نتائج البحث عن
«أنه أتي برجل كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر ، قال : فسأله عن كلمة فقال له ، فقام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا كانَ نصرانيًّا فأسلمَ، ثمَّ تنصَّرَ فأُتِي بِهِ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ ما حَملَكَ على ما صَنعتَ ؟ قالَ: وجَدتُ دينَهُم خيرًا مِن دينِكُم، فَقالَ لَهُ: ما تقولُ في عيسى صَلواتُ اللَّهِ عليهِ وسلَامُهُ قالَ: هوَ ربِّي، أو هوَ ربُّ عليٍّ . فَقالَ اقتُلوهُ فقتلَهُ النَّاسُ . فقالَ عليٌّ بعدَ ذلِكَ: إن كنتُ لَمُستَتيبُهُ ثلاثًا، ثمَّ قرأَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا .
جاء رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رجلٌ من العربِ فسأَله أرضًا بين جبلينِ فكتَب له بها فأسلَم ثُمَّ أتى قومَه فقال لهم أسلِموا فقد جِئْتُكم من عندِ رجلٍ يُعطِي عطيَّةَ مَن لا يخافُ الفاقةَ .
جاء رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله أرضًا بين جبَلَينِ وكَتَب له بها، فأسلَمَ ثمَّ أتى قومَه، فقال لهم: أسلِموا؛ فقد جِئتُكم من عند رَجُلٍ يُعطي عطيَّةَ من لا يخافُ الفاقةَ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ احتَرقَ ، فسألَهُ عَن أمرِهِ فقالَ: وقَعتُ على امرأتي في رمضانَ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمِكْتلٍ يدعى العَرقَ ، فيهِ تمرٌ ، فقالَ: أينَ المُحتَرقُ ؟ فقامَ الرَّجلُ . فقالَ: تَصدَّقْ بِهَذا .
عن صُبَيِّ بنِ مَعْبَدٍ: أنَّه كان نصرانيًّا تَغْلِبِيًّا، فأسلَمَ، فسأَل: أيُّ العملِ أفضَلُ؟ فقيل له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فأرادَ أنْ يُجاهِدَ، فقيل له: أحجَجتَ؟ قال: لا، فقيل له: حُجَّ واعتمِرْ، ثمَّ جاهِدْ، فأهَلَّ بهما جميعًا، فوافَقَ زيدَ بنَ صُوحَانَ وسلمانَ بنَ ربيعةَ، فقالا: هو أضَلُّ مِن ناقتِه -أو ما هو بأَهدَى مِن جَمَلِه-، فانطلَقَ إلى عُمَرَ فأخبَرَه بقولِهما، فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن صبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ أنه كان نصرانِيًّا تَغْلِبِيًّا فأسْلَمَ فسألَ: أيُّ العملِ أفضلُ فقيلَ له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فأرادَ أن يجاهدَ فقيل له أحَجَجْتَ قال: لا فقيل له: حُجَّ واعتَمِرَ ثم جاهِدْ فأهَلَّ بهِمَا جميعًا فوافَق زيدَ بنَ صَوْحَانَ وسَلْمَانَ بنَ ربِيعَةَ فقالا: هو أضلُّ من ناقَتِه أو ما هو بأهدَى من جَمَلِهِ فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه فأخبرَه بقولِهما فقال: هُديت لسنةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لسنة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنِ الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ «أنَّه كان نصرانيًّا فأسلَمَ فأراد الجِهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحَجِّ، فأتى أبا موسى فأمَرَه أن يُهِلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جميعًا، فبينما هو يُهِلُّ بهما إذ مَرَّ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعيرِ أهْلِه، فسَمِعَها الصَّبيُّ بنُ مَعبَدٍ، فشَقَّ ذلك عليه فأتى عُمَرَ، فذكر ذلك له، فقال هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وسمِعْتُه مرَّةً أُخرى يَقولُ: وُفِّقْتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه أُتيَ برَجُلٍ يُصَلِّي عليه، فقال: كم تَرَكَ؟ قالوا: دينارَيْنِ أو ثَلاثةً. قال: تَرَكَ كَيَّتَيْنِ أو ثَلاثَ كَيَّاتٍ. فلَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ القاسِمِ، مَولى أبي بَكرٍ، فذَكَرتُ ذلك له، فقالَ له: ذاكَ رَجُلٌ كانَ يَسألُ الناسَ تَكَثُّرًا. .
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر أنَّه احتَرق فسأَله عن أمرِه فذكَر أنَّه وقَع على امرأتِه في رمضانَ فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِكْتَلٍ يُدعى العَرَقَ فيه تمرٌ فقال: ( أينَ المُحترِقُ ؟ ) فقام الرَّجلُ فقال: ( تصدَّقْ بهذا ) .
أنَّ رجلًا أتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله آخرُ فأعطاه ثم أتاه آخرُ فسأله فوعده ثم أتاهُ آخرُ فسأله فوعدهُ فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ الله سئلتَ فأعطيتَ ثم سئلتَ فأعطيتَ ثم سُئلتَ فوعدتَ ثم سُئلتَ فوعدتَ فكأنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كرِهها فقام عبدُ اللهِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ فقال أنفِقْ يا رسولَ اللهِ ولا تخفْ من ذي العرشِ إقتارًا فقال بذلك أُمرتُ .
كان رَجُلٌ نَصرانيًّا فأسلَمَ، وقَرَأ البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ، فكان يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعادَ نَصرانيًّا، فكان يقولُ: ما يَدري مُحَمَّدٌ إلَّا ما كَتَبتُ له، فأماتَه اللهُ فدَفَنوه، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فقالوا: هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه لَمَّا هَرَبَ منهم؛ نَبَشوا عن صاحِبِنا فألقَوه، فحَفَروا له فأعمَقوا، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فقالوا: هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه؛ نَبَشوا عن صاحِبِنا لَمَّا هَرَبَ منهم فألقَوه، فحَفَروا له وأعمَقوا له في الأرضِ ما استَطاعوا، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فعَلِموا أنَّه ليس مِنَ النَّاسِ، فألقَوه. .
أنَّه أُتِيَ بجِنازةِ رجُلٍ، فقامَ عندَ رأسِ السريرِ، ثُم أُتِيَ بجِنازةِ امرأةٍ، فقام أسفَلَ من ذلك حِذاءَ السريرِ، فلمَّا صلَّى قال له العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ منَ الرجُلِ والمرأةِ نَحوًا ممَّا رأيْتُكَ فعَلْتَ؟ قال: نَعمْ، قال: فأقبَلَ علينا العَلاءُ بنُ زيادٍ فقال: احفَظوا. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه أُتِي برجُلٍ فجَر، فقيل له: ضعيفٌ مِثلُ المُضغةِ، فقال: اضرِبوه بإثْكالِ النَّخلِ. .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ فبايعَهُ ثمَّ انصرفَ فقامَ ففَشخَ فبالَ فَهَمَّ النَّاسُ بِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا تَقطعوا على الرَّجُلِ بولَهُ ثمَّ دعا به فقالَ: ألستَ برَجلٍ مسلِمٍ ؟ قالَ: بلَى، قالَ: فما حملَكَ على أن بُلتَ في المسجِدِ ؟ قالَ: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما ظننتُ إلَّا أنه صَعيد منَ الصُّعداتِ، فبُلتُ فيهِ، فأمرَ النَّبيُّ عليهِ السَّلامُ بذَنوبٍ مِن ماءٍ فصبَّ على بولِهِ .
لا مزيد من النتائج