نتائج البحث عن
«أنه أتي بجارية لم تبلغ [الحيض] ، أخذت غلاما فقتلته وغيبت ما عليه ، فلما رآها قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بجاريةٍ سرقَتْ فوجدَها لم تحِضْ فلم يقطَعْها .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ أُتِيَ بجاريةٍ سرَقت فوجدَها لم تحض فلم يقطعْها .
إنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أُتِيَ بجارِيةٍ لم تَحِضْ قد سَرَقَتْ، فخَلَّى سَبيلَها. .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
عن أبي الدَّرداءِ أنه أُتِيَ بجاريةٍ سوداءَ سَرقَتْ فقال لها سرقْتِ قولي لا فقالتْ لا فخلَّى سبيلَها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أُتِيَ بعبدٍ فذكر معناه وكأنه لم يرَ بلوغَه في المراتِ الأربعِ ، أو لم يرَ سرقتَه بلغت ما يُوجبُ القطعَ ، ثم رآها توجِبُه في المراتِ الأُخَرِ فأمر بالقطعِ .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه : أنه التقط دينارًا فقطع منه قيراطَينِ ، ثم أتى فاطمةَ رضي اللهُ عنها فقال : اصنَعي لنا طعامًا ، ثم انطلق إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فدعاه فأتاه ومَن معه ، فأتاهم بجَفْنةٍ ، فلما رآها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنكرَها فقال : ما هذا ؟ فأخبرَه ، ( فقال ) : أَلُقَطَةٌ ؟ ! أَلُقَطَةٌ ؟ ! عليَّ القيراطانِ ، ضعوا أيديَكم باسم اللهِ .
«أتى فاطِمةَ بعَبدٍ قد وَهَبه لها، قال: وعلى فاطِمةَ ثَوبٌ إذا قَنَّعَت به رأسَها لم يبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غَطَّت به رِجْلَيها لم يبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تَلْقى، قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ، إنَّما هو أبوكِ وغُلامُكِ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وَهبَه لَها وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعت بِه رأسَها لم يبلُغْ رِجلَيها وإذا غطَّت بِه رجلَيها لم يبلُغْ رأسَها فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما تلقى قالَ إنَّهُ ليسَ عليكِ بأسٌ إنَّما هوَ أبوكِ وغلامُكِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبْدٍ قدْ وَهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثَوبٌ؛ إذا قنَعَت به رأْسَها لم يَبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غطَّت به رِجْلَيها لم يَبلُغْ رأْسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليْس عليكِ بأسٌ؛ إنَّما هو أبوكِ أو: غُلامُكِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى فاطمةَ بعبدٍ قدْ وهَبَه لها قال وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعَتَ به رأسَها لم يبلُغْ رجلَيها وإذا غَطّضتْ به رجلَيها لم يبلُغْ رأسَها فلما رأَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تَلقَى قال إنه ليس عليكِ بأسٌ إنما هو أبوكِ وغُلامُكِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبه لها، وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعتْ به رأسَها لم يبلُغْ رِجْلَيْها، وإذا غطَّتْ به رِجْلَيْها لم يبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تَلقَى، قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ؛ إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثوبٌ؛ إذا قنَّعَتْ به رأسَها لم يبلُغْ رجلَيْها، وإذا غطَّتْ به رجلَيْها لم يبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ، إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبَه لها ، قال : وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعتْ به رأسَها لم يبلغْ رجلَيها ، وإذا غطَّتْ به رجلَيها لم يبلغْ رأسَها ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تَلْقَى قال : إنه ليس عليكِ بأسٌ ، إنما هو أبوك أو غلامُك .
أنَّ النَّبيَّ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثوبٌ؛ إذا قنَعَت به رأْسَها لم يبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غطَّت به رِجْلَيها لم يبلُغْ رأْسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ ما تَلْقى قال: إنَّه ليس عليك بأسٌ؛ إنَّما هو أبوك وغُلامُك. .
لا مزيد من النتائج