نتائج البحث عن
«أنه أتي بأسير من أرض فارس مجوسي ، فبينا عمر يحاوره ، قال : أما والله لرب رجل من»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يومَ بدرٍ من قتلَ قتيلًا فلَه سَلَبُه ومن جاءَ بأسيرٍ فلَه سَلَبُه فجاءَ أبو اليَسَرِ بأسيرينِ فقالَ سعدٌ أي رسولَ اللَّهِ أمَا واللَّهِ ما كان بِنا جُبْنٌ عنِ العدوِّ... .
من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه فوثب محيصة على شبيبة رجل من تجار يهود كان يلابسهم فقتله وكان حويصة إذ ذاك لم يسلم وكان أسن من محيصة فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول يا عدو الله أما والله لرب شحم في بطنك من ماله
من ظَفِرْتُم بهِ من رجالِ يَهودَ فاقتُلوه فوثبَ مُحَيْصةُ علَى شبيبةَ رجلٍ من تجَّارِ يَهودَ كانَ يلابسُهُم فقتلَهُ وَكانَ حوَيْصةُ إذ ذاكَ لم يُسلِمْ وَكانَ أسنَّ من مُحَيْصةَ فلمَّا قتلَهُ جعلَ حوَيْصةُ يضربُهُ ويقولُ يا عدوَّ اللَّهِ أما واللَّهِ لرُبَّ شحمٍ في بطنِكَ من مالِهِ .
مَن ظَفِرتُم به مِن رجالِ يهودَ فاقتُلوه، فوثَبَ مُحَيِّصةُ على شبيبةَ -رجُلٍ مِن تجَّارِ يهودَ كان يُلابِسُهم- فقتَلَه، وكان حُوَيِّصةُ إذ ذاك لم يُسلِمْ، وكان أسَنَّ مِن مُحَيِّصةَ، فلمَّا قتَلَه جعَلَ حُوَيِّصةُ يضرِبُه، ويقولُ: أيْ عدوَّ اللهِ، أما واللهِ لرُبَّ شحمٍ في بطنِك مِن مالِه. .
أنهُ قَدِمَ على عمرَ رجلٌ من قِبَلِ أبي موسَى فقال لهُ عمرُ هل كان من مُغَرِّبَةٍ خبرٌ قال نعم رجلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِهِ فقال ما فعلتمْ بهِ قال قرَّبناهُ فضربْنا عُنُقَهُ قال عمرُ فهلَّا حبستموهُ ثلاثًا وأطعمتُمُوهُ كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتُمُوهُ لعلَّهُ يتوبُ أو يُراجِعُ أمْرَ اللهِ اللهمَّ إني لم أَحْضُرْ ولم أَرْضَ إذ بَلَغَنِي .
أَتى عبدُ اللهِ الشَّامَ، فقال له ناسٌ مِن أهلِ حِمصَ: اقرَأْ علينا، فقَرَأَ عليهم سورةَ يُوسفَ، فقام رَجُلٌ مِن القَومِ: واللهِ ما هكذا أُنزِلَتْ! فقال عبدُ اللهِ: وَيحك! لقد قَرَأتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هكذا، فقال: أحسَنتَ، فبيْنا هو يُراجِعُه، إذ وَجَدَ منه رِيحَ الخَمرِ، فقال: أتشرَبُ الرِّجسَ وتُكذِّبُ بالقُرآنِ؟! واللهِ لا تُزاوِلُني حتى أجلِدَكَ، فجَلَدَه الحَدَّ. .
كان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مِن أشَدِّ الناسِ علينا في إسلامِنا، فلمَّا تَهَيَّأْنا للخُروجِ إلى أرضِ الحَبَشةِ أتَى عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وأنا على بَعيري، وأنا أُريدُ أنْ أتوَجَّهَ، فقال: أينَ يا أُمَّ عبدِ اللهِ؟ فقلتُ: آذَيتُمونا في دِينِنا، فنَذهَبُ في أرضِ اللهِ، حيثُ لا نُؤذَى. فقال: صَحِبَكمُ اللهُ. ثمَّ ذَهَبَ، فجاءَ زَوجي عامِرُ بنُ رَبيعةَ، فأخبَرتُه بما رأَيتُ مِن رِقَّةِ عُمرَ، فقال: تَرجينَ أنْ يُسلِمَ؟ واللهِ لا يُسلِمُ حتى يُسلِمَ حِمارُ الخطَّابِ. .
من حلفَ فقالَ أنا يَهوديٌّ فَهوَ يَهوديٌّ أو قالَ أنا مجوسيٌّ فَهوَ مجوسيٌّ .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ وفي روايةٍ بدنانيرَ من أرضِ فقسمَه فجاء رجلٌ مطمومُ الشَّعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ فأعطَى مَن عن يمينِه ومن عن شمالِه ولم يعطِهِ شيئًا فجاء من ورائِه فقال واللهُ يا محمدُ ما عدَلتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ لا تجدون بعدي أعدلَ عليكم منِّي . . . . .
لمَّا أتي عمرُ بفتحِ تُستَرَ قال : هل كان شيءٌ ؟ قال : نعم رجلٌ من المسلمين ارتدَّ عن الإسلامِ ، قال : فما صنعتم به ؟ قالوا : قتلناه ، قال : فهلَّا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابًا وأطعمتموه كلَّ يومٍ رغيفًا واستتبتموه فإن تاب وإلَّا قتلتموه ؟ ثمَّ قال : اللَّهمَّ لم أشهدْ ولم آمُرْ ولم أرضَ إذ بلغني .
قال لرجلٍ ممن معه: إنَّ هذا لمِن أهلِ النارِ فلما حضر القتالُ قاتلَ الرجلُ أشدَّ القتالِ حتى كثرتْ به الجراحُ فأتاه رجالٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ الذي ذكرتَ أنه من أهلِ النارِ فقد قاتل واللهِ أشدَّ القتالِ في سبيلِ اللهِ وكثُرت به الجراحُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنه من أهلِ النارِ فكاد بعضُ الناسِ أنْ يرتابَ فبينا هم على ذلك وجد الرجلُ ألمَ الجراحِ فأهوى بيدِه إلى كنانتِه فانتزعَ منها سهمًا فانتحرَ به فاشتد رجلٌ من المسلمين إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد صدَّق اللهُ قولَك. .
أُتِيَ عمرُ بسارقٍ قدِ اعترفَ فقال عمرُإِنِّي لَأَرَى يَدَ رَجُلٍ ما هي بيدِ سارقٍ قال الرجلُ واللهِ ما أنا بسارقٍ فأرسلَه عمرُ ولم يقطعْهُ .
من حلف على يمينٍ فهو كما قال؛ إنْ قال يهوديٌّ [فهو يهوديٌّ وإن قال إني نصرانيٌّ فهو نصرانيٌ وإن قال إني مجوسيٌّ فهو مجوسيٌّ] .
من حلف على يمينٍ فهو كما قال إن قال إني يهوديٌّ فهو يهوديٌّ وإن قال إني نصرانيٌّ فهو نصرانيٌ وإن قال إني مجوسيٌّ فهو مجوسيٌّ .
لا مزيد من النتائج