نتائج البحث عن
«أنه أتي بطعام فقال عبد الرحمن : قتل حمزة ولم نجد ما نكفنه وهو خير مني ، وقتل»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بطَعامٍ وكان صائِمًا، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو خَيرٌ مِنِّي، كُفِّنَ في بُردةٍ، إن غُطِّيَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإن غُطِّيَ رِجلاه بَدا رَأسُه -وأُراه قال: وقُتِلَ حَمزةُ وهو خَيرٌ مِنِّي- ثُمَّ بُسِطَ لَنا مِنَ الدُّنيا ما بُسِطَ -أو قال: أُعطينا مِنَ الدُّنيا ما أُعطينا- وقد خَشِينا أن تَكونَ حَسَناتُنا عُجِّلَت لَنا، ثُمَّ جَعَلَ يَبكي حتَّى تَرَكَ الطَّعامَ. .
أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ أُتيَ بطَعامٍ، وكان صائِمًا، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وهو خَيرٌ مِنِّي، كُفِّنَ في بُردةٍ: إن غُطِّيَ رَأسُه بَدَت رِجلاه، وإن غُطِّيَ رِجلاه بَدا رَأسُه، وأُراه قال: وقُتِلَ حَمزةُ وهو خَيرٌ مِنِّي، ثُمَّ بُسِطَ لَنا مِنَ الدُّنيا ما بُسِطَ، أو قال: أُعطينا مِنَ الدُّنيا ما أُعطينا، وقد خَشينا أن تَكونَ حَسَناتُنا عُجِّلَت لَنا! ثُمَّ جَعَلَ يَبكي حتَّى تَرَك الطَّعامَ .
أُتيَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه يَومًا بطَعامِه، فقال: قُتِلَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وكان خَيرًا مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، وقُتِلَ حَمزةُ -أو رَجُلٌ آخَرُ- خَيرٌ مِنِّي، فلَم يوجَدْ له ما يُكَفَّنُ فيه إلَّا بُردةٌ، لقد خَشيتُ أن يَكونَ قد عُجِّلَت لَنا طَيِّباتُنا في حَياتِنا الدُّنيا، ثُمَّ جَعَلَ يَبكي. .
أُتِي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ - وكان صائمًا - بطعامٍ فجعَل يبكي فقال : قُتِل حمزةُ فلَمْ يُوجَدْ ما يُكفَّنُ فيه إلَّا ثوبٌ واحدٌ وقُتِل مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ فلَمْ يُوجَدْ ما يُكفَّنُ فيه إلَّا ثوبٌ واحدٌ ولقد خشِيتُ أنْ تكونَ قد عُجِّلَتْ طيِّباتُنا في حياتِنا الدُّنيا قال : وجعَل يبكي .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ ، وقُتِلَ حنظلةُ بنُ الرَّاهبِ يومَ أُحُدٍ وَهوَ الَّذي طَهَّرتهُ الملائِكَةُ .
حَديثُ رَواه عَبْدُ العَزيزِ الدَّراوَرْديُّ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ: أنَّه أتى أَنَسَ بنَ مالِكٍ في رَمَضانَ وهو يُريدُ سَفَرًا، فوَجَدَه قد رُحِّلَتْ راحِلتُه، ولَبِسَ ثِيابَ السَّفَرِ، فدَعا بطَعامٍ فأكَلَ، فقُلْنا: أَسُنَّةٌ؟ قالَ: ليس بسُنَّةٍ. ورَواه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مُجَبَّرٍ، عن ابنِ المُنكَدِرِ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ: أنَّه أتى أَنَسَ بنَ مالِكٍ...، فذَكَرَ الحَديثَ، قالَ: فقُلْتُ: سُنَّةٌ؟ فقالَ: نَعمْ، سُنَّةٌ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ما ولدُك ؟ قال : فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّ أحقَّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم- إن سمَّيتُم -عبدُ اللهِ وعبدُ الرَّحمنِ والحارثُ .
قُتِل حَمْزةُ يومَ أُحُدٍ وقُتِل معه رجُلٌ مِن الأنصارِ فجاءت صفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلبِ بثوبَيْنِ لِتُكفِّنَ بهما حَمْزةَ فلَمْ يكُنْ للأنصاريِّ كَفَنٌ فأسهَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْنَ الثَّوبَيْنِ ثمَّ كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِلَ معه رجلٌ منَ الأنصارِ فجاءَتْ صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ لِتُكَفِّنَ فيهما حمزةَ فلم يَكُنْ لِلْأَنْصَارِيِّ كَفَنٌ فَأَسْهَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الثَّوْبَيْنِ ثمَّ كَفَّنَ كُلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِل معَه رجلٌ من الأنصارِ فجاءته صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ ليكفنَ فيهما حمزةُ فلم يكنْ للأنصاريِّ كفنٌ فأسهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الثوبين ثم كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما ولدُك قال فلانٌ وفلانٌ وعبدُ العُزَّى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو عبدُ الرَّحمنِ إنَّه من أحقِّ أسمائِكم أو من خيرِ أسمائِكم إن سمَّيْتُم فذكَر الحديثَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ شدَّادٍ، أنَّهُ قالَ : أتَدرونَ ما ابنةُ حمزةَ منِّي ؟ قالَ : كانَت أختي لأمِّي .
قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نادِ حَمْزةَ»، فكانَ أقرَبَهم إلى المُشْرِكينَ من صاحِبِ الجمَلِ الأحمَرِ، وماذا يَقولُ له، ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكُنْ في القَومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ فعسَى يَكونُ صاحِبَ الجمَلِ الأحمَرِ، فقالَ لي حَمْزةُ: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، وهو يَقولُ: يا قَومُ، إنِّي أرَى قَومًا لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قَومُ، اعْصِبوها اليَومَ بي، وقُولوا: جبُنَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، ولقدْ علِمْتُم أنِّي لسْتُ بأجْبَنِكم، فسمِعَ بذلك أبو جَهلٍ فقالَ: أنتَ تَقولُ هذا، لو غَيرُكَ قالَ قد مُلِئْتَ رُعبًا، فقالَ: إيَّايَ تَعني يا مُصفِّرَ اسْتِه، قالَ: فبرَزَ عُتْبةُ، وأخُوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَجَ فِتْيةٌ منَ الأنْصارِ شَبَبةٌ، فقالَ عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من أعْمامِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قُمْ يا حَمْزةُ، قُمْ يا عُبَيدةُ، قُمْ يا عَليُّ»، فبرَزَ حَمْزةُ لعُتْبةَ، وعُبَيدةُ لشَيْبةَ، وعَليٌّ للوَليدِ، فقتَلَ حَمْزةُ عُتْبةَ، وقتَلَ عَليٌّ الوَليدَ، وقتَلَ عُبَيدةُ شَيْبةَ، وضرَبَ شَيْبةُ رِجلَ عُبَيدةَ فقَطَعَها فاستَنقَذَه حَمْزةُ وعَليٌّ حتَّى تُوفِّيَ بالصَّفْراءِ. .
لا مزيد من النتائج