نتائج البحث عن
«أنه أتي بجارية سوداء سرقت فقال لها : سرقت ؟ قولي : لا . فقالت : لا . فخلى عنها»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الدَّرداءِ أنه أُتِيَ بجاريةٍ سوداءَ سَرقَتْ فقال لها سرقْتِ قولي لا فقالتْ لا فخلَّى سبيلَها .
إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بجارِيةٍ لم تَحِضْ قد سَرَقَتْ، فخَلَّى سَبيلَها. .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بجاريةٍ سرقَتْ فوجدَها لم تحِضْ فلم يقطَعْها .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بجاريةٍ سرَقت فوجدَها لم تحض فلم يقطعْها .
أُتِيَ عبدُ اللهِ بجاريةٍ سرقت ولم تُحصَنْ فلم يقطَعْها .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ أُتِي بسارقٍ فقالَ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ : ما إخالُك سرقتَ ؟ فقالَ : بلى سرقتُ ، فأمرَ بِه فقُطِعَ .
أنَّ عليًّا أُتِيَ برجلٍ قيل إنه سرق جملًا فقال له ما أراك سرقتَ قال بلى قال فلعلَّه شُبِّهَ عليك قال بل سرقتُ قال يا قُنبرُ اذهبْ به فأوقِدِ النارَ وادعُ الجزارَ وشُدَّ يدَه حتى أجيءَ فلما جاء إليه قال له أسرقتَ قال لا فتركَه .
أنَّه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أُتيَ بِسارقٍ، فَقال: ما إِخالُك سَرقتَ. قال: بَلى سَرقْتُ، فأَمَر به فقُطِعَ فقَطَعوه وحَسَموه، ثُمَّ أَتوه بهِ، فَقال: تُبْ إلى اللهِ، فَقال تُبتُ إلى اللهِ. فَقال: اللَّهمَّ تُبْ عَليهِ. .
أتى رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجاريةٍ سَوداءَ فقال إنَّ علَيَّ رقَبةً مُؤمِنةً فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن ربُّكِ فأشارت إلى السَّماءِ فقال اللهُ فقال فمَن أنا فقالت رسولُه وأومَأَتْ بيدِها إلى الأرضِ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتِقْها فإنَّها مُؤمِنةٌ .
. . . بجاريةٍ سوداءَ لا تُفصِحُ ، فقال : إنَّ عليَّ رقبةً مؤمنةً ، وقال لها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – من ربُّك ؟ فأشارت بيدِها إلى السَّماءِ ، ثمَّ قال : من أنا ؟ فقالت بيدِها ما بين السَّماءِ إلى الأرضِ – تعني رسولَ اللهِ .
أن عليّا أتاهُ رجلٌ فقالَ : إني سرقتُ فطردهُ ثم عادَ مرةً أخرى فقال : إنّي سرقتُ فأَمرَ بهِ أن يقطعَ لا يُقطعُ السارقُ حتى يشهدَ على نفسه مرتينِ .
قال أبو مطر، رأيْتُ عليًّا أُتِيَ برجُلٍ، فقالوا: إنَّه قد سرَقَ جَمَلًا، فقال: ما أراكَ سرَقْتَ؟ قال: بلى، قال: فلَعلَّهُ شُبِّهَ لك؟ قال: بلى، قد سرَقْتُ، قال: اذهَبْ به يا قُنْبرُ، فشُدَّ إصبعَه، وأَوْقِدِ النَّارَ، وادْعُ الجزَّارَ يَقطَعْ، ثمَّ انْتظِرْ حتَّى أَجِيءَ، فلمَّا جاء، قال له: سرَقْتَ؟ قال: لا، فتَرَكَهُ، قالوا: يا أمِيرَ المُؤمنينَ، لِمَ تَركْتَه وقد أقَرَّ لك؟ قال: أخذْتُه بقولِه، وأتْرُكُه بقولِه، ثمَّ قال عليٌّ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ قد سَرَقَ، فأمَرَ بقَطْعِه، ثمَّ بكى، فقِيل: يا رسولَ اللهِ، لِمَ تَبْكي؟ قال: وكيف لا أبْكِي وأُمَّتي تُقْطَعُ بيْن أظْهُرِكم؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، أفلَا عَفَوْتَ عنه؟ قال: ذاك سُلطانُ سُوءٍ الَّذي يَعْفو عن الحُدودِ، ولكنْ تَعافَوا بيْنكم. .
سُرِقتْ مِلحَفةٌ لها، فجَعَلتْ تَدعو على مَن سَرَقَها، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تُسبِّخي عنه. .
سُرِقَت ملحفةٌ لَها ، فجعَلت تَدعو عَلى من سرقَها ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ: لا تسبِّخي عنهُ .
لا مزيد من النتائج