُجرَتِه ، فسمِع ناسٌ بصلاتِه ، فلما كانَتِ الليلةُ الثانيةُ جاء ناسٌ فصلَّوا ، فخفَّف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم انصَرَف فلما أصبَحوا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّينا معَكَ ونحن نحبُّ أن تمدَّ في قراءتِكَ فقال : قد علِمتُ بمكانِكم وعمدًا قد فعَلتُ ذلك .
عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَن رَآني في المنامِ فقدْ رآنِّي؛ إنَّ الشَّيطانَ لا يَتمثَّلُني، قال أَبِي: فحَدَّثْتُ به ابنَ عبَّاسٍ، وقلْتُ: قدْ رأيتُهُ، فذكَرْتُ الحسَنَ بنَ علِيٍّ، فشَبَّهْتُه به، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّه كان يُشبِهُه. .
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأَنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ، فلمَّا رَآني قال: يا سَوادُ، خَلوقُ وَرْسٍ؟ أوَلَم أَنْهَ عنِ الخَلوقِ؟! ونَخَسَني بقَضيبٍ في يَدِه في بَطْني فأَوجَعَني، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، القِصاصَ؟ قال: القِصاصَ، فكَشَفَ لي عن بَطنِه، فجَعَلتُ أُقبِّلُه، ثُمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أدَعُه شَفاعةً لي يومَ القيامَةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ مَخارِجِه ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلم يَجِدِ القَومُ ما يَتَوضَّئونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَجِدُ ماءً نَتَوضَّأُ به، فانطَلقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقَدَحِ ماءٍ يَسيرٍ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتَوضَّئوا كُلُّهم حتَّى بَلَغوا ما يُريدونَ، قال أنَسٌ: كانوا قَريبًا مِن سَبعينَ. .
غزونا مع عمرِو بنِ العاصِ ومعنا عمرُ بنُ الخطابِ وأبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ فأصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شديدةٌ فوجدتُّ قومًا يريدونَ أنْ يَنْحَرُوا جَزُورًا فقُلْتُ أُعِينُكُمْ عليها وأَنْحَرُها وتُعْطُونِي منها شيئًا قالوا نعم فَفَعَلْتُ فذُكِرَ ذلِكَ لعمرَ بنِ الخطابِ فقال قَدْ تَعَجَّلْتَ أجركَ وما أنا بآكِلِهِ وقال أبو عبيدَةَ مثلَ ذلِكَ فتقدَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني قال أَصاحِبُ الجزورِ .
أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ فلما رآني قال لي : يا سوادَ بنَ عمرٍو ! خَلوقُ وَرْسٍ أولم أنهَ عن الخلوقِ ونَخَسَني بقضيبٍ في يدِه في بطني ، فأوجعَني ، فقلت : يا رسولَ اللهِ ! القصاصَ ، قال : القصاصَ فكشف لي عن بطنِه فجعلت أُقبِّلُه ، ثم قلت : يا رسولَ اللهِ ! أدَعُه شفاعةً لي يومَ القيامةِ .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا مُتخلِّقٌ بخَلوقٍ، فلمَّا رَآني قال لي: "يا سوادُ بنَ عمرٍو، خَلوقُ وَرْسٍ! أَوَلم أَنْهَ عنِ الخَلوقِ؟! "ونخَسَني بقَضيبٍ في يَدِه في بَطْني، فأَوْجَعني، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، القِصاصَ! قال: "القِصاصَ"، فكشَف لي عن بَطنِه، فجعَلْتُ أُقبِّلُه، ثُم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَدَعُه شَفاعةً لي يومَ القِيامةِ. .
لا مزيد من النتائج