نتائج البحث عن
«أنه أتي بطعام فجاء أعرابي كأنما يطرد فتناول ، فأخذ النبي - صلى الله عليه وآله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أُتِيَ بطعامٍ، فجاءَ أعْرابِيٌّ كأنَّما يُطْرَدُ، فتَناولَ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فكأنَّما تُطْرَدُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِها، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّيطانَ لَمَّا أعيَيْتُموهُ جاءَ الأعرابيَّ والجاريةَ يَستحِلُّ بهما الطَّعامَ إذا لمْ يُذْكَرِ اسمُ اللهِ عليه، باسْمِ اللهِ كُلوا. .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتيَ بطَعامٍ، فجاءَ أعرابيٌّ كَأنَّما يُطرَدُ، فذَهَبَ يَتَناولُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وجاءَت جاريةٌ كَأنَّها تُطرَدُ فأهوت، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ لَمَّا أعيَيتُموه جاءَ بالأعرابيِّ والجاريةِ يَستَحِلُّ الطَّعامَ إذا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، بسمِ اللهِ كُلوا. .
كُنَّا إذا حَضَرنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا لم نَضَعْ أيديَنا حتَّى يَبدَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعَ يَدَه، وإنَّا حَضَرنا معهُ مَرَّةً طَعامًا، فجاءَت جاريةٌ كَأنَّها تُدفَعُ، فذَهَبَت لتَضَعَ يَدَها في الطَّعامِ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِها، ثُمَّ جاءَ أعرابيٌّ كَأنَّما يُدفَعُ فأخَذَ بيَدِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَستَحِلُّ الطَّعامَ أن لا يُذكَرَ اسمُ اللهِ عليه، وإنَّه جاءَ بهذه الجاريةِ ليَستَحِلَّ بها فأخَذتُ بيَدِها، فجاءَ بهذا الأعرابيِّ ليَستَحِلَّ به، فأخَذتُ بيَدِه، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ يَدَه في يَدي مع يَدِها. وفي روايةٍ: كَأنَّما يُطرَدُ، وفي الجاريةِ: كَأنَّما تُطرَدُ، وقدَّمَ مَجيءَ الأعرابيِّ في حَديثِه قَبلَ مَجيءِ الجاريةِ. وزادَ في آخِرِ الحَديثِ: ثُمَّ ذَكَرَ اسمَ اللهِ وأكَلَ. .
كُنَّا إذا دُعينا إلى طعامٍ والنبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مَعنا لمْ نضعْ أيدينَا حتى يضعَ يدَهُ ، قال : فأتيْنا بجفنةٍ فكفَّ يدَهُ فكففْنَا أيدِيَنا ، فجاء أعرابيٌّ كأنَّما يُطرَدُ ، فوضعَ يدَهُ فيها ، فأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيدِهِ فأجلسَهُ ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فوقعتْ بِها فأخذَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثمَّ قال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : إنَّ الشيطانَ يستحلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يَذكروا عليهِ اسمَ اللهِ ، وإنَّ الشيطانَ لمَّا رآنا كَففنا أيديَنا جاءَ بهذا الرجلِ وهذهِ الجاريةِ يستحلُّ بهِمَا طعامَنا ، والذي لا إلهَ غيرُهُ إنَّ يدَهُ لمعَ أيديهِما في يَدي .
حديث: كُنَّا إذا دَعَينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامٍ [لَمْ نَضَعْ أَيْدِيَنَا حتَّى يَبْدَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَيَضَعَ يَدَهُ، وإنَّا حَضَرْنَا معهُ مَرَّةً طَعَامًا، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأنَّهَا تُدْفَعُ ، فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا في الطَّعَامِ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بيَدِهَا، ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأنَّما يُدْفَعُ فأخَذَ بيَدِهِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: إنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ أَنْ لا يُذْكَرَ اسْمُ اللهِ عليه، وإنَّه جَاءَ بهذِه الجَارِيَةِ لِيَسْتَحِلَّ بهَا فأخَذْتُ بيَدِهَا، فَجَاءَ بهذا الأعْرَابِيِّ لِيَسْتَحِلَّ به فأخَذْتُ بيَدِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ، إنَّ يَدَهُ في يَدِي مع يَدِهَا. وفي روايةٍ: كَأنَّما يُطْرَدُ، وفي الجَارِيَةِ: كَأنَّما تُطْرَدُ، وَقَدَّمَ مَجِيءَ الأعْرَابِيِّ في حَديثِهِ قَبْلَ مَجِيءِ الجَارِيَةِ. وَزَادَ في آخِرِ الحَديثِ: ثُمَّ ذَكَرَ اسْمَ اللهِ وَأَكَلَ.] .
بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتي بجَفنَةِ فكَفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا لا نَضَعُ أيديَنا حتى يَضَعَ يدَه فجاء أعرابيٌّ كأنه يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفنَةِ فأكَل منها فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه فأجلَسَه ثم جاءَتْ جاريةٌ فأهوَتْ بيدِها تأكُلُ فأخَذ بيدِها فأجلَسَها ثم قال إنَّ الشيطانَ يَستَحِلُّ طعامَ القومِ إذا لم يَذكُروا اسمَ اللهِ عليه وإنه لما رآكم كفَفْتُم جاء بالأعرابيِّ ليَستَحِلَّ به ثم جاء بالجاريةِ ليَستَحِلَّ بها فواللهِ الذي لا إلهَ غيرُه إنَّ يدَه في يدي معَ أيديهما .
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أُتِيَ بجَفْنةٍ، فكفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا لا نضَعُ أيديَنا حتى يضَعَ يدَهُ، فجاء أعرابيٌّ كأنَّهُ يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفْنةِ، فأكَل منها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فأهْوَتْ بيدِها تأكُلُ، فأخَذ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال: إنَّ الشَّيطانَ يستحِلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يذكُروا اسمَ اللهِ عليه، وإنَّه لمَّا رآكم كفَفْتُمْ جاء بالأعرابيِّ لِيَستحِلَّ به، ثمَّ جاء بالجاريةِ لِيَستحِلَّ بها، فواللهِ الذي لا إلهَ غيْرُهُ، إنَّ يدَهُ في يدي مع أيديهما. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُتي بضبٍّ وهو يسيرُ فوضعَه على بسطةِ الرَّجلِ فنخزَهُ بقضيبٍ كان معه ، فتناولَ الضبُّ القضيبَ بيدِه فقال النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : ألَّا إنَّ هذا وأشباهَه كانوا أُمَمًا من الأممِ فعصَوا اللهَ فجعلهم خَشَاشًا من خشاشِ الأرضِ .
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أَطْعِمْني شيئًا فإني جائعٌ فألحَّ عليهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أراد أن يدخل أخذَ بعضادتيْ البابِ ثم أقبل علينا فقال لو تعلمونَ ما في المسألةِ ما أعلمُ لم يسأل رجلٌ وعندَه ما يُبيتُه ليلةً ثم أمر لهُ بطعامٍ .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا إذا حَضَرنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على طَعامٍ لم نَضَعْ أيديَنا حَتَّى يَبدَأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعَ يَدَه، وإنَّا حَضَرنا مَعَه طَعامًا فجاءَت جاريةٌ كَأنَّما تُدفَعُ، فذَهَبَت تَضَعُ يَدَها في الطَّعامِ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِها، وجاءَ أعرابيٌّ كَأنَّما يُدفَعُ، فذَهَبَ يَضَعُ يَدَه في الطَّعامِ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَستَحِلُّ الطَّعامَ إذا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، وإنَّه جاءَ بهذه الجاريةِ ليَستَحِلَّ بها فأخَذتُ بيَدِها، وجاءَ بهذا الأعرابيِّ ليَستَحِلَّ به فأخَذتُ بيَدِه، والذي نَفسي بيَدِه، إنَّ يَدَه في يَدي مَعَ يَدِهما، يَعني: الشَّيطانَ. .
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ قيلَ له: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدعا براحِلَتِه فرَكِبَها حتى أتى المدينةَ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قيلَ لي: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَهَبتِ الهِجرَةُ، اذهَبْ إلى بَطحاءِ مكَّةَ. فنام صَفوانُ في المسجِدِ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
كُنَّا إذا دُعينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طعامٍ كفَفْنا أيديَنا حتى يضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فدُعينا إلى طعامٍ، فكفَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، فكفَفْنا أيديَنا، فجاء أعرابيٌّ كأنَّه يُطْرَدُ، فأَهْوى بيدِهِ، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ كأنَّها تُطْرَدُ حتى أَهْوَتْ بيدِها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لمَّا أعيَيْناهُ ألَّا يُذكَرَ اسمُ اللهِ عزَّ وجلَّ، جاء بهذا الأعرابيِّ كأنَّه يعني شيطانًا، لِيَستحِلَّ به طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِهِ فأجلَسْتُهُ، ثمَّ جاء بهذه الجاريةِ لِيَستحِلَّ بها طعامَنا، فأخَذْتُ بيدِها فأجلَسْتُها، والذي نفْسي بيدِهِ إنَّ يدَهُ لَفي يدي مع أيديهما، ثمَّ سمَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأكَل. .
أتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم الغائطَ فأمَرَني أن آتيَه بثلاثةِ أحجارٍ فوَجَدتُ حجَرَينِ والتمَستُ فلم أجِدْه فأخَذتُ رَوْثَةً فأتَيتُه بها فأخَذ الحجَرَينِ وألقى الرَّوْثَةَ وقال هذا رِكسٌ .
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ كان يأكلُ طعامًا في ستةٍ فجاء أعرابيٌّ فأكلَه بلقمتَينِ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنه لو سَمَّى لكفَاكُم .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأْكلُ طعامًا في ستَّةٍ من أصحابِهِ فجاءَ أعرابيٌّ فأَكلَهُ بلُقمتينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ لو سَمَّى لَكفاكُم .
لا مزيد من النتائج