نتائج البحث عن
«أنه أتي بشارب فقال : لأبعثنك إلى رجل لا تأخذه فيك هوادة . فبعث به إلى مطيع بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه – عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ – أُتيَ بشاربٍ مرارًا فقال بعضُ من حضرَ : لعنَهُ اللهُ ما أكثرُ ما يُؤتَى به . فقال – عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ - : لا تكونوا عونًا للشَّيطانِ على أخيكُمْ .
عن عُمرَ أنَّهُ أتيَ بشاربٍ فقالَ لِمُطيعِ بنِ الأسوَدِ إذا أصبحتَ غدًا فاضرِبهُ فجاءَ عمرُ فوجدَهُ يضربُهُ ضربًا شديدًا فقالَ كَم ضربتَهُ قالَ ستِّينَ قالَ اقتصَّ عَنهُ بعِشرينَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ذكر أهلَ الكبائرِ من الموحِّدين فقال : منهم من تأخذُه النَّارُ إلى رُكبتَيْه ، ومنهم من تأخذُه النَّارُ إلى حُجزَتِه ، ومنهم من تأخُذُه النَّارُ إلى عنقِه على قدرِ ذنوبِهم وأعمالِهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ خبيرَ أُتِىَ بشاةٍ مسمومةٍ فأكلَ هو وبشرُ بن البراءِ فمرِضَا مرضا شديدا عنها ثم إن بشرا توفيَ ، فبعثَ رسولُ اللهِ إلى اليهوديةِ فأُتِيَ بها فقال : ويحكِ ماذا أطعمتينَا ؟ قالت : أطعمتكَ السمّ عرفتُ إن كنت نبيّا أن ذلكَ لا يضركَ وأنَّ اللهِ سيبلغُ فيكَ أمرهُ ، وإن كنتَ على غيرِ ذلكَ فأحببتُ أن أُريحَ الناسَ منكَ ، فأَمرَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلبتْ . .
أُتِيَ بِشارِبٍ فأُمِرَ بهِ أنْ يُضرَبَ فضَربُوهُ بما كان في أيديهِمْ ، فلَمّا كان في عهْدِ أبي بكْرٍ أُتِيَ بِشارِبٍ فسألَ عن ضربِهِ فتوَخَّيْنا الضَّرْبَ الّذي ضربْناهُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للشَّارِبِ ، فتوخَّيْناهُ أربعينَ فضرَبَهُ أربعينَ ثُم ضرَبَ عُمَرُ ثمانِينَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بشاربٍ فأمرَ بِهِ أن يُجلَدَ فجُلدَ بالجريدِ والنِّعالِ .
أنَّ رجلًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّهُ زنى بِفُلانةَ امرأةٍ قد سَمَّاها فبعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المرأةِ فَسألَها فَأنْكَرَتْ فَرَجَمَهُ .
أُتِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلِصٍّ، فأمَرَ بقتلِه، فقيل: إنَّه سرَقَ، فقال: اقطَعوه، ثمَّ جيء به بعدَ ذلكَ إلى أبي بَكْرٍ وقد قُطِعتْ قوائمُه، فقال أبو بَكْرٍ: ما أجدُ لكَ شيئًا إلَّا ما قضَى فيكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أمَرَ بقَتلِكَ، فإنَّه كان أعلَمَ بكَ، فأمَرَ بقَتلِه أُغَيْلمةً مِن أبناءِ المهاجرينَ أنا فيهم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: أَمِّروني عليكم، فأَمَّرْناه علينا، فانطَلَقْنا به إلى البَقيعِ فقتَلْناه. .
رَجُلٌ لم تأخُذْه في اللهِ لَومةُ لائِمٍ، ورَجُلٌ لم يَمُدَّ يَدَه إلى ما لا يَحِلُّ له، ورَجُلٌ لم يَنظُرْ إلى ما حُرِّمَ عليه. .
عَنِ الحَسَنِ، قال: أتى رَجُلٌ الزُّبَيرَ بنَ العَوَّامِ، فقال: ألا أقتُلُ لك عَليًّا؟ قال: وكَيفَ تَستَطيعُ قَتلَه ومَعَه النَّاسُ؟ فذَكَرَ مَعناه [عن الحَسَنِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فقال: ألا أقتُلُ لك عَليًّا؟ قال: لا، وكَيفَ تَقتُلُه ومَعَه الجُنودُ؟ قال: ألحَقُ به فأفتِكُ به. قال: لا، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الإيمانَ قَيَّدَ الفَتكَ، لا يَفتِكُ مُؤمِنٌ] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ بعثَ إلى رَجلٍ فبعثَ إليهِ بفَصيلٍ مَخلولٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: جاءَ مصدِّقُ اللَّهِ، ومُصدِّقُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فبعثَ بفصيلٍ مَخلولٍ اللَّهمَّ لا تبارِكْ لَهُ فيهِ، ولا في إبلِهِ، فبَلغَ ذلِكَ الرَّجلَ، فبعثَ إليهِ بناقةٍ من حُسْنِها وجمالِها، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ وفي إبلِهِ. [وفي روايةٍ]: ذَهَبَ مصدِّقُ اللَّهِ، ومصدِّقُ رسولِهِ إلى فلانٍ فجاءَ بفصيلٍ مخلولٍ .
أَتَى رجلٌ معاذَ بنَ جبلٍ ومعه أصحابُهُ يسلِّمونَ عليه ويَدْعونَهُ فقال إني موصيكَ بِأَمْرَينِ إن حفِظْتَهما حُفِظْتَ أنه لا غِنَى بِكَ عن نَصِيبِكَ منَ الدُّنْيَا وأنتَ إلى نَصِيبِكَ منَ الآخرةِ أفقرُ فآثِرْ نصيبَكَ منَ الآخرَةِ علَى نصيبِكَ منَ الدُّنيا حتى يَنْتَظِمُهُ لَكَ انتظامًا فتزولُ بِهِ مَعَكَ أَيْنَما زُلْتَ .
أُتِيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاربٍ ، فقال : اضربوهُ ، فضربوهُ بالأيديْ والنِّعالِ .
حديثُ: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فقال: إنَّه يقَعُ في نَفْسي الأمرُ لَأنَ أكونَ حُمَمةً [أحبُّ إليَّ من أن أتكلَّمَ به . فقال : ذاك صريحُ الإيمانِ] .
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّه زنَى بفلانةَ امرأةٍ سمَّاها فبعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنكرت ، فرجَمه وترَكها .
لا مزيد من النتائج